مناقشة «المهارات المالية» في وزارة الخارجية والتعاون الدولي

مناقشة «المهارات المالية» في وزارة الخارجية والتعاون الدولي

ناقش البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، والذي استضافه مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي في مقر الوزارة، «المهارات المالية» ضمن مبادرة «مكعب المهارات» التي تعد بمثابة رحلة استكشافية تقام بالتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات الحكومية في مختلف أنحاء الدولة على مدار 12 شهراً.وأقيمت الفعالية برعاية وحضور الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون…

emaratyah

ناقش البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، والذي استضافه مجلس شباب وزارة الخارجية والتعاون الدولي في مقر الوزارة، «المهارات المالية» ضمن مبادرة «مكعب المهارات» التي تعد بمثابة رحلة استكشافية تقام بالتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات الحكومية في مختلف أنحاء الدولة على مدار 12 شهراً.
وأقيمت الفعالية برعاية وحضور الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، وأحمد علي الصايغ، وزير دولة، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، وحضور موظفي وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
وتمثّل «المهارات المالية»، المهارة الخاصة بشهر يوليو التي اعتمدها مجلس المهارات المتقدمة في إطار حملة «مهارتي 12×12» المنبثقة من استراتيجية البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، حيث تهدف الحملة إلى دعم مبدأ التعلم مدى الحياة، وتفعيل قدرات الكوادر البشرية بمختلف الفئات والمراحل بما يشمل المرحلة الدراسية وما قبل التوظيف، وخلال الرحلة المهنيّة للموظفين.
وتمت مناقشة «المهارات المالية»، خلال جلسة جمعت الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وأحمد علي الصايغ، حيث طرحا آراءهما حول المهارة المعنية باعتبارها مرتبطة بحياة الفرد، وما تملكه من بُعد مؤثّر في اتخاذه لمختلف القرارات.
وقال الدكتور أحمد الفلاسي: «إن البرنامج هو نتاج رؤية حكيمة للقيادة الرشيدة تهدف إلى إحداث تنمية شاملة محورها الأساسي هو الإنسان. وتمثل المهارات باختلافها أداة فعالة للارتقاء بقدرات الكوادر المشغّلة لمختلف القطاعات داخل الدولة، من خلال تزويدهم بالأدوات وطريقة التفكير القائمة على إيجاد حلول غير تقليدية لمختلف التحديات، ويعتبر البرنامج خريطة طريق تعزّز إمكانات كوادرنا المحليّة لبناء المستقبل»
وأضاف: «نأتي إلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي كخامس محطة لمبادرة مكّعب المهارات لمناقشة المهارات الماليّة وإثراء هذه الثقافة بين الموظفين وغيرهم من أفراد المجتمع، حيث تحظى هذه المهارة بأهمية كبيرة ضمن البرنامج الوطني للمهارات المتقدمة، فقد أصبح اكتساب هذه المهارة وتجديد المفاهيم المرتبطة بها في ظل التطوّرات العالمية، أمراً ملحّاً لكل فرد من مختلف المراحل العمرية لتحقيق النجاح في الحياة سواء على الصعيد الشخصي أو الوظيفي أو على صعيد الحياة الأسرية».
من جهته، صرح أحمد الصايغ: «أن تعلم واكتساب المهارات متطلب ضروري للنجاح في العمل وفي الحياة بشكل عام، لافتاً إلى أهمية الاستمرار بالبحث والقراءة كوسيلة لتطوير الذات وتعلم المهارات الجديدة والتأقلم مع تحديات العمل المستقبلية، مبيناً أن من أهم المهارات التي ينبغي على الطلاب والموظفين تعلمها، تتمثل في كيفية التغلب على العقبات والتحديات التي يمكن أن تصادفها في حياتك، بالإضافة إلى تحفيز العاملين وتقديرهم واحترامهم والتعاطف مع قضاياهم كمهارات ينبغي تنميتها كمتطلب للنجاح.
وأشار إلى أهمية إتقان المهارات المالية في تنفيذ مبادرات ومشاريع الدبلوماسية الاقتصادية التي تقودها وزارة الخارجية والتعاون الدولي، لافتاً إلى أن الدولة ترتبط بمئات الاتفاقيات الاقتصادية مع مختلف دول العالم (من قبيل اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي وحماية الاستثمارات الأجنبية)، لافتاً إلى أهمية تحليل الأرقام واستخدامها في عملية اتخاذ القرارات.
وتلا المناقشة انعقاد جلسة «حوارات المهارات المتقدمة»، التي أدارها عبد الناصر الشعالي مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتجارية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وتولى الشعالي إدارة تخطيط السياسات، وقسم الأبحاث وإدارة المحتوى، وغيرها من المهام داخل الوزارة.
وخلال ورشة العمل، أوضح الشعالي أهمية اكتساب المهارات المالية نظراً لتداخلها مع مختلف المجالات والقطاعات الاقتصادية، بالإضافة إلى أنشطة مختلف الهيئات الاتحادية والحكومية المحلية ومؤسسات القطاع الخاص.
وتم اختتام الفعالية المعقودة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي بورشة عمل قدّمتها شركة «برايس ووترهاوس كوبرز – PWC» البريطانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً