تأثير الإجهاد على الصحة العامة

تأثير الإجهاد على الصحة العامة

الإجهاد بات من أكثر الأعراض الصحية انتشارا في العصر الحالي لارتباطه بنمط الحياة السريع الذي نعيشه، إلا أن الكثير من الدراسات أكدت أن الإجهاد خطر حقيقي على الصحة ويرافقه عدد من الأمراض النفسية أيضا، إليكم أضراره. أضرار الإجهاد: أبرز أضرار الإجهاد الصداع المستمر وضعف التركيز. يسبب الإجهاد اضطرابات في النوم. يعتبر الإجهاد مسبب رئيسي لضعف المناعة العامة. …

الإجهاد بات من أكثر الأعراض الصحية انتشارا في العصر الحالي لارتباطه بنمط الحياة السريع الذي نعيشه، إلا أن الكثير من الدراسات أكدت أن الإجهاد خطر حقيقي على الصحة ويرافقه عدد من الأمراض النفسية أيضا، إليكم أضراره.

أضرار الإجهاد:

  • أبرز أضرار الإجهاد الصداع المستمر وضعف التركيز.
  • يسبب الإجهاد اضطرابات في النوم.
  • يعتبر الإجهاد مسبب رئيسي لضعف المناعة العامة.
  • يسبب شحوب البشرة وذبول الجلد في الوجه والرقبة وعلامات الشيخوخة.
  • اضطرابات الهضم المتكررة من أعراض الإجهاد.
  • الاضطرابات في الشهية وزيادة الوزن من مضاعفات الإجهاد.
  • يعتبر الإجهاد من العوامل المؤثرة على الجهاز التنفسي وتزداد نوبات الربو في حال الإصابة به.
  • الإجهاد يضر صحة الدماغ ويمكن أن يتسبب باضطرابات بالغة به.
  • سقوط الشعر مشاكله من أعراض الإجهاد.
  • يرتبط الإجهاد ارتباطا وثيقا بالأمراض النفسية مثل القلق و الاكتئاب.
  • الإجهاد يؤثر على صحة القلب ويسبب اضطرابات به.

دراسة عن تأثير الإجهاد على الصحة:

خلصت دراسة حديثة إلى أن التوتر أو الإجهاد العصبي يستنزف 5 سنوات و6 أشهر من عمر الإنسان، سواء كان هذا التوتر متعلقاً بالعمل، مشاكل مالية أو حتى السهر ليلاً في عشاء عمل.

وأكد الباحثون وفق الدراسة التي أجريت على 2000 متطوع من البريطانيين البالغين، أن الفرد يستغرق يوميا ساعتين و11 دقيقة في التوتر أو الإجهاد العصبي أي أكثر من 15 ساعة في الأسبوع بما يعادل 33 يوماً في السنة وبقياس هذه الأرقام على متوسط عمر الفرد، وجد أن الشخص يستهلك 5 سنوات ونصف من عمره في قلق وتوتر.

وحول تأثير التوتر على صحة الفرد، قالت الدكتورة مارغريت ريتشي، وهي محاضرة مساعدة في جامعة غرب اسكتلندا: “التوتر الذي تتعرض له أجسامنا يؤثر على الكيمياء الحيوية للجسم، مسببا الالتهاب الذي يؤثر على المناعة، ويجعل الجسم أكثر عرضة للإنفلونزا ونزلات البرد”.

ملاحظة: قبل قيامك أو اتباعك هذا العلاج أو هذه الطريقة الرجاء استشارة الطبيب المختص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً