سياسي جزائري : فرص “النهضة” في الفوز برئاسة تونس تصطدم بالطموح الفرنسي

سياسي جزائري : فرص “النهضة” في الفوز برئاسة تونس تصطدم بالطموح الفرنسي

أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالجزائر، الدكتور رضوان بوهيدل، أن النظام التونسي هو نظام شبه رئاسي يلعب فيه البرلمان دوراً مهماً في اتخاذ القرارات إلى جانب الرئيس. وأشار بوهيدل ، إلى أنه بعد رحيل الرئيس السبسي، سيحتدم الصراع بين الشخصيات الوطنية و الأحزاب السياسية للوصول إلى منصب رئيس الجمهورية، لاسيما بعد الحديث عن تقديم موعد …




حزب النهضة الإخواني بتونس (أرشيفية)


أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالجزائر، الدكتور رضوان بوهيدل، أن النظام التونسي هو نظام شبه رئاسي يلعب فيه البرلمان دوراً مهماً في اتخاذ القرارات إلى جانب الرئيس.

وأشار بوهيدل ، إلى أنه بعد رحيل الرئيس السبسي، سيحتدم الصراع بين الشخصيات الوطنية و الأحزاب السياسية للوصول إلى منصب رئيس الجمهورية، لاسيما بعد الحديث عن تقديم موعد الرئاسيات ليوم 15 سبتمبر(أيلول) المقبل بدلاً من نوفمبر(تشرين الثاني).

وأضاف بوهيدل، أن الساحة السياسية التونسية ستشهد بروز عدد من الإسلاميين الذين كانو ينتظرون فرصة مثل هذه للوصول إلى السلطة، مستطردا علينا ألا ننسى الموقف الظلي من حكم الإسلاميين في المنطقة، لاسيما فرنسا التي ستعمل جاهدة لفرض مرشح حليف لها، لأن وصول تيار النهضة على سبيل المثال لحكم تونس، هو تهديد لمصالح الغرب عموماً وفرنسا بشكل خاص، خاصة بعد الخطوات التي أشرف عليها الراحل قايد السبسي لاعطاء تونس طابعا “لائكيا”(علمانيا) رغم المعارضة الداخلية.

وشدد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، على أنه من المؤكد حتى وإن كانت فرصة “النهضة”، قد تبدو كبيرة لحكم تونس، إلا أن كواليس اللعبة السياسية الدولية هي من ستفرض منطقها بتقديم مرشح على شاكلة السبسي لمواصلة نفس المسار واستكمال الخطوات السابقة.

وأردف بوهيدل، أن تونس تسير نحو علمنة ولائكية النظام رغم معارضة داخلية للإسلاميين والانتقادات الخارجية عبر وسائل الاعلام، لأن الانتقاد المباشر يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية لتونس، مشدداً أن قرار تونس بمنع اللحية والنقاب، قرار سيادي صادر عن دولة مستقلة لا يجب إعطائه أكثر من حجمه، وهو رسالة لعدة أطراف أكثر منه قراراً إجرائياً ستطبقه تونس على حدودها البرية أو في مطاراتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً