إعدام كل 4 ساعات في سجون إيران

إعدام كل 4 ساعات في سجون إيران

أكد الأمين العام للمركز الخليجي الأوروبي لحقوق الإنسان، فيصل فولاذ، أن الملف الحقوقي الإيراني يفوق في بشاعته المجازر التي ارتكبت في حق العديد من شعوب الأرض جراء الحروب العالمية الأولى والثانية. وأشار فولاذ ، إلى أنه رصد من خلال المركز والتعاون مع 8 منظمة حقوقية عربية ودولية أخرى تنفيذ ما يعادل حالة إعدام كل أربع ساعات، على مدار …




أرشيفية


أكد الأمين العام للمركز الخليجي الأوروبي لحقوق الإنسان، فيصل فولاذ، أن الملف الحقوقي الإيراني يفوق في بشاعته المجازر التي ارتكبت في حق العديد من شعوب الأرض جراء الحروب العالمية الأولى والثانية.

وأشار فولاذ ، إلى أنه رصد من خلال المركز والتعاون مع 8 منظمة حقوقية عربية ودولية أخرى تنفيذ ما يعادل حالة إعدام كل أربع ساعات، على مدار الأشهر السبع المنقضية من 2019.

وأضاف فولاذ، أن التقارير الحقوقية التي تراقب المشهد الداخلي لإيران تعاني من التضييق والتعتيم المتعمد على هذه القضية، والتي تجد دعماً من قبل منصات السوشيال ميديا الأمريكية ومنها منصة تويتر والتي أغلقت حساب المنظمة على خلفية إطلاقها هاشتاجاً يجمل عبارة لا للإعدام في إيران، في حين لم تتخذ هذا الإجراء مع هاشتاج لا للإعدام في البحرين.

وأوضح فولاذ، أنه وفق التقارير التي تم رصدها وإطلاق بياناً مشتركاً من نحو 10 منظمة به فإن إعداماً كل أربع ساعات لشخص في 2019 وهو ما يعتبر أمراً غير مسبوق حتى في تاريخ الجمهورية الإيرانية فهذا غير الاعدامات غير المعلن عنها هذا العام 2019، ومن مات تحت التعذيب الوحشي بسجون ايران”.

وتابع، هناك أكثر من 5 آلاف محكوم بالإعدام في السجون الإيرانية، تم تنفيذ الحكم في الكثير منهم وبعضهم في أي لحظة سيتم إعدامهم في السجون، دون الإعلان رسمياً، مبيناً أن الاتهامات التي توجه للمعتقلين في إيران لا تخرج عن إطار الانتماء لجماعة “التوحيد والجهاد” في محافظة كردستان الإيرانية، وقد اتهم الادعاء العام الإيراني الذين أعدموا على خلفية النشاط الحقوقي والسياسي، بارتكاب ما وصفها بـ “جرائم إرهاب ضد الشعب، وارتباطهم بعمليات تهدد الأمن العام وغيرها من التهم الباطلة التي تقود الى حكم الإعدام في النظام الإيراني.

ولفت إلى أن منظمة هيومن رايتس ووتش سبق لها و أدانت إعدام جماعي لعشرة مساجين على الأقل، وقالت مدير المنظمة بالشرق الأوسط سارة ليا واتسون إن إيران تعدم المئات سنويا.

وبحسب فولاذ، فإن أكثر من 200 شاب كردي من الطائفة السنية، مهددون بالإعدام الوشيك في سجن رجائي شهر بمدينة كرج، غرب طهران، بتهم “التآمر ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد النظام”، ويتوزع المعتقلون الآخرون على سجون كرج وطهران وسنندج وهمدان وكرمانشاه وأرومية وسقز ومهاباد ومريوان، فيما تشير التقارير إلى أنهم محرومون من حقوقهم الأساسية كباقي السجناء، وتتم معاملتهم بقسوة من قبل سلطات السجون، وفي الكثير من الأحيان يُمنعون من القيام بفرائضهم الدينية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً