#زيارة_محمد_بن_زايد_للصين يجتاح “تويتر”.. ومغردون “حفظ الله بوخالد في حله وترحاله”

اجتاح وسم #زيارة_محمد_بن_زايد_للصين، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بالتزامن مع وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى بكين مساء اليوم في زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة.

#زيارة_محمد_بن_زايد_للصين يجتاح “تويتر”.. ومغردون “حفظ الله بوخالد في حله وترحاله”

اجتاح وسم #زيارة_محمد_بن_زايد_للصين، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بالتزامن مع وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى بكين مساء اليوم في زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة.




اجتاح وسم #زيارة_محمد_بن_زايد_للصين، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بالتزامن مع وصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى بكين مساء اليوم في زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية الصديقة.

وتفاعل مغردون مع موضوع الزيارة، معبرين عن حبهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع تمنياتهم بأن تحمل هذه الزيارة تعاونا مثمرا في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، حيث قال أحد المغردين: “زيارة استثنائية تصحب معها قلوب وعيون الإماراتين، حفظ الله سموه في حله وترحاله”.

وقال آخر: “الصين شريك استراتيجي للإمارات، الله يحفظك بوخالد في حلك وترحالك والله يعينك على خدمة الوطن والمواطن”، كما جاء في تغريدة أخرى: “للصين سور يحمي الصين، وهنا بوخالد يحمي الدار، يحمي بلاده من المعادين و يْشل عنْها كل الأخطار، حفظك الله في حلك وترحالك يامجد العرب”.

واستذكر مغردون زيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للصين عام 1990 والتي أسست البداية لمرحلة جديدة من العلاقات المتينة بين البلدين، ووجدوا أن التاريخ يعيد نفسه مع بدء زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للصين، في إطار بناء نجاح دبلوسي جديد يضاف لدولة الإمارات، حيث جاء في إحدى التغريدات: ” على نهج الوالد زايد … قادتنا يخطون خطوات النجاح الدبلوماسي لدولتنا”،

وقال مغرد آخر: “التاريخ يعيد إرث الزعامة وامجاد زايد بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الزعيم القائد”.

وأكد مغردون على مكانة دولة الإمارات في المنطقة، والتي جعلت منها شريكا قويا، لتأتي زيارة سموه للتأكيد على عمق العلاقات المتينة بين الإمارات والصين في كافة المجالات، حيث قال مغرد: “الصين اختارت الشريك الأقوى في المنطقة، شريك الاقتصاد والتسامح، الشريك والصديق الأجدر للجميع”.

واضاف آخر: “تأتي #زياره_محمد_بن_زايد_للصين في إطار العلاقات القوية والاحترام المتبادل الذي تكنُّه دول العالم لـ #الإمارات ولسياستها الحكيمة والرشيدة.

محطات في علاقة الإمارات والصين:

– بنيت العلاقة بين دولة الإمارات والصين قبل 35 عاما، مع تأسيس العلاقات الدبلوماسية التي نمت بزيارات متبادلة بين البلدين منذ عام 1984 حتى الآن، حيث حرصت الامارات على علاقات متينة ومثمرة مع الصين في كافة المجالات استمرت منذ بدايتها رسميا.

– تم افتتاح سفارة الصين في أبوظبي عام 1985.

– تم افتتاح سفارة الامارات في بكين 1987.

– في عام 1994، تم تأسسيس مركز الشيخ زايد في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين.

– توقيع اتفاقية مع المركز الصيني لخدمات التبادل العلمي في 2016.

– بلغت حصيلة التبادل التجاري بين البلدين 53 مليار دولار في 2018.

رابط المصدر للخبر