أوائل المواطنين في المسار المتقدم: مستمرون بتحقيق الطموحات في سباق التميّز والتنافسية العالمية

أكد أوائل في المسار المتقدم للمواطنين أن توفير البيئة المناسبة للدراسة والتفوق والتشجيع أسهمت في إحراز التفوق، لافتين إلى رغبتهم في إكمال دراستهم لخدمة الوطن وتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة في سباق التميز والتنافسية العالمية.

أوائل المواطنين في المسار المتقدم: مستمرون بتحقيق الطموحات في سباق التميّز والتنافسية العالمية

أكد أوائل في المسار المتقدم للمواطنين أن توفير البيئة المناسبة للدراسة والتفوق والتشجيع أسهمت في إحراز التفوق، لافتين إلى رغبتهم في إكمال دراستهم لخدمة الوطن وتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة في سباق التميز والتنافسية العالمية.

أكد أوائل في المسار المتقدم للمواطنين أن توفير البيئة المناسبة للدراسة والتفوق والتشجيع أسهمت في إحراز التفوق، لافتين إلى رغبتهم في إكمال دراستهم لخدمة الوطن وتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة في سباق التميز والتنافسية العالمية.

وقالت أسماء سيف المزروعي الحاصلة على المركز السادس ومعدل 98.12% في المسار المتقدم للمواطنين لكل مجتهد نصيب والحمد لله الذي أكرمني بالتفوق وحصدت ثمار جهدي بأن أكون ضمن قوائم المتفوقين، مشيرة إلى أن دعم والديها كان سبباً رئيساً في تفوقها إلى جانب مثابرتها المستمرة منذ بداية التحاقها في المدرسة.

حيث كان المركز الأول حليفها. وتقدمت أسماء بالشكر الجزيل إلى القيادة الرشيدة على الدعم اللامحدود الذي تقدمه للطلبة جميعاً من المواطنين والمقيمين، وإلى معلماتها في مدرسة وادي أصفني للتعليم الأساسي والثانوي وتوجيهاتهن المستمرة، وأشارت إلى أنها ترغب في دراسة تخصص الطب أو الهندسة.

دعم أسري

وقالت الطالبة شهد سيف الصريدي الحاصلة على المركز السابع بمعدل 98.01% في المسار المتقدم للمواطنين إنها جنت ثمار ختام عام دراسي تكلل بالنجاح والتفوق، وأشارت إلى أن سبب تفوقها الاجتهاد المستمر منذ المرحلة الابتدائية ودعم أسرتها اللامحدود لها وتوفير البيئة المناسبة للدراسة والتفوق والتشجيع الدائم لها، وخاصة معلماتها اللواتي قدمن لها النصح والتوجيه الدائم خلال العام الدراسي، مما جعلها تكون بين الأوائل.

وأضافت: أرغب في دراسة هندسة الكمبيوتر في جامعة الإمارات لخدمة وطني وتحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة في سباق التميز والتنافسية العالمية في المجالات كافة، وبخاصة العلوم المتقدمة والمجالات التكنولوجية.

وأكد الطالب سلطان محمد عبده سعيد العزعزي الأول على مستوى إمارة أبوظبي فئة المواطنين والثاني على مستوى الدولة، والتاسع على مستوى الدولة بالمسار المتقدم مدرسة الحصن، بمعدل 98.9%، أن سر النجاح هو الاجتهاد والتركيز ومراجعة الدروس وإنجازها أولاً بأول، مشيراً إلى أهم مما سبق هو الطموح لتحقيق الهدف والسعي والمثابرة.

ويطمح سلطان إلى دراسة الطب البشري بجامعة خليفة، ونصح الطلاب المقبلين على الثانوية العامة بالتأني وعدم التوتر والتخفيف من الضغط وأخذ ساعات كافية من الراحة، إذ إن التوتر يقلل من الأداء ويؤدي إلى الانهيار خاصة الناتج عن عدم النوم للدراسة قبيل الامتحانات، مهدياً التوفق الذي حققه إلى القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى جانب والديه ومعلميه ومدرسته.

وأهدى سلطان فيصل سالم يسلم الصيعري الثالث على مستوى الدولة فئة المواطنين المسار المتقدم بمعدل 98.7%، نجاحه إلى القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أنه كان يدرس نحو 6 ساعات يومياً وتصل أحياناً إلى نحو 8 ساعات لإنجاز دروسه والحصول على التفوق وحصد هذا المركز.

وأوضح أن لوالديه دوراً كبيراً في مساعدته على التفوق، إذ عملوا على توفير البيئة المناسبة للتفوق وساعدوني على الدراسة بوضع جدول زمني لكل الدروس، كما أن لمعلميني ومدرستي «الحصن» أيضاً دوراً كبيراً في التفوق، حيث إنهم لم يتوانوا في إعادة شرح ما يتعثر له وتبسيط المعلومة حتى يصل إلى مرحلة الفهم الكامل لها، مشيراً إلى أنه ينوي دراسة الهندسة قسم كمبيوتر بجامعة خليفة.

فرحة

وعبرت الطالبة حصة سعيد سالم يسلم العامري حاصله على المركز الربع بالمسار المتقدم فئة المواطنين بمعدل 98.47، عن فرحتها بالنجاح، موضحة أن النجاح الباهر الذي أحرزته نتيجة الجهد الكبير الذي بذلته خلال الفترة الماضية، وبمساعدة والدها ووالدتها وأخواتها، بجانب وقوف المدرسين وتشجيعهم لها خلال فترة الدراسة وبالأخص مديرة مدرسة عائشة بنت عثمان للتعليم الأساسي والثانوي السابقة الأستاذة حبيبة المزروعي.

وأوضحت حصة أن سر تفوقها يكمن في عدم تأجيل دروس اليوم إلى الغد، وهذا ما نصحت به المقبلين على الثانوية العامة، مشيرة إلى أنها تنوي دراسة الذكاء الاصطناعي بجامعة الشارقة مؤكدة عزيمتها في إكمال مسيرتها الدراسية بذات الخطى الثابتة والعزيمة المتواصلة، مشيرة إلى أنها كانت دائماً تحافظ على مستواها الدراسي منذ دخولها المدرسة.

وأهدت تفوقها إلى القيادة الرشيدة للإمارات.

وأكد محمد عدنان جعفر سالم عوض مولى الدويله، الخامس على مستوى الدولة بمعدل 98.1%، أن السبب الأول وراء التفوق هو تنظيم الوقت، ثم دعم الأهل والمدرسة والمعلمين، مشيراً إلى أن منظومة التعليم في دولة الإمارات والتي تعتمد على الفهم وليس الحفظ والتلقين كانت الدافع وراء تفوقي.

Share

رابط المصدر للخبر