115 خريجاً من دبلوم مكافحة الاتّجار بالبشر

كشف العقيد الدكتور سلطان الجمال، مدير مركز مراقبة جرائم الاتّجار بالبشر في شرطة دبي، أن عدد خريجي دبلوم مكافحة الاتّجار بالبشر بلغ 115 خريجاً خلال 4 دورات متتالية منذ عام 2016 وحتى 2019 عن طريق التدريب الذكي لإكسابهم الخبرات والمهارات اللازمة في البحث والتحري. وقال إن الدبلوم يمتد 5 أشهر، ويتضمن 125 ساعة، بينها ساعات نظرية وأخرى عملية، يقدمها 17 محاضراً متخصصاً وخبيراً في مجال مكافحة جرائم...

115 خريجاً من دبلوم مكافحة الاتّجار بالبشر

كشف العقيد الدكتور سلطان الجمال، مدير مركز مراقبة جرائم الاتّجار بالبشر في شرطة دبي، أن عدد خريجي دبلوم مكافحة الاتّجار بالبشر بلغ 115 خريجاً خلال 4 دورات متتالية منذ عام 2016 وحتى 2019 عن طريق التدريب الذكي لإكسابهم الخبرات والمهارات اللازمة في البحث والتحري. وقال إن الدبلوم يمتد 5 أشهر، ويتضمن 125 ساعة، بينها ساعات نظرية وأخرى عملية، يقدمها 17 محاضراً متخصصاً وخبيراً في مجال مكافحة جرائم…

كشف العقيد الدكتور سلطان الجمال، مدير مركز مراقبة جرائم الاتّجار بالبشر في شرطة دبي، أن عدد خريجي دبلوم مكافحة الاتّجار بالبشر بلغ 115 خريجاً خلال 4 دورات متتالية منذ عام 2016 وحتى 2019 عن طريق التدريب الذكي لإكسابهم الخبرات والمهارات اللازمة في البحث والتحري.
وقال إن الدبلوم يمتد 5 أشهر، ويتضمن 125 ساعة، بينها ساعات نظرية وأخرى عملية، يقدمها 17 محاضراً متخصصاً وخبيراً في مجال مكافحة جرائم الاتّجار بالبشر.
وأشاد مدير المركز بدور دولة الإمارات في مجال مكافحة جرائم الاتّجار بالبشر، والإجراءات التي قامت بها والالتزامات التي نفّذتها في هذا المجال، حيث تعد من طلائع الدول العربية التي بادرت بإعداد أول قانون خاص بمكافحة جرائم الاتّجار بالبشر، مع أن قانون العقوبات الاتحادي رقم (3) لعام 1983 نص في المادة (346) على تجريم هذا النوع من الأفعال. وأضاف أن جهود التطوع تشمل تقديم التوعية بجريمة الاتّجار بالبشر إلى المتعاملين، إلى جانب تنفيذ نزول ميداني إلى المواقع العمالية وتقديم العديد من الخدمات للمتعاملين في الدوائر الحكومية للتوعية بجريمة الاتّجار بالبشر، ولقاء بعض الضحايا في دور مركز الإيواء وتقديم الدعم لهم، وتقديم الإرشادات إلى العمال وتقديم بعض الهدايا التذكارية لهم.
وقال الجمال: كما يهدف هذا الدبلوم تقديم الدعم لفئة العمال، وتوعيتهم بجريمة الاتّجار بالبشر، إلى جانب دعم ومساندة ضحايا هذه الجريمة العابرة للحدود، وأشاد بتطوع عدد كبير من مختلف أجهزة الشرطة والجمعيات الحقوقية ودور الإيواء، ودوائر حكومية ومحلية في الدولة، لتقديم التوعية بالجريمة في وزارة الموارد البشرية والتوطين، والإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، ومركز إيواء النساء والأطفال.

رابط المصدر للخبر