التوأم عبد الله وحسن المرزوقي تشاركا مقعد الدراسة والصدارة في “مسار النخبة”

عبد الله وعبد الرحمن حسن المرزوقي شقيقان توأمان لا يشتركان في العمر أو ملامح الوجه المتطابقة، أو في مقاعد الدراسة فقط، وإنما في التفوق والصدارة في نتائج الثانوية العامة، وتخرجهما من "ثانوية التكنولوجيا التطبيقية" في مجمع طحنون بن محمد التعليمي في مدينة العين وحصولهما على المركز الأول والثاني في مسار النخبة على مستوى الدولة.

التوأم عبد الله وحسن المرزوقي تشاركا مقعد الدراسة والصدارة في “مسار النخبة”

عبد الله وعبد الرحمن حسن المرزوقي شقيقان توأمان لا يشتركان في العمر أو ملامح الوجه المتطابقة، أو في مقاعد الدراسة فقط، وإنما في التفوق والصدارة في نتائج الثانوية العامة، وتخرجهما من “ثانوية التكنولوجيا التطبيقية” في مجمع طحنون بن محمد التعليمي في مدينة العين وحصولهما على المركز الأول والثاني في مسار النخبة على مستوى الدولة.

عبد الله وعبد الرحمن حسن المرزوقي شقيقان توأمان لا يشتركان في العمر أو ملامح الوجه المتطابقة، أو في مقاعد الدراسة فقط، وإنما في التفوق والصدارة في نتائج الثانوية العامة، وتخرجهما من “ثانوية التكنولوجيا التطبيقية” في مجمع طحنون بن محمد التعليمي في مدينة العين وحصولهما على المركز الأول والثاني في مسار النخبة على مستوى الدولة.

ومع هذا التفوق، الذي حققه الشقيقان عبد الله بمعدل 98.7 و عبد الرحمن بمعدل 98.3 ، تستمر أحلامهما وطموحاتهما المشتركة، بدراسة تخصصات علمية مطلوبة في الدولة، مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، ليساهما في بناء الوطن وتميزه وازدهاره وتقدمه على المستويات كافة.

ويؤكد الشقيقان اللذان ولدا بفارق 20 دقيقة بينهما، أن السر في تحقيق هذا التفوق المشرف، هو الجد والاجتهاد والمتابعة اليومية للدروس ،والانتباه إلى المعلم أثناء الحصص الدراسية والاستفهام منه عن المواضيع غير الواضحة، علاوة على أنهما كانا يتبادلان الشرح والتوضيح لبعضهما بعضاً أثناء الدراسة المنزلية في حال لم يفهم أحدهما مسألة معينة، وهو ما عزز استعدادهما لامتحانات الثانوية العامة وتأديتها بثقة كبيرة وهمة عالية، والظفر بمعدلات عالية ومراكز متقدمة على مستوى الوطن.

ويتفق كلاهما أيضا أن”النجاح تحقق أيضا بفضل المحافظة على الصلوات الخمس وتوافر الأجواء المناسبة للمذاكرة في المنزل، والدعم المادي والمعنوي من الوالدين والأسرة أثناء مرحلة الدراسة وتحديدا في الثانوية العامة”.

كما يرجع التوأم الفضل في تميزهما إلى الجهود المبذولة من قبل الهيئتين الدراسية والادارية في المدرسة التي تخرجا منها، لجهة توفير بيئة دراسية متكاملة، والاهتمام المستمر بالطلبة لا سيما المتفوقين منهم لمساعدتهم في رسم خارطة طريق مستقبلهم”.

وعبر المتفوقان عن فرحتهما الكبييرة بالنتائج التي حققاها، وأهديا تفوقهما إلى الوالدين في المقام الاول، وإلى كل من كان سببا وشريكا في هذا النجاح الباهر.

رابط المصدر للخبر