دراسة استشرافية: نفس المناخ في مراكش ومدريد سنة 2050

دراسة استشرافية: نفس المناخ في مراكش ومدريد سنة 2050

ستشهد 77% من المدن الكبرى في العالم بحلول عام 2050 ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، بما سيجعل ظروفها المناخية شبيهة لتلك التي عليها الآن مدن أخرى أقرب إلى المناطق الاستوائية، وفقا لتقرير صادر عن المجلة الأمريكية (Plos One). سيؤدي هذا الارتفاع في درجات الحرارة، على سبيل المثال، أن يكون مناخ مدريد في عام 2050 مماثلا لمناخ مراكش الحالي، …

دراسة استشرافية: نفس المناخ في مراكش ومدريد سنة 2050

ستشهد 77% من المدن الكبرى في العالم بحلول عام 2050 ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، بما سيجعل ظروفها المناخية شبيهة لتلك التي عليها الآن مدن أخرى أقرب إلى المناطق الاستوائية، وفقا لتقرير صادر عن المجلة الأمريكية (Plos One).

سيؤدي هذا الارتفاع في درجات الحرارة، على سبيل المثال، أن يكون مناخ مدريد في عام 2050 مماثلا لمناخ مراكش الحالي، ومناخ لندن مماثلا لمناخ برشلونة الحالي، واستوكهولم لمناخ بودابست.

ووضع معدو الدراسة، وهم علماء من المعهد الفيدرالي التقني السويسري في زيورخ، نموذجا يضم 19 متغيرا من درجات الحرارة وهطول الأمطار في 520 مدينة رئيسية في العالم للحصول على نتائج.

وكان الاستنتاج الرئيسي هو أن 77% من المدن سيكون لها مناخ مختلف عن المناخ الحالي، حيث سترتفع درجات الحرارة على غرار مدن أخرى تقع على بعد حوالي ألف كيلومتر إلى الجنوب منها، وأقرب إلى المناطق المدارية.

أما الـ23% المتبقية، وهي عادة المدن الأقرب إلى المناطق المدارية، فستحافظ على درجات حرارة مماثلة لتلك الحالية، على الرغم من أنها ستشهد فترات أشد من الأمطار والجفاف.

وكشفت الدراسة أيضا أن 22% من المدن “ربما ستتواجد في نظام مناخي غير موجود اليوم على الكوكب”.

كانت هذه هي الاستنتاجات التي أظهرها النموذج على الرغم من أن العلماء استخدموا “سيناريو تغير مناخي شديد التفاؤل”.

وأشار معدو الدراسة إلى أنها “يمكن أن تساعد المسؤولين عن الأراضي والمخططين الحضريين في تصور المناخ المستقبلي لمدنهم، وتسهيل الجهود لوضع استراتيجيات تهدف إلى رد فعل المناخ”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً