الجيش الليبي يسيطر على أكبر ضواحي جنوب طرابلس

الجيش الليبي يسيطر على أكبر ضواحي جنوب طرابلس

نجا عدد من قادة الجيش الوطني الليبي من تفجير إرهابي أودى بحياة 3 أشخاص بعد أن استهدفت سيارة مفخخة جنازة أحد القادة العسكريين في بنغازي شرقي ليبيا، في وقت قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني الليبي إن القوات المسلحة أحرزت تقدماً كبيراً في خلة الفرجان أكبر ضواحي جنوب مدينة طرابلس، وتمكنت من…

نجا عدد من قادة الجيش الوطني الليبي من تفجير إرهابي أودى بحياة 3 أشخاص بعد أن استهدفت سيارة مفخخة جنازة أحد القادة العسكريين في بنغازي شرقي ليبيا، في وقت قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني الليبي إن القوات المسلحة أحرزت تقدماً كبيراً في خلة الفرجان أكبر ضواحي جنوب مدينة طرابلس، وتمكنت من إحكام السيطرة عليها بالكامل.

وأضاف أن القوات سيطرت على ما يعرف بشارع الابل وما تبقى من شارع القدس بخلّة الفرجان في خطوة وصفت بالحاسمة في اتجاه دخول قلب العاصمة، كما سجلت تقدماً في بقية مختلف محاور القتال في ظل تراجع كبير للميليشيات والجماعات الإرهابية .

فرار جماعي

وأوضحت مصادر من غرفة عمليات الكرامة لـ«البيان» أن لديها معلومات عن مغادرة عدد من مسؤولي حكومة الوفاق وقادة الميليشيات نحو تونس وتركيا، وأن معطيات مخابراتية أكدت أن المغادرين نقلوا معهم عوائلهم بما يشير إلى أنهم لا يرجحون العودة إلى طرابلس بعد أن أدركوا أن الجيش الوطني اقترب من لحظة الاقتحام.

وقال آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية اللواء عبد السلام الحاسي لـ«البيان» إن الجيش الوطني أحرز تقدماً مهماً في محاور القتال قبل أن يطلق المرحلة الثانية من عملية «طوفان الكرامة» والتي ستكون مرحلة حاسمة في اتجاه تأمين العاصمة وطرد ميليشيات المرتزقة والإرهابيين منها.

وأضاف أن القوات المسلحة في حالة جهوزية تامة لتنفيذ أوامر القيادة العامة، وأن كل تأخير يسجل الهدف منه مزيد ضمان تحقيق الهدف النهائي بأقل قدر ممكن من الخسائر، لافتاً إلى أن الجيش الوطني يرفض أن تسقط قطرة دم واحدة من المدنيين، كما يعمل على المحافظة على سلامة المؤسسات وعدم تعريضها للتخريب من قبل الميليشيات.

تفجير إرهابي

وفي بنغازي، شرق البلاد، نجا أمس عدد من قادة الجيش الوطني من تفجير إرهابي في إحدى المقابر خلال حضورهم جنازة عسكرية وعلمت «البيان» أن اللواء ونيس بوخمادة آمر القوات الخاصة «الصاعقة» وعدداً من مساعديه نجوا ظهر أمس من تفجير إرهابي استهدف مقبرة الهواري خلال جنازة اللواء خليفة المسماري الآمر السابق للصاعقة.

وقالت مصادر أمنية إن التفجير أدى إلى سقوط 3قتلى كحصيلة أولية وفي الأثناء، تمكنت وزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة، من ضبط خلايا نائمة كانت ترتب لأعمال تخريبية، بهدف زعزعة الأمن في مناطق شرق البلاد. وكلف القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، رئيس الأركان الفريق عبدالرازق الناظوري بفتح تحقيق عاجل مع كل الأجهزة الأمنية حول تفجيرات بنغازي.

أصابع أردوغان

قال الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري بعد نجاته من محاولة اغتيال إن الفوضى عمت المكان عقب التفجير الذي استهدف جنازة قائد سابق بالقوات الخاصة. وعرض المسماري في مؤتمر صحافي مقاطع فيديو توثق لحظات التفجير الذي وقع الخميس في بنغازي.

وتساءل الناطق باسم الجيش: كيف وصل الإرهاب بنغازي بعد معركة بنغازي، متهماً «خونة» في بنغازي بتلقي أموال ضخمة، كذلك اتهم رئيس حكومة الوفاق فايز السراج بتوزيع «أموال فاسدة» ساعدت الإرهابيين. كما حمل تركيا مسؤولية التفجير حيث هناك قيادات تعيش. واعتبر أن الحرب التي نقودها على الإرهاب في طرابلس شرعية.

وقال الناطق باسم الجيش الليبي «إننا لا نفرق بين التنظيمات المتطرفة في طرابلس والقاعدة وداعش».ووجه رسالة «لكل الليبيين أن المعركة لم تنته ولن تنتهي إلا بعد انتهاء كل الإرهابيين (..) منذ 2011 ونحن نعاني. وهذه نتيجة المجتمع الدولي الذي سلم ليبيا إلى إرهابيين».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً