فريق فيسبوك للمنتجات التجريبية “NPE” يعمل على إصدار تطبيقات جديدة للمستخدمين

فريق فيسبوك للمنتجات التجريبية “NPE” يعمل على إصدار تطبيقات جديدة للمستخدمين

فريق فيسبوك للمنتجات التجريبية “NPE” يعمل على إصدار تطبيقات جديدة للمستخدمينأعلنت شركة فيسبوك بالأمس على أن فريق تجارب المنتج الجديد والمعروف اختصاراً بفريق NPE سيقوم بالعمل على تطوير المزيد من التطبيقات الجديدة.حيث وضحت فيسبوك في مذكرة الإعلان عبر مدونتها الخاصة بهذا الشأن، أن الهدف من وراء تطوير هذه التطبيقات الجديدة هو توفير بيئة وتجربة تواصل…

فريق فيسبوك للمنتجات التجريبية
فريق فيسبوك للمنتجات التجريبية “NPE” يعمل على إصدار تطبيقات جديدة للمستخدمين

أعلنت شركة فيسبوك بالأمس على أن فريق تجارب المنتج الجديد والمعروف اختصاراً بفريق NPE سيقوم بالعمل على تطوير المزيد من التطبيقات الجديدة.

حيث وضحت فيسبوك في مذكرة الإعلان عبر مدونتها الخاصة بهذا الشأن، أن الهدف من وراء تطوير هذه التطبيقات الجديدة هو توفير بيئة وتجربة تواصل جديدة لجمهور مستخدميها.

يقوموا بالتفاعل عبرها خارج إطار شبكتها الاجتماعية الموجودة حالياً، حيث سيتم استغلال هذه الطريقة لإنشاء تطبيقات صغيرة تلبي اهتمامات الأشخاص المختلفة حسب ما أفادت الشركة.

ومن المتوقع أن يتم استغلال هذه التطبيقات وميزاتها التي تلاقي إعجاباً واستحساناً من المستخدمين بإضافتها لمنصة فيسبوك نفسها وتحسين تجربة المستخدم فيها.

وبما يخص فريق NPE فمهمته ستكون متسمة بالسرعة والإنجاز في تطوير التطبيقات؛ حيث سيتم الاستغناء وإيقاف أي تطبيق قد يسبب تشتت للجمهور أو لا يلاقي نجاحاً بين المستخدمين.

فقد قالت الشركة بكل صراحة أنها تتوقع مواجهة فريقها للعديد من العقبات والمحاولات الفاشلة، لكن هذا لن يؤثر على تطبيقها الرئيسي.

فيما قالت المنصة أن مجموعة التطبيقات الجديدة ستكون جميعها موسومة بعلامة فريقها NPE، وستوفرها الشركة في متجر قوقل بلاي وعلى الويب.

وعلى صعيد الأمان وحماية بيانات المستخدمين وعدت بأنها ستفي بكافة المعايير لحفظ حقوق مستخدميها وحماية بياناتهم من التسريب وإخبارهم بكيفية استخدام الشركة لبياناتهم بشكل مباشر.

بشكل عام لا تبدو خطة فيسبوك هذه فريدة أو غير مستخدمة من قبل، فالعديد من الشركات التقنية تستخدم مثل هذا النهج في تغذية مراجعها للتحسين من منتجاتها عبر استحداث منتجات تجريبية.

فعلى سبيل المثال شركة ألفابيت وهي الشركة الأم لقوقل أنفقت مئات الملايين على تجارب من هذا القبيل، كما هو الحال مع قوقل نفسها التي أطلقت العديد من التطبيقات فشلت في المنافسة في السوق؛ لكن استفادت منها لتحسين أداء تطبيقات ومنتجات أخرى.

فيما تعتبر هذه المرة هي الأولى التي تستثمر فيها فيسبوك في شق المنتجات التجريبة لاستصدار تطبيقات جديدة ستعمل بعيداً عن المنصة شكلياً، لكن بالمضمون لن تكون بذلك البعد عن قاعدة البيانات المشتركة لعملاق التواصل الاجتماعي.

والتي سعت سابقاً للتوسع عبر الاستحواذ المنافسين مثل واتساب وانستقرام وكذلك نسخ مزايا من سنابشات، لكن هذه المرة يبدو أنها تراهن على نفسها بشكل أكبر عبر محاولة تصدير منتجات جديدة للجمهور بأيديها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً