برلمانيون يؤكدون: زيادة أعداد الناخبين تستدعي شمولية البرامج الانتخابية

برلمانيون يؤكدون: زيادة أعداد الناخبين تستدعي شمولية البرامج الانتخابية

أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، أن زيادة أعداد الناخبين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة بنسبة تصل إلى 50.5%، واعتماد نظام “الصوت الواحد”، سيساهم بشكل كبير في إبراز أفضل العناصر لعضوية المجلس، كما أنه من شأن ذلك أن يتعكس على حدة المنافسة الانتخابية وقوتها، إلى جانب مساهمتها في تكثيف الحملات الدعائية …




alt


أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، أن زيادة أعداد الناخبين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة بنسبة تصل إلى 50.5%، واعتماد نظام “الصوت الواحد”، سيساهم بشكل كبير في إبراز أفضل العناصر لعضوية المجلس، كما أنه من شأن ذلك أن يتعكس على حدة المنافسة الانتخابية وقوتها، إلى جانب مساهمتها في تكثيف الحملات الدعائية والندوات من قبل المرشحين لنيل أصواتهم في الانتخابات.

ولفت أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي عبر 24، إلى أنه من الضروري أن ترتبط الحملات الانتخابية بالقضايا والموضوعات المتعلقة بفئة الشباب، والأخذ باقتراحاتهم كونهم يمثلون شريحة واسعة في القوائم الانتخابية، إلى جانب الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في الوصـول لهم، في ظل الإقبال الكبير من هذه الفئة على التكنولوجيا ومواقع لاتواصل الاجتماعي.

منافسة كبيرة
وقال عضو المجلس الوطني الاتحادي محمد اليماحي: إن “زيادة أعداد الناخبين ستجعل المنافسة كبيرة بين أعضاء المجلس خلال الدورة المقبلة”، مشيراً إلى أن جميع المتقدمين لهذه الانتخابات سيكون لزاماً عليهم طرح البرامج الانتخابية المقنعة للشريحة الكبيرة من الناخبين، متوقعاً أن يكون لعنصر الشباب وجود فعال في الدورة المقبلة، حيث أن شريحة كبيرة من الشباب مستعدة لدعم المرشح الشاب في حال كان برنامجه الانتخابي يناسب تطلعات هذه الفئة.

وأكد أن الانتخابات ستكون في هذه المرة أصعب من جميع المرات السابقة نظراً إلى زيادة عدد الناخبين بهذا العدد الكبير، لافتاً إلى أن قواعد اللعبة الانتخابية قد تكون تغيرت بالكامل بعد دخول العنصر النسائي بقوة في القوائم الانتخابية وكذلك عنصر الشباب، متوقعاً أن يرتفع عدد المترشحين لدورة الانتخابات المقبلة بنسبة كبيرة.

نقلة نوعية
إوبدوره، رأى عضو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي ماجد الشامسي، أن زيادة أعداد الناخبين بنسبة تصل إلى 50.5%، يمثل نقلة نوعية من ناحية العدد، كما أن زيادة أعداد الناخبين ستجعل المنافسة كبيرة بين المرشحين لانتخابات المجلس خلال الدورة المقبلة، وسيفرض عليهم أن تلامس برامجهم الانتخابية احتياجات وتطلعات أكبر شريحة ممكنة من مجتمع دولة الإمارات، وكذلك مزيداً من الجهد لكسب أصوات الناخبين.

ولفت إلى أن الدورة الحالية من انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تشهد تطوراً وارتقاءً بصورة متتابعة في العملية الانتخابية، والحضور اللافت لفئة الشباب يؤكد النظرة الثاقبة للقيادة الإماراتية الرشيدة بأن الشباب هم أمل المستقبل، وأساس مسيرة التنمية والتطور الذي تنتهجه الدولة في مسيرتها نحو الريادة العالمية بمختلف المجالات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً