أوروبا تطرح «صيغة تنازلات» لأزمة النووي

أوروبا تطرح «صيغة تنازلات» لأزمة النووي

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً جديداً إلى إيران ودعاها لأن تكون «حذرة جداً»، فيما حضّت الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، طهران على العودة عن خرقها للاتفاق النووي، وسط تصاعد التوتر حول هذا الموضوع، عشية اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناء على طلب واشنطن اجتماعا طارئا لبحث الخروقات الإيرانية، حيث…

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً جديداً إلى إيران ودعاها لأن تكون «حذرة جداً»، فيما حضّت الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، طهران على العودة عن خرقها للاتفاق النووي، وسط تصاعد التوتر حول هذا الموضوع، عشية اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناء على طلب واشنطن اجتماعا طارئا لبحث الخروقات الإيرانية، حيث تعمل الدول الأوروبية على صيغة تنازلات محدودة، بحسب مصدر فرنسي، من أجل إرضاء الطرفين الأمريكي والإيراني.

وقال ترامب لصحافيين في البيت الابيض: “إيران تقوم بالكثير من الأمور السيئة، ويجدر بها أن تكون حذرة جدا”، وذلك ردا على سؤال حول وقف إيران احترام بعض التزاماتها المدرجة في الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي التي انسحبت واشنطن منه.وأعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن «قلق بالغ» إزاء تفاقم الأزمة غداة تأكيد مفتّشي الأمم المتحدة تخطّي إيران سقف تخصيب اليورانيوم المحدد في الاتفاق النووي وبالتزامن مع زيارة يجريها مستشار الرئيس الفرنسي إلى طهران لإجراء محادثات.

وجاء في بيان مشترك أن «وزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي يعربون عن قلقهم الكبير لمواصلة إيران أنشطة لا تنسجم مع التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة»، وهي التسمية الرسمية للاتفاق النووي.

وتابع البيان أن على إيران «أن تتصرف وفقا لذلك عبر التراجع عن هذه الأنشطة والعودة فورا للالتزام التام بالاتفاق النووي». وأشار البيان إلى ضرورة عقد اجتماع «طارئ» للجنة المشتركة المشرفة على الاتفاق المؤلفة من الدول المشاركة فيه.

في هذه الأجواء المشحونة زار المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طهران. ولم يُعلن جدول مواعيد زيارته التي تستمر ليومين. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن بون «يزور طهران لإيجاد عناصر تساهم في التخفيف من حدة التوتر مع خطوات يجب أن تتخذ فورا قبل 15 يوليو»، من دون مزيد من الإيضاحات. وأعلنت الرئاسة الفرنسية «نحن في مرحلة حرجة للغاية»، وأضافت أن «الإيرانيين يتّخذون إجراءات تنتهك (الاتفاق) إنما مدروسة بدقة».

ويقول السفير الفرنسي السابق إلى طهران فرنسوا نيكولو إن من مصلحة الأوروبيين «العمل على صيغة تنازلات محدودة بين الولايات المتحدة وإيران تعطي الأخيرة متنفسا وتعطي ترامب نجاحا في ما يتعلق بكبح البرنامج النووي الإيراني». ويضيف لوكالة فرانس برس أن «هذا ممكن». وبحسب مصادر الرئاسة الفرنسية فإن المحادثات الهاتفية التي أجراها ماكرون بشكل منفصل مع كل من روحاني وترامب «تعطي هامشاً للمناورة».

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً