أثيوبيون: الإمارات واحة للأمن وموطن التسامح والاستقرار

أثيوبيون: الإمارات واحة للأمن وموطن التسامح والاستقرار

أكد عدد من الأثيوبيين العاملين في الإمارات، أن حرص الدولة على توفير الحياة الكريمة والآمنة لكافة المقيمين على أرضها دون تمييز، ونهجها الفريد من نوعه في نشر وتعزيز السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً، كان له الأثر الأكبر في رغبتهم بالعيش والعمل فيها، مشيرين إلى أن “الإمارات نموذج وقدوة يحتذى بها في نشر التسامح والتعايش والوسطية”. وأشاد…




alt


أكد عدد من الأثيوبيين العاملين في الإمارات، أن حرص الدولة على توفير الحياة الكريمة والآمنة لكافة المقيمين على أرضها دون تمييز، ونهجها الفريد من نوعه في نشر وتعزيز السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً، كان له الأثر الأكبر في رغبتهم بالعيش والعمل فيها، مشيرين إلى أن “الإمارات نموذج وقدوة يحتذى بها في نشر التسامح والتعايش والوسطية”.

وأشاد عدد من الأثيوبيون، في حديث ، بقرار حكومة بلادهم إرسال 50 ألف شخص للعمل في الدولة بعد اتفاق لاستقدام العمالة الأثيوبية بهدف خفض البطالة وتلبية متطلبات الشعب الأثيوبي في إيجاد فرص عمل مما يعكس مستوى تطور العلاقات بين البلدين، لافتين إلى أن “هذه المبادرة ليست الأولى التي تقوم بها الإمارات لدعم بلادهم في كافة المجالات”.

أمن واستقرار
وعبرت مريم عبدالله، التي تعمل في أبوظبي منذ عام 2013، عن سعادتها بالعيش والإقامة في الإمارات لإحساسها بالأمن والاستقرار فيها، مشيرة إلى أنها “التطوير اللافت في جميع المجالات الذي تحرص عليه الدولة، والفرص المتساوية في إيجاد فرصة عمل مناسبة جعلها مصدر جذب لها للعيش والعمل فيها”.

ولفتت (نورة)، إلى أن “الإمارات باتت بيئة مفضلة لأي شخص يبحث عن الأمن والأمان والعيش والعمل، حيث إنها تمكنت من القضاء على أبرز السلبيات والتحديات التي تعوق أو تحبط الباحث عن العمل، كما أن المساواة في الحقوق والتعامل من أهم المعايير التي تتميز لها الإمارات وشعبها”.

ومن جانبه، قال آويل جيري، إنه “يعمل في الإمارات منذ 15 سنة في مطار دبي، ولم يشعر في يوم من الأيام أن هناك أي فرق بين القاطنين على أرضها من حيث الدين أو الجنسية أو الشكل واللون، فكلهم سواسية في الدولة سواءً أمام القانون أو في الحياة الاجتماعية الطبيعية بين الناس”.

نشر التسامح
وأشار جيري إلى المبادرة الطيبة لدولة الإمارات في المصالحة التاريخية التي قامت بها بين بلاده أثيوبيا وإريتيريا، بعد قطيعة دامت 20 عاماً وأنهت حقبة من النزاعات والصراعات والحروب بين البلدين، مؤكداً أن “الإمارات منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تحرص دائماً على نشر التسامح والسلام في العالم أجمع”.

وأعربت نورة حسين علي، التي تعمل لدى أسرة إماراتية كعاملة منزلية منذ 8 سنوات، عن سعادتها الكبيرة بوجودها في وطن الخير والعطاء الإنساني، مشيرة إلى أنها “تحظى بمعاملة حسنة ولم تتعرض لأية مضايقات أو إساءة من قبل أفراد الأسرة، وتشعر بأنها واحدة من أفراد العائلة”.

وقالت نورة إن “الإمارات تطبق قوانين حقوق الإنسان الخاصة بالعمالة المنزلية، كما أنها تتبع نهج احترام حقوق الغير وجودة الحياة والخدمات التي تلبي كافة متطلبات المقيم والزائر، بالإضافة لفتح الدولة ذراعيها لجميع الجنسيات دون تمييز، نتيجة لتوافر مقومات النجاح والاستثمار في صناعة الإنسان”.

وبدوره أشاد (أمان) المقيم في الإمارات منذ 10 سنوات، بتطور العلاقات بين بلاده والإمارات، والدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة لأثيوبيا ومواطنيها المقيمين على أرضها، مشيراً إلى أن “الدعم الإماراتي لبلاده لعب دوراً حاسماً في تعزيز أمنها واستقرارها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً