“نساء صغيرات”.. إلى السينما من جديد

“نساء صغيرات”.. إلى السينما من جديد

تعود الرواية الكلاسيكية الشهيرة “نساء صغيرات” قريباً للواجهة عبر فيلم سينمائي منتظر، من بطولة النجمة العالمية ميريل ستريب والممثلة إيما واتسون. وبحسب موقع “ستاندرد”، “نساء صغيرات” أو (ميغ، جو، بيث وآيمي)، هي رواية للمؤلفة الأمريكية لويزا ماي ألكوت ونُشرت في جزأين عام 1868 وعام 1869. وتتابع القصة حياة أربع شقيقات، ميج، جو، بيث، آمي، من عائلة مارش، وهي مقتبسة…




alt


تعود الرواية الكلاسيكية الشهيرة “نساء صغيرات” قريباً للواجهة عبر فيلم سينمائي منتظر، من بطولة النجمة العالمية ميريل ستريب والممثلة إيما واتسون.

وبحسب موقع “ستاندرد”، “نساء صغيرات” أو (ميغ، جو، بيث وآيمي)، هي رواية للمؤلفة الأمريكية لويزا ماي ألكوت ونُشرت في جزأين عام 1868 وعام 1869.

وتتابع القصة حياة أربع شقيقات، ميج، جو، بيث، آمي، من عائلة مارش، وهي مقتبسة عن تجارب طفولة الكاتبة مع شقيقاتها الثلاث.

وصادف الجزء الأول من الكتاب نجاحاً تجارياً ونقدياً حاسماً، مما دعى ألكوت إلى كتابة الجزء الثاني والذي لاقى أيضاً نجاحاً كبيراً، ونُشر كلا الجزأين للمرة الأولى في مجلد واحد في عام 1880، وأتبعت ألكوت “نساء صغيرات” بـ “رجال صغار” (1871) أبناء جو (1886) ، وتم تقديم نساء صغيرات كأعمال موسيقية وأوبرا وسينما، وفيلم رسوم متحركة.

ومن المنتظر خروج “نساء صغيرات” إلى شاشات السينما العالمية في ديسمبر (كانون الأول) 2019 ليدخل في سباق الأوسكار.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة الشقيقات ومعاناتهن أثناء العيش مع والدتهن في ولاية ماساشوسيتس بعد مغادرة والدهن للمشاركة في الحرب الأهلية الأميركية، حيث يقضين طفولتهن بلا أب في فترة محاطة بأحداث عنصرية وظروف صعبة.

هذه الرواية ألهمت صناع الترفيه من عام 1912 وحتى الآن، وتم تحويلها إلى عشرات الأعمال بين أفلام ومسرحيات ومسلسلات وانيميشن وباليه وأوبرا، وعروض مسرحية ومقطوعات موسيقية.

وينتظر القراء المتعلقون بشخصيات الرواية وعشاق السينما الفيلم القادم معرفة المزيد عن شخصيات ما تعتبر ملحمة نسائية كبيرة، صدر منها سينمائياً فيلم صامت عام 1933، بالإضافة إلى نسخة ناطقة في عام 1949، وكانت من بطولة النجمة إليزابيث تايلور والنجمة جانيت لي والنجم الإنكليزي بيتر لوفورد، ونسخة ثانية في عام 1994، وكان من بطولة النجمة الأميركية سوزان سارندون والنجمة واينونا رايدر والنجم الإنكليزي كريستيان بيل.

العمة.. المخرجة والنساء

وتدير النسخة الجديدة من فيلم “نساء صغيرات” الممثلة الأميركية غريتا غيروغ في ثاني تجربة إخراجية لها بعد فيلم “ليدي بيرد” الذي رشحها لثلاث جوائز كبرى: الأوسكار والبافتا والغولدن غلوب، وتركز المخرجة في هذه الإعادة مرحلة الشباب للشقيقات بعد مغادرة ثلاث منهن المنزل.

ويعرف عن المُخرجة مساندتها لقضايا المرأة في الحياة وفي السينما، فهي دائماً تختار أفلاماً من البطولات النسائية وتركز على دعم النساء وإبرازهن.

وتعد مشاركة ميريل ستريب إضافة كبيرة لعمل غيروغ، حيث لم تعط الأفلام أو المسلسلات الأخرى المأخوذة عن الرواية مساحة كبيرة لعمة الفتيات الأربعة الذي ستجسد دورها النجمة الكبيرة، ما يعطي رؤية جديدة وإضاءة كبيرة للرواية تختلف عن المعالجات الفنية السابقة.

أدب وأوسكار
وإضافة إلى شهرة رواية لويزا ألكوت، يتوقع النقاد أن تترشح ستريب لجائزة أوسكار للمرة الرابعة بعد إصدار الفيلم، حيث ارتبط فوزها بالجائزة بأفلام مقتبسة عن أعمال أدبية في الثلاث مرات التي حصدت فيها التكريم الأرفع سينمائياً في العالم.

وحازت ستريب على أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “كرامر ضد كرامر” عام 1979 وهو فيلم مقتبس عن رواية لروبرت بينتون، ثم حصدت أفضل ممثلة عن فيلم “اختيار صوفي” عام 1982 المأخوذ عن رواية بنفس العنوان للكاتب آلان ج باكولا، وخطفت ثالث اوسكار عام 2012 عن تجسيدها دور رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر في فيلم “المرأة الحديدية، الذي يعد أحد أفلام السيرة الذاتية.

ويشارك ستريب البطولة كل من: ساويرس رونان وإيما ستون وفلورانس بوج وسيرشا رونان وتيموثي شالاميت.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً