24 ينفرد بتفاصيل اللحظات الأخيرة للإخواني مرسي

24 ينفرد بتفاصيل اللحظات الأخيرة للإخواني مرسي

كشفت مصادر قضائية ، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي، يوم 17 يونيو (حزيران) الماضي، أثناء محاكمته أمام محكمة جنايات القاهرة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس”، مع 23 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في اتهامهم بإفشاء أسرار تخص الأمن القومي المصري، والعمل لصالح منظمات أجنبية. وأشارت المصادر، إلى أن…




محمد مرسي وخالد مشعل (أرشيفية)


كشفت مصادر قضائية ، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي، يوم 17 يونيو (حزيران) الماضي، أثناء محاكمته أمام محكمة جنايات القاهرة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس”، مع 23 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في اتهامهم بإفشاء أسرار تخص الأمن القومي المصري، والعمل لصالح منظمات أجنبية.

وأشارت المصادر، إلى أن المحكمة واجهت محمد مرسي بعدد من الاتهامات بناء على محاضر تحريات نيابة أمن الدولة، والتي كان من بينها مكالمة مسجلة بينه وبين خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي السابق للحركة حماس، في أوائل عام 2013، أي بعد توليه منصب رئيس الجمهورية، تكشف اتفاق الطرفين حول إرسال 3000 عنصر مسلح ومدرب على فنون القتال، من حماس والحرس الثوري الإيراني، بهدف توطينهم داخل سيناء، ليكون بمثابة نواة لجيش بديل يحمي مشروع الإخوان داخل مصر، ويكون مواجهاً للقوات المسلحة المصرية، والأجهزة الأمنية المصرية التي وضعت قيادات الجماعة خطة لتفكيكها مرحلياً، مع إمكانية انتشارهم داخل القاهرة، إذا قررت الجماعة ذلك، في مقابل أن يتم منح حركة “حماس” جزء من سيناء.

وأضافت المصادر، أن الخطة التي تم الاتفاق عليها بين محمد مرسي وخالد مشعل، هي إدخال عدد من هذه العناصر من خلال الانفاق المنتشرة حينها بين شمال سيناء وقطاع غزة، وإدخال عدد آخر عبر مطار القاهرة بأرواق دبلوماسية قطرية.

وأوضحت المصادر، أن محمد مرسي اعترض بشدة على تلك الاتهامات، وحاول مقاطعة قاضي الجلسة الذي أكد له أنه سيمنحه الكلمة للدفاع عن نفسه، لكن عقب سماع هيئة الدفاع الخاصة بالمتهمين، برئاسة محامي الجماعات الإسلامية، كامل مندور.

وأكدت المصادر القضائية، أن هيئة المحكمة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، منحت مرسي وقتاً كافياً لسماع أقواله فيما نسب إليه، إذ نفى جميع التهم والمعلومات الواردة في تفريغ المكالمة المسجلة بينه وبين خالد مشعل بشأن توطين 3000 مسلح مدربين ومجهزيين لحماية الإخوان.

ولفتت المصادر، إلى أن هيئة المحكمة فاجأت محمد مرسي، بقنبلة هزت أرجاء المحكمة، وذلك بعد أن أمر المستشار محمد شيرين فهمي، بإحضار وتشغيل (C D)، كان من ضمن أحراز القضية التي قدمتها نيابة أمن الدولة العليا، مسجل عليه المكالمة التي دارت بين خالد مشعل ومحمد مرسي، وذلك أمام جميع الحاضرين أثناء محاكمة المتهمين.

وقالت المصادر إن مرسي أصابه الذهول عقب سماع المكاملة المسجلة بينه وبين خالد مشعل، ولم ينطق بعدها بكلمة واحدة، وسقط مغشياً عليه داخل قفص المحاكمة.

وبحسب المصادر، فإن التقرير الطبي النهائي لتشخيص حالة وفاة محمد مرسي، كشف إصابته بهبوط حاد و مفاجئ في الدورة والدموية، وورم بالأوعية المبطنة للمخ.

وأكدت المصادر، أن الأجهزة الأمنية المصرية رصدت فعليا في يونيو(حزيران) 2012، قيام حماس بنشر عناصر مدربة من جماعات “جيش الإسلام” و”التوحيد” و”الجهاد” ومجموعة (عماد مغنية) وحزب الله، إلى الأراضي المصرية عبر الأنفاق غير المشروعة، حيث قاموا بتحديد ومعاينة الأماكن والمنشآت الهامة والأمنية بشمال سيناء والعودة عقب ذلك إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، حيث تم تدعيمهم بالسلاح والمعدات اللازمة (قذائف أر بي جي، رشاشات آلية، سيارات دفع رباعي، بطاقات هوية بأسماء كودية) انتظاراً لما تسفر عنه نتيجة الانتخابات الرئاسية في مصر.

وأوضحت المصادر، أن هذا يتوافق مع ما تم تسريبه حول اللقاءات السرية التي رصدتها الأجهزة الأمنية المصرية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، وجمعت كل من جمع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس حينها، وعناصر من التنظيم الدولي للإخوان مع عناصر الحرس الثوري الإيراني لمساندة الإخوان في الاستيلاء على مقاليد الحكم في البلاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً