شرطة دبي تبحث مشروع تطوعي خاص بالجاليات في الإمارة

شرطة دبي تبحث مشروع تطوعي خاص بالجاليات في الإمارة

بتوجيهات من سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي في فتح قنوات اتصال جديدة لإيصال الرسالة الشرطية في مجال تعزيز الأمن والأمان وإسعاد أفراد المجتمع.

بتوجيهات من سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي في فتح قنوات اتصال جديدة لإيصال الرسالة الشرطية في مجال تعزيز الأمن والأمان وإسعاد أفراد المجتمع.

بحثت إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، وبالتعاون مع قسم الشؤون الدبلوماسية والقنصلية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وبالشراكة مع المجالس الشرطية في شرطة دبي، و3 قنصليات تمثل أكبر الجاليات في الإمارة ( الهندية والباكستانية والفلبينية)، بحثت العمل على إنشاء مشروع تطوعي خاص بالجاليات في إمارة دبي، يعتمد على ترشيح الجاليات لأشخاص مؤهلين للتطوع في نشر التوعية في المجالات الجنائية والمرورية والاجتماعية بما يتناسب واحتياجات كل جالية.

وتم بحث المشروع التطوعي خلال اجتماع جمع الأطراف المشاركة في نادي الضباط بمنطقة القرهود، بحضور الأستاذ بطي الفلاسي مدير إدارة التوعية الأمنية، والمقدم الدكتور فهد الزرعوني من قسم الشؤون الدبلوماسية والقنصلية، والسيد سانجيف كومار، القنصل الهندي، والسيد ساولات ساكيب، القنصل الباكستاني، والسيد ريناتو ديوناس جونيور، نائب القنصل الفلبيني، وعدد من موظفي شرطة دبي وموظفي القنصليات الثلاث.

وأكد الأستاذ بطي الفلاسي أن المشروع التوعوي يهدف إلى تقوية الاتصال مع الجاليات في إمارة دبي، وذلك من خلال استقطاب مجموعة متطوعين من مختلف الجاليات يتمتعون بالقدرات على نشر الثقافة التوعوية والتواصل مع الجمهور، بهدف نشر ثقافة الشرطية في المجالات الجنائية والمرورية والاجتماعية.

وأضاف، أن المشروع يحقق مجموعة من الأهداف المستقبلية التي تسعى شرطة دبي إلى تحقيقها ضمن خطتها الاستراتيجية في تعزيز الأمن والأمان وإسعاد المجتمع، والمتمثلة في تعزيز التواصل مع الجاليات، ورفع نسبة الثقافة التوعوية المرورية والجنائية والاجتماعية، ومعرفة الاحتياجات التوعوية الخاصة بكل جالية، وتعزيز ثقافة القانون من خلال متطوعين مؤهلين، والقدرة على الوصول إلى أكبر قدر ممكن من أبناء الجاليات وبلغتهم الخاصة.

وأكد الفلاسي أن المشروع يحقق القدرة على إطلاق مبادرات مشتركة مع الجاليات في مجال فهم القانون، مشيراً إلى أن المشروع سيكون مستمراً، بحيث يساهم في استثمار المتطوعين المؤهلين في عدة مجالات أخرى كاستطلاعات الرأي، ومجموعات نقاش توعوية وعصف ذهني للخروج بمبادرات مستقبلية.

وأشار مدير إدارة التوعية الأمنية إلى أن المشروع سيعمل مستقبلاً على عقد دورات تدريبية لمتطوعين مختارين لتأهيليهم مع إمكانية تدريسهم مناهج التطوع، وإعداد برنامج تطوعي خاص، إلى جانب العمل على الجانب التطوعي المتعلق بنشر التوعية في مواقع التواصل الاجتماعي للجاليات والجهات الإعلامية، ومن خلال المشاركة في المعارض.

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً