تأجيل قضية تزوير شهادة دكتوراه إلى منتصف أغسطس

تأجيل قضية تزوير شهادة دكتوراه إلى منتصف أغسطس

«أشعر كأنني في حلم، قضيت ثلاث سنوات من عمري، أنفق في أموالي وأذاكر وأبحث وأجتهد لنيل الدكتوراه حتى حصلت عليها عام 2016 بعد أن وقفت وناقشتها أمام أساتذتي في إحدى الجامعات الحكومية بدولة عربية، لكن أخيراً اتهمتني إحدى جامعات الدولة، التي أعمل بها عضواً في هيئة التدريس، بتزوير أطروحة الدكتوراه».. بهذه الكلمات بدأ خليجي دفاعه عن نفسه، …

emaratyah

«أشعر كأنني في حلم، قضيت ثلاث سنوات من عمري، أنفق في أموالي وأذاكر وأبحث وأجتهد لنيل الدكتوراه حتى حصلت عليها عام 2016 بعد أن وقفت وناقشتها أمام أساتذتي في إحدى الجامعات الحكومية بدولة عربية، لكن أخيراً اتهمتني إحدى جامعات الدولة، التي أعمل بها عضواً في هيئة التدريس، بتزوير أطروحة الدكتوراه».. بهذه الكلمات بدأ خليجي دفاعه عن نفسه، أمام محكمة جنايات أبوظبي، حاملاً كتاباً يتضمن أطروحته للدكتوراه، وفي نهاية الجلسة قررت المحكمة تأجيل القضية إلى منتصف الشهر المقبل، لسماع أحد الشهود، الذي حقق مع المتهم في إحدى الجامعة التي كان يعمل بها في الإمارات.
تعود تفاصيل القضية إلى اكتشاف إحدى جامعات الدولة، أن رسالة الدكتوراه الخاصة بأحد أعضاء هيئة التدريس لديها، مزورة، فتواصلت معه لجنة المخالفات بالجامعة وبعدها رفعت دعوى قضائية ضده تتهمه فيها بتزوير رسالة الدكتوراه التي تقدم بها لشغل الوظيفة في الجامعة.
وبسؤال هيئة المحكمة المتهم، أكد براءته مما نسب إليه وأنه وقع ضحية عملية نصب من أحد مكاتب الطباعة في الدولة العربية وأن كل الأمور التي تحيط به كانت تشعره بالاطمئنان، خصوصاً أن نائب سفير دولته رافقه خلال زيارته الأولى للجامعة الحكومية العربية والتقى برئيس الجامعة الذي أصدر أوامره بتسهيل كافة الأمور أمامه للحصول على درجة الدكتوراه.
وقال: في عام 2013 سافرت للعمل على إنجاز رسالة الدكتوراه في إحدى الدول العربية على نفقتي الخاصة، وكانت دراستي للحصول على درجة الدكتوراه «دراسة عن بعد»، وقضيت ثلاث سنوات أعمل على إنجاز رسالة الدكتوراه إلى أن انتهيت منها، وكنت قد أنفقت خلال هذه الفترة ما يقارب نصف المليون من عملة الدولة العربية التي كنت أنجز رسالتي فيها.
وأضاف: قبل مناقشة رسالة الدكتوراه استقبلت من هذا المكتب رسائل تفيد بتأجيل مناقشة الرسالة لعدم توافر قاعة للمناقشة. وبعد توفيرها، أرسلت لهم مبلغاً لحجز القاعة، وبعدها سافرت واتجهت إلى الجامعة وناقشت الرسالة مع الأساتذة المختصين، وبعدها عملت كمدرس في إحدى جامعات الدولة.
وفي ختام دفاعه، طالب بالحكم ببراءته مما نسب إليه، مشيراً إلى أن لديه مستندات تؤكد دخوله وخروجه للجامعة التي عمل فيها على أطروحة الدكتوراه محل التزوير تمتد من عام 2013 حتى عام 2016.
ومن جانبها دفعت المحامية الموكلة للدفاع عن المتهم بتناقض أقوال الشهود وتناقضها مع باقي الأدلة المقدمة من النيابة العامة، كما دفعت بانتفاء أركان جريمة التزوير في رسالة الدكتوراه، مشيرة إلى عملية نصب تعرض لها موكلها من أحد مكاتب الخدمات التعليمية الموجودة في إحدى الدول العربية، وهو مكتب معروف قام بكافة الإجراءات الخاصة بحصول المتهم على رسالة الدكتوراه. وأكدت أن ذلك كان بحضور أحد موظفي سفارة دولته في الدولة العربية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً