أسطوانات غاز قد تتحول إلى قنابل موقوتة

أسطوانات غاز قد تتحول إلى قنابل موقوتة

بالرغم من الاشتراطات المحددة لاستخدام ومواقع حفظ أسطوانات الغاز في المطاعم والمخابز، خاصة اليدوية منها، فإن البعض، وبسبب الجهل بالمخاطر الناجمة عن بعض الممارسات، يصر على مخالفة تلك الاشتراطات التي تحقق الوقاية والسلامة للعاملين في المنشأة، والأفراد بشكل عام، خاصة أنهم يمارسون عملهم في محيط توجد فيه محال ومنازل، وغالباً ما تكون مطلة على شوارع عامة.أسطوانات …

emaratyah

بالرغم من الاشتراطات المحددة لاستخدام ومواقع حفظ أسطوانات الغاز في المطاعم والمخابز، خاصة اليدوية منها، فإن البعض، وبسبب الجهل بالمخاطر الناجمة عن بعض الممارسات، يصر على مخالفة تلك الاشتراطات التي تحقق الوقاية والسلامة للعاملين في المنشأة، والأفراد بشكل عام، خاصة أنهم يمارسون عملهم في محيط توجد فيه محال ومنازل، وغالباً ما تكون مطلة على شوارع عامة.
أسطوانات غاز موصلة وممدة على أرصفة يستخدمها المارة من مختلف الفئات العمرية، ودرجات حرارة مرتفعة، وغيرها من العوامل التي تحولها إلى قنابل موقوتة، قد تؤدي إلى خسائر مادية وبشرية في حال تسريبها للغاز أو انفجارها، وهو ما يمكن تجاوزه بتغليظ العقوبات على الفئة العاملة في تلك المواقع التي تخالف الاشتراطات المحددة التي تلزم هذه المنشآت بوضع أسطوانات الغاز في صناديق معدنية مصنعة خصيصاً لتكون آمنة.
عدسة «الخليج» رصدت ممارسات في طرق التعامل مع أسطوانات الغاز من قبل العمال في بعض المطاعم والمخابز اليدوية، يمكن وصفها بالخطيرة، حيث قام العاملون في منشأة غذائية تمارس عملها بمنطقة صناعية العين بإخراج الأسطوانة من الصندوق الخاص بها وتمديدها على الرصيف المستخدم من قبل المارة بهدف الاستفادة من الغاز الموجود بالأسطوانة حتى الرمق الأخير، متجاهلين بذلك المخاطر الناجمة عن هذا السلوك، والذي قد يكبدهم في حال وقوعه مبالغ أكبر بكثير من التي سيوفرونها من الغاز القليل المتبقي فيها.
ومن الممارسات الخطيرة الأخرى والتي تحتاج إلى توعية الأفراد الذين يقومون ببيع أسطوانات الغاز في الأحياء السكنية، قيام بعضهم برمي الأسطوانات على الأرض، ومن ثم دفعها بواسطة القدم بهدف دحرجتها وتوصيلها إلى البوابة دون تكبد عناء عملها، متجاهلاً مخاطر ارتطامها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً