ثاني الزيودي: 90% من أيام العام خضراء بحلول 2021

ثاني الزيودي: 90% من أيام العام خضراء بحلول 2021

كشفت نتائج الجرد الثالث لانبعاثات الغازات الدفيئة لإمارة أبوظبي والذي أطلقته هيئة البيئة في أبوظبي أمس، أن ازدياد الانبعاثات الناجمة عن النشاط البشري، وأهمها ثاني أكسيد الكربون، وغاز الميثان، وأكسيد النيتروز، ومركبات الكربون الفلورية، سببه الطلب المتزايد على المياه والطاقة في ظل النمو الاقتصادي والسكاني السريع في أبوظبي، والظروف المناخية الجافة شديدة الحرارة في المنطقة، فيما أظهر التقرير أن …

emaratyah

كشفت نتائج الجرد الثالث لانبعاثات الغازات الدفيئة لإمارة أبوظبي والذي أطلقته هيئة البيئة في أبوظبي أمس، أن ازدياد الانبعاثات الناجمة عن النشاط البشري، وأهمها ثاني أكسيد الكربون، وغاز الميثان، وأكسيد النيتروز، ومركبات الكربون الفلورية، سببه الطلب المتزايد على المياه والطاقة في ظل النمو الاقتصادي والسكاني السريع في أبوظبي، والظروف المناخية الجافة شديدة الحرارة في المنطقة، فيما أظهر التقرير أن إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة في الإمارة والتي شكّل ثاني أكسيد الكربون 89 %، زادت خلال الفترة 2010-2016 بمعدل سنوي 6% لتصل في عام 2016 إلى 135.4 مليون طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وتمثل هذه الكمية من الانبعاثات نسبة أقل من 0.3% من مجمل انبعاثات العالم.
وتضمن الجرد تحديثاً لقوائم جرد الغازات الدفيئة، وتقدير الانبعاثات المستقبلية للعام 2030، للانبعاثات المباشرة وغير المباشرة، من قطاعات الطاقة، والعمليات الصناعية، والزراعة، وإدارة النفايات، والأراضي والغابات.
وأوضح تحليل انبعاثات الغازات الدفيئة، أن استراتيجيات التنمية المستدامة وتدابير التخفيف من مخاطر التغير المناخي الحالية تضمن بأن تبقى أبوظبي على المسار الصحيح، لتحقيق تخفيضات كبرى في انبعاثات غازات الدفيئة على المدى المتوسط مقارنة مع منظور سيناريو العمل كالمعتاد الذي يفترض عدم وجود ضوابط للانبعاثات، حيث ستسهم استراتيجيات التخفيف في استقرار الانبعاثات خلال العقد المقبل على مستوى مشابه لمستوى الانبعاثات الحالي، أما نصيب الفرد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الإمارة فيتوقع أن ينخفض بنسبة 50% من القيم الحالية بحلول عام 2030.
وقال ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: إن الإمارات، وبفضل توجيهات قيادتها، تبنت مفهوم الاقتصاد الأخضر منخفض الكربون من خلال استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، ليشكل أداة مهمة لضبط النمو الاقتصادي وتوجيهه نحو الاستدامة، وتقوم أحد أهم عناصر هذا الاقتصاد على عملية مراقبة جودة الهواء والعمل على رفعها بشكل مستمر للوصول إلى أهداف محددة أهمها تحقيق معدل 90% من أيام العام خضراء بحلول 2021 بحسب الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.
وأوضحت باتريسيا إسبينوزا، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة، أن جهود الهيئة في جرد انبعاثات الغازات الدفيئة في الإمارة، ستعزز من القاعدة المعرفية اللازمة للتعامل مع قضية التغير المناخي ضمن سياق اقتصاد أبوظبي المتنوع والمتنامي بشكل سريع، كما ستساعد الإمارة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وقالت د.شيخة الظاهري، الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة -أبوظبي: «يأتي جرد انبعاثات الغازات الدفيئة في أبوظبي كجزء من نظام الهيئة الشامل لرصد المعلومات المتعلقة بتغير المناخ والكشف عنها والتثبت من صحتها، حيث يعتبر الجرد أداة أساسية تساعدنا على تعزيز فهمنا لاتجاهات الانبعاثات الرئيسية المرتبطة بالتطور الاقتصادي السريع، كما تمكّن الباحثين وصناع القرار من بيانات قوية ومحدثة باستمرار، تتيح للباحثين وواضعي السياسات فهم التغييرات في الانبعاثات ورسم السياسات المحلية السليمة للحد من تأثير ظاهرة التغير المناخي، وستساعدنا هذه الأداة أيضاً على تطوير سياسات محلية تتعلق بتدابير المناخ مع دعم ومشاركة قطاعات اقتصادية عدة في أبوظبي».
وقالت المهندسة شيخة الحوسني، المديرة التنفيذية لقطاع الجودة البيئية في الهيئة البيئة – أبوظبي: «لقد شهدت الدورات السابقة لجرد انبعاثات غازات الدفيئة قيام جهات عدة في الإمارات وبلدان أخرى باتخاذ خطوات جادة نحو خفض البصمة الكربونية، وسيستفيد هذا التقرير الأخير من التقدم الحاصل في تحسين أهداف النمو المستدام وأولويات حماية البيئة في أبوظبي».
وكشف التقرير أن الطاقة تعتبر أكبر مصادر انبعاثات الغازات الدفيئة في أبوظبي عام 2016، حيث قدرت بنسبة 78.2%، تلتها العمليات الصناعية 16.2%، والنفايات 3.6%، والزراعة 2%، ويعتبر انبعاث الغازات الدفيئة أحد أهم الأسباب التي تؤدي لحدوث ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤثر بشكل قوي في المناخ، وجاءت تحلية المياه وإنتاج الكهرباء في المرتبة الأولى كمسبب لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون 33.5% لتلك الفترة، تلاها استخلاص ومعالجة النفط والغاز 24.4%، والعمليات الصناعية والتصنيع 25.3% ثم النقل 16%.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً