باحث : الساحل الإفريقي تربة خصبة للجماعات الإرهابية

باحث : الساحل الإفريقي تربة خصبة للجماعات الإرهابية

أكد الباحث في الشؤون الإفريقية، ناصر مأمون عيسى، أن انتشار الجماعات الإرهابية في إفريقيا خاصة بعد انهيار دولتهم بسوريا والعراق، والانتكاسات الهائلة التي لحقت بهم في الأراضي السورية على وجه التحديد، دفعتهم إلى التواصل مع الجماعات التي تتمتع بالنفوذ خاصة في مناطق الساحل الإفريقي ومالي ونيجيريا والنيجر. وأشار عيسى ، إلى أن الفقر والوضع السياسي لكثير من دول إفريقيا…




أرشيفية


أكد الباحث في الشؤون الإفريقية، ناصر مأمون عيسى، أن انتشار الجماعات الإرهابية في إفريقيا خاصة بعد انهيار دولتهم بسوريا والعراق، والانتكاسات الهائلة التي لحقت بهم في الأراضي السورية على وجه التحديد، دفعتهم إلى التواصل مع الجماعات التي تتمتع بالنفوذ خاصة في مناطق الساحل الإفريقي ومالي ونيجيريا والنيجر.

وأشار عيسى ، إلى أن الفقر والوضع السياسي لكثير من دول إفريقيا كان أهم أسباب نجاح داعش في التحالف مع الجماعات المتطرفة في إفريقيا.

وأضاف عيسى، إن تصاعد النشاط الإرهابي في منطقة الساحل الإفريقي، يأتي نتيجة وجود مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية التي يغيب عنها الأمن وتفقد فيها الدولة قبضتها، وتواجد جماعات إرهابية ذات نفوذ قوي يتمثل في قدرتها على التجارة في يعكس مدى هذه الجماعات على التواصل وعلى تنفيذ عملياتها العنيفة على القوات الحكومية والمدنيين.

وأوضح عيسى، أن شبكات الاتجار بالبشر والسلاح وتجارة المخدرات وغيرها من الموارد كان أهم أسباب استمرار وانتشار نفوذ جماعات إرهابية كثيرة ومنها بوكو حرام في نيجيريا وغيرها.

وشدد الباحث في الشأن الإفريقي، على أن منطقة الساحل الإفريقي، هي تربة خصبة لتكوين معسكرات التدريب الخاصة بالجماعات الإرهابية والمتطرفة، لذا يتعين على الاتحاد الإفريقي أن يفعل دوره من خلال قوات مشتركة على تطويق تلك المناطق مع السعي لتحقيق مشروعات تنمية مشتركة بهدف تغطية تلك المساحات ومنع تسلل الإرهاب إليها.

وأكد عيسى، أنه في الوقت ذاته هناك عبء كبير يقع على كاهل المجتمع الدولي خاصة في تلك المنطقة، لاسيما وأنه سبق ورصد مليارات الدولارات لمواجهة داعش، وعليه أن يفكر جدياً في دعم التنمية الإفريقية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً