ميليشيا الحوثي تعرقل تحقيقاً يكشف تورطها بسرقة المساعدات الخارجية

ميليشيا الحوثي تعرقل تحقيقاً يكشف تورطها بسرقة المساعدات الخارجية

قررت ميليشيات الحوثي الإنقلابية، حل لجنة تحقيق حول سرقة المساعدات الخارجية، كانت حكومتهم غير المعترف بها قد أمرت بتشكيلها خلال المفاوضات مع برنامج الغذاء العالمي، قبيل إعلان الأخير وقف توزيع المساعدات الغذائية في صنعاء، كمرحلة أولى بعد رفض ميليشيا الحوثي آلية العمل الجديدة التي تحد من سرقة الحوثيين للمساعدات المخصصة للفقراء. وقالت مصادر مطلعة في صنعاء، وفق موقع…




عناصر من الحوثيين في اليمن (أرشيف)


قررت ميليشيات الحوثي الإنقلابية، حل لجنة تحقيق حول سرقة المساعدات الخارجية، كانت حكومتهم غير المعترف بها قد أمرت بتشكيلها خلال المفاوضات مع برنامج الغذاء العالمي، قبيل إعلان الأخير وقف توزيع المساعدات الغذائية في صنعاء، كمرحلة أولى بعد رفض ميليشيا الحوثي آلية العمل الجديدة التي تحد من سرقة الحوثيين للمساعدات المخصصة للفقراء.

وقالت مصادر مطلعة في صنعاء، وفق موقع “المشهد العربي”، اليوم الإثنين، إن حكومة الحوثيين غير المعترف بها التي يرأسها عبدا لعزيز بن حبتور، كانت قد شكلت لجنة تحقيق في سرقة المساعدات، بعد مفاوضات مع ممثلي برنامج الغذاء العالمي، ومنسقة الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليزا غراندي، غير أن القيادي الحوثي أحمد حامد (أبو محفوظ)، المعين مديراً لمكتب رئاسة الجمهورية، وجه بإيقاف تلك اللجنة وحلها ومصادرة وثائقها، بعد أن كانت قد توصلت إلى تورط قيادات حوثية نافذة في ممارسات سرقة المساعدات، بينهم القيادي أحمد حامد.

ويواصل برنامج الغذاء العالمي، توقفه عن توزيع المساعدات في صنعاء الذي يستفيد منه مئات الآلاف من الأسر، بعد رفض ميليشيات الحوثي آلية العمل الجديدة، بحجة أنها تعتمد “نظام البصمة
للمستفيدين، وهو نظام تجسسي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً