الحوسني: الأقمار الصناعية تعزز تعاملنا مع الكوارث والطوارئ

الحوسني: الأقمار الصناعية تعزز تعاملنا مع الكوارث والطوارئ

أكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الإماراتية الدكتور جمال محمد الحوسني، أن نجاح الإمارات في مجال الاقمار الصناعية يعزز تنافسيتها بين الدولة المتقدمة فيه، لافتاً إلى أهمية الأقمار الصناعية ودورها الكبير في توفير قاعدة بيانات عالية الدقة، ومسح الخرائط، والتخطيط المدني، والوقاية من الكوارث الطبيعة، ورصد التغيرات في البيئة التي تؤثر بشكل وثيق على مجالات…




alt


أكد مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الإماراتية الدكتور جمال محمد الحوسني، أن نجاح الإمارات في مجال الاقمار الصناعية يعزز تنافسيتها بين الدولة المتقدمة فيه، لافتاً إلى أهمية الأقمار الصناعية ودورها الكبير في توفير قاعدة بيانات عالية الدقة، ومسح الخرائط، والتخطيط المدني، والوقاية من الكوارث الطبيعة، ورصد التغيرات في البيئة التي تؤثر بشكل وثيق على مجالات الأمن والاقتصاد وغيرها.

وقال الحوسني في تصريح خاص : “تسخر الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالتنسيق مع شركاءها، التكنولوجيا لخدمة القطاعات الحيوية، والتعرف على كيفية توظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الطوارئ والأزمات لتعزيز تدابير المنع والوقاية، والحد من المخاطر وتأثيرها”.

ولفت إلى أن الهيئة تسعى للاستفادة مما توفره تلك الأقمار من البيانات الحيوية والمهمة، والصور الرقمية بالغة الدقة، لدراستها ومشاركتها مع الجهات المعنية، وصناع القرار لتعزيز جاهزية المؤسسات للتعامل الناجح، وتوفير قاعدة بينات تدعم استراتيجية الهيئة في مجال الابتكار.

التنبؤ بالأزمات
وتابع قائلاً: “أولت الدولة اهتماماً كبيراً بالذكاء الاصطناعي من خلال الاستراتيجية الوطنية للإبداع والابتكار، لذلك سعت الهيئة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مستقبل إدارة الطوارئ في ضوء التهديدات والمخاطر المتزايدة، والتعرف على مجالات الاستفادة من التقنيات التكنولوجية وعالم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأزمات، وإدارة المخاطر والحد من أثارها وانعكاساتها”.

استراتيجية وطنية
وذكر مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن الهيئة تعمل بشكل دائم ومستمر على قراءة الحاضر واستشراف المستقبل من خلال استراتيجية وطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، التي تعتمد على الاستعداد والجاهزية في المرحلة الأولى، ومعرفة المخاطر والتهديدات وفق سجل المخاطر الوطني الذي يخضع للتطوير والتحديث الدائم، ووضع متطلبات ضمان استمرارية الأعمال على المستويين الوطني والمحلي، وبناء خطط وطنية وتطوير القدرات والإمكانيات، وإجراء التدريبات الميدانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً