القانون البحري الإماراتي الجديد يبصر النور في نهاية 2019

القانون البحري الإماراتي الجديد يبصر النور في نهاية 2019

استعرضت هيئة الاتحادية للمواصلات الربية والبحرية الإماراتية خلال إحاطة إعلامية في أبوظبي مسودة القانون البحري الجديد في الدولة قبل اعتماده من جهات الاختصاص، بحضور وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية الإماراتي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي. وأكد الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي أن مجلس الوزراء الإماراتي كلف الهيئة بالعمل على تحديث القانون التجاري …




alt


استعرضت هيئة الاتحادية للمواصلات الربية والبحرية الإماراتية خلال إحاطة إعلامية في أبوظبي مسودة القانون البحري الجديد في الدولة قبل اعتماده من جهات الاختصاص، بحضور وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية الإماراتي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي.

وأكد الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي أن مجلس الوزراء الإماراتي كلف الهيئة بالعمل على تحديث القانون التجاري البحري الحالي رقم 26 لسنة 1981، حرصاً منه على تطوير التشريع الداخلي ليواكب المكانة التي تبوأتها الدولة في المجمع البحري العالمي بعضويتها في مجلس المنظمة البحرية ضمن فئة “ب”.

المرحلة الأولى
وقال النعيمي: “الهيئة قامت في المرحلة الأولى من إعداد مشروع القانون بدراسة ميدانية لحصر مشاكل المجال البحري من خلال سماع كافة شكاوى العاملين في القطاع سواء في القطاع الخاص أو الحكومي، وذلك لوضع علاج لتلك المشكلات وسن المواد القانونية المعالجة لها”.

وأوضح وزير البنية التحتية أن “الفكر السائد كان في مرحلة إعداد مسودة القانون هو ألا يكون القانون الجديد قاصراً فقط على حدود القانون التجاري البحري الحالي، وأن يكون تقنيناً للقواعد القانونية المنظمة لجميع صور استغلال البيئة البحرية في الدولة، وأن يتضمن دعماً مباشراً وغير مباشر لكافة المجالات التي تؤثر في نمو وازدهار هذا القطاع الحيوي، لذلك أطلق على المشروع الجديد “مشروع القانون البحري” وليس “مشروع القانون التجاري البحري”.

وأوضح النعيمي أن العمل على مسودة القانون البحري الجديد استغرق عامين بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة لمواجهة تحديات المستقبل، مشيراً إلى أنه إذا لم ترد ملاحظات من الجهات المعنية على المسودة سيرى القانون الجديد النور، في نهاية العام الحالي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً