اعتماد 7 مخرجات لمشاريع بالتعاون مع الشركاء

اعتماد 7 مخرجات لمشاريع بالتعاون مع الشركاء

أوضحت مريم أمان العبيد رئيس مجلس دبي للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب لـ«البيان»، أن المجلس في دورته الثالثة اعتمد 7 مخرجات لمشاريع ومبادرات، تستهدف العديد من الأفكار التي تنعكس إيجاباً على شباب دبي، حيث يتم العمل على دراستها وإطلاقها بالتعاون مع العديد من الشركاء الاستراتيجيين.

أوضحت مريم أمان العبيد رئيس مجلس دبي للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب لـ«البيان»، أن المجلس في دورته الثالثة اعتمد 7 مخرجات لمشاريع ومبادرات، تستهدف العديد من الأفكار التي تنعكس إيجاباً على شباب دبي، حيث يتم العمل على دراستها وإطلاقها بالتعاون مع العديد من الشركاء الاستراتيجيين.

منتدى شبابي

وأشارت إلى أن هذه المبادرات تشمل مشروع «منتدى الشباب الإلكتروني»، الذي يعتبر منصة إلكترونية تخاطب شباب دبي خاصة وشباب الإمارات عامة، ويتيح المنتدى الفرصة للمجلس لطرح أسئلة وتحديات للحصول على أجوبة من الشباب، فضلاً عن رسائل توعوية على شكل فيديوهات تستهدف حلولاً للتحديات التي يواجهونها، بالإضافة إلى توفير فرص تدريب مهني بالتعاون مع المجالس المؤسسية، وإقرار نظام للتصويت حول المبادرات القادمة للحصول على آراء شريحة أوسع من شباب الإمارة.

وتابعت أن أولوية هذا المشروع جاءت من خلال الحاجة لإيجاد منصة تخاطب الشباب، حيث تم اعتماد خطة زمنية للتنفيذ بدأت في فبراير الماضي، وأنه تم في مارس الماضي الاجتماع مع المجالس المؤسسية لحصر الفرص التدريبية، وبُدئ في أبريل العمل على الفيديوهات التوعوية، وصولاً فيما بعد لتطوير تصميم ومواصفات الموقع، ومن ثم البدء بين يونيو وسبتمبر التشغيل التجريبي الأول، وستكون مرحلة التقييم الأولي للمبادرة في أكتوبر المقبل، ويضم شركاء هذا المشروع المجالس المؤسسية، والمؤسسة الاتحادية للشباب، والمجلس التنفيذي لإمارة دبي، فضلاً عن شركاء إعلاميين من القطاع الخاص.

أكاديمية مهارات

وتطرقت العبيد إلى مشروع «أكاديمية المهارات الشخصية» الذي يعمل على عقد عدد من الورش التثقيفية والتفاعلية ومناظرات شبابية، تحتوي على بعض المهارات المختلفة على مدار السنة بالتعاون مع مختلف الشركاء، وتشمل هذه المهارات، التعاطف، وتطوير الذات، والتكيف، والتفكير النقدي لحل المشاكل، والتواصل، والتعاون، والمهارات المالية، وريادة الأعمال، لافتة إلى أنه سيتم عقد مناظرات شبابية عن هذه المهارات بين يونيو وسبتمبر 2019، بالتعاون مع شركاء، مثل المجالس المؤسسية، والمؤسسة الاتحادية للشباب، والمجلس التنفيذي في دبي، وشركات التدريب.

ولفتت إلى مبادرة «الإرشاد المهني» التي تستهدف تقديم منصة إلكترونية، توفر مجموعة من الخدمات التي تسهم في تحفيز طلبة الثانوية لرسم مسارهم الدراسي والمهني بناء على رغباتهم وقناعاتهم الشخصية، فيما تعمل هذه المنصة على تقديم خدمات توجيه نحو اكتشاف شغف الشباب واستثماره دراسياً ومهنياً عبر برامج إرشادية مبتكرة، ومنحهم فرصة التواصل مع الخبراء الأكاديميين وخريجي الجامعات المحلية المتميزين والمنخرطين حالياً في سوق العمل، بهدف تقديم المشورة والنصح حول التخصصات ومستقبلها المهني، فضلاً عن تعريف الطلبة على المؤسسات الحكومية والخاصة في دبي، واكتساب الخبرة العملية الواقعية للتخصصات التي يرغبون بالالتحاق بها، فيما سيتم خلال الفترة الجارية إطلاق المنصة والبدء بتطبيق البرنامج الصيفي، بالتعاون مع شركاء مثل وزارة التربية والتعليم، هيئة المعرفة والتنمية البشرية، والدوائر الحكومية والخاصة في دبي.

منزلي مستقبلي

وشرحت أن مبادرة «منزلي مستقبلي» تستهدف عزوف الشباب والشابات عن الزواج، والتأخر في الإنجاب، حيث سيتم توفير خاصية ضمن تطبيق (دبي الآن) تجمع بين الخدمات التي تقدمها الدوائر والمؤسسات الحكومية، وذلك بهدف الاستفادة من الميزات التي توفرها حكومة دبي للشباب، بالتعاون مع بلدية دبي، ومؤسسة حكومة دبي الذكية، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وهيئة تنمية المجتمع، وهيئة كهرباء ومياه دبي.

وذكرت أن مشروع «دجة» يتناول اختفاء ملامح «الفريج»، ودخول ملامح جديدة غير مألوفة للحي الإماراتي، وهي ملامح لا تحفز على الروابط الاجتماعية ولا تدعم تعزيز النسيج الاجتماعي، حيث سيتم بناء مقعد على غرار «الدجة» التقليدية، وتزيينه برسومات تراثية، وذلك أمام عينة من منازل الإماراتيين، فيما تم البدء بهذه المبادرة في مايو الماضي بعد تحديد عينة المنازل التي ستشارك في المبادرة.

صحة نفسية

وتابعت العبيد أنه انطلاقاً من الحاجة لتعزيز الصحة النفسية في مجتمع الشباب، فقد أطلق المجلس «مسابقة الصحة النفسية»، حيث سيتم عمل مسابقة تصوير تسلط الضوء عبر الأعمال الفنية سواء من تصوير أو رسم على أهمية الصحة النفسية لدى مجتمع الشباب، مبينة أن الهدف الأساسي من المسابقة هو توعية الشباب بأهمية الصحة النفسية، عبر توجيه طاقاتهم الإبداعية نحو إيضاح ذلك من خلال أعمالهم الفنية.

السلامة المرورية

وأوضحت أن المجلس اعتمد كذلك مشروعاً «لإطلاق موجهات سلوكية لتعزيز السلامة المرورية»، وذلك بسبب ارتفاع عدد الوفيات والإصابات البليغة بين الشباب الناتجة عن الحوادث المرورية، خاصة أن البحوث المتكررة في هذا الصدد تعمل على التعرف على مسببات ارتفاع مستوى الحوادث البليغة بين فئة الشباب 18 ـــ 21.

وأفادت أنه تم اعتماد عدد من الأولويات ضمن استراتيجية السلامة المرورية في دبي، والمعتمدة من المجلس التنفيذي في 2018، وكذلك مختلف الحملات التوعوية التي تركز على هذه الفئة، فيما تشير كافة المخرجات إلى أن التحدي يعتبر سلوكيا، وعلاجه يكمن في استهداف السلوك العام وتغييره من خلال اقتصاديات السلوك والأدوات المبتكرة في توجيه العقل الباطن للتصرف السليم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً