الإمارات: مواجهة الإرهاب تبدأ بمعالجة الخطاب المتطرف

الإمارات: مواجهة الإرهاب تبدأ بمعالجة الخطاب المتطرف

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن الطريق إلى هزيمة الإرهاب طويلة، ولكن التطرف هو وقود الإرهاب ولا يمكننا محاربته من دون سياسات تحقق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية، ومن دون سياسات ترسي قواعد التسامح بوصفها قيمة رئيسية من قيم مجتمعاتنا.. مشيرة إلى أننا في دولة الإمارات نؤمن بأهمية مواجهة الأعمال الإرهابية…

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن الطريق إلى هزيمة الإرهاب طويلة، ولكن التطرف هو وقود الإرهاب ولا يمكننا محاربته من دون سياسات تحقق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية، ومن دون سياسات ترسي قواعد التسامح بوصفها قيمة رئيسية من قيم مجتمعاتنا.. مشيرة إلى أننا في دولة الإمارات نؤمن بأهمية مواجهة الأعمال الإرهابية عن طريق معالجة الخطاب المتطرف الذي يغذيها، وهذا أمر في غاية الأهمية للدور الذي يؤديه الاتحاد البرلماني الدولي مع الأمم المتحدة من خلال الفريق الاستشاري رفيع المستوى التابع للاتحاد البرلماني الدولي المختص بمكافحة الإرهاب والتطرف الذي حظيت بشرف رئاسته.

شاركت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في الاجتماع الثاني للجنة الدائمة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بعنوان «أسواق رأس المال البديلة للنمو الاقتصادي في البحر المتوسط.. الدور الحاسم للبرلمانيين» بميلان.

وقالت معاليها في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية إن دعوة المجلس الوطني الاتحادي للانضمام إلى هذا الاجتماع أمر في غاية الأهمية بالنسبة لنا في دولة الإمارات العربية المتحدة.. مشيرة إلى أن هذا يؤكد أن دول حوض البحر المتوسط ترى دولة الإمارات شريكاً استراتيجياً، وهي النظرة ذاتها التي تنظرها الإمارات إلى دول البحر المتوسط.

وعبّرت معاليها عن اعتزازها بمذكرة التفاهم والتعاون التي تم توقيعها مع الجمعية البرلمانية لدول البحر الأبيض المتوسط منذ أسبوعين خلال زيارة معالي الدكتورة علياء بوران إلى الإمارات.

تقدير

وقالت: «أود أن أعرب عن امتناني الكبير وتقديري للموافقة على قبول المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة كعضو منتسب في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، ما يدل على قوة ترابط مصالحنا وتاريخنا ومستقبلنا».. مشيرة إلى أن هذه العضوية سوف تسمح لنا كبرلمانات وكبرلمانيين أن نعمل معاً يداً بيد أكثر من أي وقت مضى لتنسيق الجهود وتبادل الخبرات، وزيادة مستوى الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاستثمار بشكل أفضل في الفرص المستقبلية.

وقالت: «إن العلاقة الاستراتيجية بين الدول العربية والأوروبية المطلة على البحر المتوسط غنية عن الشرح، فنحن نتشارك بفهم مشترك كيفية جعل العالم آمناً ومتكاملاً اقتصادياً، ومستقراً اجتماعياً بغض النظر عن الاختلاف في الدين والعرق والتوجهات السياسية»، مشيرة إلى أن هذا الرابط الاستراتيجي يشكل جزءاً أساسياً من إيماننا بأن نجاح اقتصادات ما بعد النفط يعتمد على دمج اقتصادات هذه المنطقة مع الاقتصاد العالمي.

مواجهة الإرهاب

وأوضحت معاليها أن الطريق إلى هزيمة الإرهاب طويلة، ولكن التطرف هو وقود الإرهاب ولا يمكننا محاربته من دون سياسات تحقق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية، ومن دون سياسات ترسي قواعد التسامح بوصفها قيمة رئيسية من قيم مجتمعاتنا.. منوهة إلى أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية مواجهة الأعمال الإرهابية عن طريق معالجة الخطاب المتطرف الذي يغذيها، وهذا أمر في غاية الأهمية للدور الذي يؤديه الاتحاد البرلماني الدولي مع الأمم المتحدة من خلال الفريق الاستشاري الرفيع المستوى التابع للاتحاد البرلماني الدولي المختص بمكافحة الإرهاب والتطرف.

وقالت معاليها إن دولة الإمارات بنت فلسفتها على مفهوم السلام والمشاركة بين مختلف الحضارات التي تسعى إلى السلام والتنمية والتعاون والنمو.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم وتساعد اللاجئين في عدد من دول العالم، وخصوصاً اللاجئين السوريين، فقد أنفقت أكثر من ثلاثة مليارات دولار مساعدات إنسانية، وبنت العديد من مخيمات اللاجئين في الأردن وفي اليونان لتوفر المأوى والخدمات الطبية والتعليم اللائق لآلاف اللاجئين السوريين، وعلى وجه الخصوص النساء والأطفال، كما أن الإمارات العربية المتحدة تستضيف أكثر من 250 ألف سوري على أراضيها، إلى جانب المساعدات التي قدمتها إلى اليمن منذ عام 2015.

التزام

أشارت معالي أمل القبيسي إلى أن وجود المجلس الوطني الاتحادي في الاجتماع الخاص بالجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط هو خير مثال على التزامنا وتطلعنا إلى البدء في صياغة حلم مشترك يستفيد من تنوعنا في الجغرافيا والاقتصاد والموارد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً