استطلاع «البيان»: روسيا تدعم الاستقرار في ليبيا

استطلاع «البيان»: روسيا تدعم الاستقرار في ليبيا

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» على ثلاثة من منصاتها الإلكترونية (الموقع والفيسبوك وتويتر) تبايناً للآراء حول أبعاد تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخصوص تدفق المتشددين على ليبيا من إدلب، إلا أن النسبة الغالبة رأت أنه تحذير للمحور الداعم للإرهاب.

alt

أظهر استطلاع للرأي أجرته «البيان» على ثلاثة من منصاتها الإلكترونية (الموقع والفيسبوك وتويتر) تبايناً للآراء حول أبعاد تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخصوص تدفق المتشددين على ليبيا من إدلب، إلا أن النسبة الغالبة رأت أنه تحذير للمحور الداعم للإرهاب.

فقد أيد المستطلعون على الموقع الإلكتروني لـ«البيان» بأنه دعم لمعركة ردع الميليشيات الإرهابية، بينما أيد المشاركون في الاستطلاع على تويتر والفيسبوك أن الرئيس الروسي يريد من كلامه توجيه تحذير إلى المحور الداعم للإرهاب الذي يشرف على نقلهم إلى ليبيا. وفي المجمل يشير الموقف الروسي إلى دعم لعملية استقرار ليبيا عبر إنهاء سيطرة الميليشيات.

وتعليقاً على نتائج الاستطلاع، أكد الخبير الاستراتيجي د. بشير الدعجة، أنّ تصريح الرئيس الروسي هو رسالة تحذيرية بالذات للدولة التركية حتى لا تساعد في إشعال المزيد من الحرائق في المنطقة. فالمساهمة في نقل المتطرفين وزجهم في الصراع الليبي سيكون له آثار وخيمة على المنطقة، وأيضاً يشكل قلقاً لإيطاليا والدول الأوروبية بالمجمل. فوصول المتطرفين إلى طرابلس الليبية يعني تهديد حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها الدول الأوروبية.

أضاف: يتضمن التصريح التأكيد على أهمية عدم التدخل في شؤون ليبيا ومساعدتها لإنهاء الصراع والتوصل إلى حل سلمي توافقي يناسب جميع المكونات المختلفة فيما بينها. وأردف: «بين روسيا وتركيا توافق في العديد من القضايا، ولكن مازال الاختلاف في السياسات المتبعة أمراً ملموساً».

تهديد عالمي

بدوره، أشار الكاتب الصحافي جهاد أبو بيدر، إلى خطورة وصول المتطرفين هو تهديد جديد يواجه العالم. فهنالك دول تساهم في نقل المتطرفين وتسهل عمليات وصولهم عبر الطيران لتنفيذ الأجندة التي يسعون لتحقيقها. إضافة إلى الدعم المادي والتدريبي وغيره. وأضاف: «ليبيا اليوم بأمسّ الحاجة إلى وقوف الدول التي تكافح الإرهاب لتردع هذا الخطر وتحاصره».

وتابع أبو بيدر: التنظيمات المتطرفة تحاول جاهدة أن تهرب بأي شكل من الأشكال نتيجة اشتداد حملات المحاصرة عليها والهزيمة التي لحقت بها في سوريا والعراق، إضافة إلى أنها تبحث عن جغرافية جديدة حتى تتوغل بها وتنفذ عمليات تخريبية إرهابية.

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً