حفتر لـ”بلومبيرغ”: تحرير الأراضي الليبية من الإرهاب قبل أي حل سياسي

حفتر لـ”بلومبيرغ”: تحرير الأراضي الليبية من الإرهاب قبل أي حل سياسي

أكد قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، أن التقدم نحو العاصمة طرابلس يعتمد على عملية عسكرية شاملة، ولا يعتمد على موقع معين، نافياً تأثير “الانسحاب” من مدينة غريان غرب البلاد على العملية العسكرية في طرابلس. وقال حفتر في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، نشرت، أمس الجمعة، إن “معركة طرابلس تخضع قبل كل شيء لسلامة المواطنين وممتلكاتهم”. ولفت إلى أن من…




قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر (أرشيف)


أكد قائد الجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، أن التقدم نحو العاصمة طرابلس يعتمد على عملية عسكرية شاملة، ولا يعتمد على موقع معين، نافياً تأثير “الانسحاب” من مدينة غريان غرب البلاد على العملية العسكرية في طرابلس.

وقال حفتر في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، نشرت، أمس الجمعة، إن “معركة طرابلس تخضع قبل كل شيء لسلامة المواطنين وممتلكاتهم”. ولفت إلى أن من وصفهم بقوى الإرهاب لن يتم القضاء عليهم خلال ساعات.

ودافع حفتر عن هدف الجيش الليبي، قائلاً، إن “الهدف من معركة طرابلس تحريرها من الميليشيات”، مضيفاً أن “الجيش لا يمكن أن يكون تاجر نفط، ولا رغبة له في بيع النفط لصالحه بطريقة شرعية أو غير شرعية”.

وأكد حفتر، سعي الجيش للحيلولة دون إمكانية استفادة الميليشيات المسلحة من عائدات النفط، مضيفاً أن بيع النفط من اختصاص المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، وأن من مسؤولية الجيش حماية المنشآت النفطية في ليبيا. وشدد على أهمية أن يكون قطاع النفط خالياً من أي فساد.

وتعد ليبيا من الدول الأفريقية التي تمتلك أكبر احتياطي للنفط، وتشير الأرقام إلى أن الإنتاج الليبي يقدر بحوالي 1.3 مليون برميل من النفط يومياً، وهو ما يعد أعلى مستوى للإنتاج للنفط في البلاد منذ سنوات.

وعلى الصعيد السياسي، رفض قائد الجيش الليبي مبادرة رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، ورأى أنها وُلدت ميتة، معتبراً أنه قبل أي حل سياسي يجب تطهير الأراضي الليبية من الميليشيات الإرهابية.

واتهم قائد الجيش الليبي دولاً عديدة بدعم الميليشيات الإرهابية في ليبيا، التي بدورها ـ وفقاً له ـ تجند الشباب عبر المال.

ونفى حفتر تقارير حول العثور على أسلحة أمريكية الصنع في مدينة غريان بعد تراجع قواته منها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة من أكثر الدول صرامة في ما يتعلق بحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، ولن يقدم أي من حلفاء واشنطن على هذه الخطوة، لأنها كانت ستضر بعلاقاته معها.

ووصف حفتر هذه التقارير، بأنها “هراء محض”، محملاً القوات الموالية لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً المسؤولية عن نشرها.

كما أعلن حفتر أنه لا يتابع التهديدات التي تصدر لقواته على لسان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، وقال لـ”بلومبرغ”: “لا أتابع ما جاء على لسان وزير الخارجية التركي، لأن وقتنا ثمين وشعبنا في انتظار الإعلان عن تحرير طرابلس من الإرهابيين”.

وشدد على أن الجيش الوطني الليبي يواصل القتال بغض النظر عن أي بيانات سياسية، معرباً عن اهتمامه بالعلاقات مع الشعب التركي واحترامه له. وأشار إلى أن وزارة الخارجية في “الحكومة الليبية المؤقتة” شرقي ليبيا هي الطرف المسؤول عن الرد على التصريحات التركية إذا كان هذا الأمر ضرورياً.

وتصاعد التوتر بين الجيش الليبي وتركيا التي تعد أكبر حليف دولي لحكومة الوفاق في الأسابيع الأخيرة، إذ اتهمت قوات حفتر أنقرة بتقديم الدعم العسكري لقوات الوفاق، وهددت باستهداف الطائرات والسفن التركية التي قد تصل إلى المطارات والموانئ الخاضعة لسيطرتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً