عزام الأحمد: حماس لا تملك إرادة إنهاء الانقسام وتحاول تجاوز الدور المصري

عزام الأحمد: حماس لا تملك إرادة إنهاء الانقسام وتحاول تجاوز الدور المصري

اتهم عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، اليوم السبت، حركة حماس بغياب الإرادة الحقيقية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ومحاولة تجاوز الدور المصري في ملف المصالحة الفلسطينية. وكشف الأحمد، عن أسباب تأجيل زيارة الوفد المصري للأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أن رفض حركة حماس تسليم معبر رفح هو السبب وراء هذا التأجيل.وقال الأحمد،…




عضو حركة فتح عزام الأحمد (أرشيف)


اتهم عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، اليوم السبت، حركة حماس بغياب الإرادة الحقيقية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، ومحاولة تجاوز الدور المصري في ملف المصالحة الفلسطينية.

وكشف الأحمد، عن أسباب تأجيل زيارة الوفد المصري للأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أن رفض حركة حماس تسليم معبر رفح هو السبب وراء هذا التأجيل.

وقال الأحمد، في تصريحات إذاعية، “لدينا قناعة أن حركة حماس غير جادة ولا تمتلك إرادة إنهاء الانقسام، بل تمتلك الرغبة في إدامته ومحاولة خلق الأوراق في اتصالات هنا وهناك وتجاوز التحرك المصري”.

وأضاف أن “مصر تحركت في بداية شهر مايو (أيار) في ملف المصالحة الفلسطينية، واجتمعت معنا، وتحدثت في الإعلام عن ذلك ولم تتفوه حماس بكلمة واحدة”.

وتابع، أن “مصر اقترحت أفكاراً ليست جديدة وإنما أفكار حول تطبيق اتفاق 2017 وكل الاتفاقيات التي وقعت، لأننا لسنا بحاجة إلى أفكار وجلسات جديدة، وتمت دراسة هذه الأفكار وأرسلنا رسالة خطية موجه إلى مصر وحددنا موقفنا النهائي، حيث كان من المقرر أن يزور وفد مصري غزة وآخر يزور رام الله، وهدف زيارة رام الله نقل إجابات حماس بشكل نهائي”.

وأوضح، أن “مصر أبلغتهم أن حماس قالت لهم إنها تنسجم مع معظم ما جاء في الورقة”، مشيراً إلى أن حركة فتح أبلغت الجانب المصري أن معبر رفح له أهمية مثل كل الوزارات لأنه أحد عناوين السيادة الحكومية وإدارة البلد.

وقال الأحمد، إن “أحد ناطقي حماس قال إن حركته لن تسلم معبر رفح للسلطة تحت أي ظرف، وهو ما دفع مصر لعدم إرسال الوفد في ذلك الوقت إلى غزة”.

وكان من المقرر أن يزور وفد أمني مصري الأراضي الفلسطينية للقاء الرئيس محمود عباس، وقيادة حركة حماس في غزة، إلا أن الوفد أجّل زيارته أكثر من مرة لأسباب مجهولة، ما أثار تكهنات بتعثر جديد في ملف المصالحة الفلسطينية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً