الشامسي : الفنادق ملزمة قانوناً بتوفير الأمان للنزلاء

الشامسي : الفنادق ملزمة قانوناً بتوفير الأمان للنزلاء

رأى رئيس جمعية المحامين والقانونيين المحامي زايد الشامسي، أن الفريق القانوني للشقيقات الإماراتيات الثلاث اللواتي تعرضن لاعتداء وحشي بمطرقة حديدية داخل غرفتهن بأحد الفنادق الشهيرة في 2014، في حال قدم الأدلة والبراهين الكافية التي تثبت أن أمن المبنى كان غير كافٍ، فعلى المحكمة أن تحكم لصالح المجني عليهن، وتحمل الفندق مسؤولية عدم توفير الحماية لضيوفه. وقال الشامسي في تصريح خاص…




زايد الشامسي (24)


رأى رئيس جمعية المحامين والقانونيين المحامي زايد الشامسي، أن الفريق القانوني للشقيقات الإماراتيات الثلاث اللواتي تعرضن لاعتداء وحشي بمطرقة حديدية داخل غرفتهن بأحد الفنادق الشهيرة في 2014، في حال قدم الأدلة والبراهين الكافية التي تثبت أن أمن المبنى كان غير كافٍ، فعلى المحكمة أن تحكم لصالح المجني عليهن، وتحمل الفندق مسؤولية عدم توفير الحماية لضيوفه.

وقال الشامسي في تصريح خاص ، تعليقاً على رفض المحكمة العليا في لندن دعوى الأخوات الإماراتيات الثلاث تحميل الفندق مسؤولية الاعتداء ودفع التعويضات، إن “الفندق إذا ثبت تقصيره في حماية الضيوف والمقيمين فيه فهو مسؤول عن وقوع الجريمة، أما إذا كان قد اتخذ كافة الإجراءات اللازمة لتأمين الضيوف، فهو في هذه الحالة أخلى مسؤوليته من وقوع أي جريمة خارجة عن العادة”.

المسؤولية التقصيرية
وأشار إلى أنه “يجب التفريق بين “المسؤولية التقصيرية” للفندق والفعل الضار للمجرمين أو المتسولين، فإذا رأت المحكمة أن الفندق اتخذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية والأمن وحصلت على ما يثبت ذلك من أدلة وبراهين، فتسقط في هذه الحالة المسؤولية عن الفندق”.

وأضاف أنه “في المقابل إذا ثبت للمحكمة أن الفندق لم يتخذ الإجراءات الأمنية اللازمة لتوفير الحماية للمقيمين، فيجب عليها أن تصدر حكماً لصالح المجني عليهم وتحميلها مسؤولية عدم تأمين الفندق من أي تهديدات خارجية”.

مدمن مخدرات
وكانت الشقيقات الثلاث فاطمة (36 عاماً)، وعهود (37 عاماً)، وخلود النجار (39 عاماً)، تعرضن لهجوم وحشي من قبل مدمن مخدرات يدعى فيليبس سبينس، بمطرقة حديدية يوم 6 أبريل (نيسان) 2014 في لندن، خلال تواجدهن داخل غرفهن في فندق “كمبرلاند” الذي تمتلكه شركة “جي إل إتش” الماليزية للفنادق.

وتلقت عهود 4 ضربات على الأقل وخلود 6 ضربات وأصيبت فاطمة بثلاث ضربات على الأقل، وكانت عهود أكثر الشقيقات الثلاث تضرراً، حيث أصيبت بجروح بالغة الخطورة في الرأس والوجه أدت إلى استئصال جزء من المخ، ووظائفها الدماغية أصبحت لا تعمل سوى بـ5%.

ورفضت المحكمة العليا في لندن تحميل الفندق المسؤولية ودفع التعويضات للمجني عليهن، وحكمت ببراءة الفندق رغم عرض الفريق القانوني للفتيات لكل الأدلة والبراهين التي تثبت إهماله، وأكد أنه يدرس استئناف الحكم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً