لماذا قسم “الإخوان” العالم إلى 7 مناطق؟

لماذا قسم “الإخوان” العالم إلى 7 مناطق؟

بسبب الضربات الأمنية المتتالية والأزمات التي مرت جماعة “تنظيم الإخوان الإرهابي” في مصر وغيرها من الدول، بدأت الجماعة تعيد تشكيل صفوفها بمسميات جديدة، ودفعتها الظروف أحياناً للانضواء في تحالفات سياسية مع قوى وكيانات سياسية تختلف معها جذرياً من أجل الوصول للسلطة والبرلمان، ولتفادي الضربات الأمنية المتلاحقة. تمتلك جماعة الإخوان 76 فرعاً في العالم حالياً، وهناك محاولات حثيثة من …




أحد مؤتمرا جماعة الإخوان الإرهابية (أرشيف)


بسبب الضربات الأمنية المتتالية والأزمات التي مرت جماعة “تنظيم الإخوان الإرهابي” في مصر وغيرها من الدول، بدأت الجماعة تعيد تشكيل صفوفها بمسميات جديدة، ودفعتها الظروف أحياناً للانضواء في تحالفات سياسية مع قوى وكيانات سياسية تختلف معها جذرياً من أجل الوصول للسلطة والبرلمان، ولتفادي الضربات الأمنية المتلاحقة.

تمتلك جماعة الإخوان 76 فرعاً في العالم حالياً، وهناك محاولات حثيثة من الجماعة لتشكيل وافتتاح فروع لها في كافة الدول، تمهيداً لأستاذية العالم التي نادى بها قادة الجماعة منذ عهد حسن البنا وحتى الآن، وفق ما ورد في تقرير نشرته قناة “العربية”، أمس الجمعة.

وقبل ما يعرف بـ”الربيع العربي”، كانت جماعة الإخوان تسعى لزيادة قوتها سياسياً وتنظيمياً ومالياً، استعداداً لتنفيذ خطة القفز على الحكم، في بعض الدول، وهي الخطة التي كانت تعمل عليها منذ نشأتها في العام 1928 على يد حسن البنا في مدينة الإسماعيلية بمصر.

وكشف الباحث في شؤون جماعات الإسلام السياسي ماهر فرغلي، بحسب “العربية.نت”، أن هناك محاولات منظمة وممنهجة من الجماعة للعمل من جديد تحت أسماء مختلفة وواجهات عديدة، مع تغيير هيكلها القديم ليتماشى مع تلك التغييرات، مضيفاً أن التنظيم الدولي للإخوان وفي سبيل ذلك اعتمد على عدة محاور هي التنظيم الميداني والجمعيات والمساجد والهيئات التعليمية والدينية والمؤسسات الخيرية والإنسانية، والتنظيم النسائي والشباب.

وقال فرغلي، إن “التنظيم الدولي عقد اجتماعاً في تركيا في يناير(كانون الثاني) من العام 2013، أقر فيه تسمية أعضاء الهيكل الجديد، مع توسيع مجلس شورى التنظيم والتوسع لتمثيل المناطق ذات الثقل، والتعرف على أفكار ورؤى الدول والمؤسسات والشخصيات المهمة، مع تقديم بعض الشخصيات الإخوانية كرموز على الساحة العالمية، والعمل على إنشاء جماعات ولوبي ضغط بالتعاون مع بعض مؤسسات الغرب، مشيراً إلى أنه صدر عقب هذا الاجتماع قرار في أول مايو(أيار) 2013، بتوسيع المكتب العالمي، وتفعيل تقسيم المناطق، والتنسيق مع الجماعات الإسلامية المختلفة.

وأضاف فرغلي، بعد ذلك قرر التنظيم الدولي للإخوان أن يبدأ خطته الجديدة، وأن يستكمل ما يسمى بالهيئة الإسلامية الجامعة التي تمثل الجماعة وفروعها، وتقرر تقسيم المناطق إلى 7 مناطق، الأولى تضم شمال إفريقيا وتتكون من مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، والثانية تضم دول أوروبا، والثالثة تضم دول أميركا الشمالية واللاتينية وكندا، والرابعة شرق آسيا والباسفيك، والخامسة وسط آسيا، والسادسة اليمن والخليج وإيران وأفغانستان، والسابعة والأخيرة دول الشام، فيما تقرر تعيين مشرف خارجي على كل منطقة، مع استحداث وسائل جديدة للتواصل بين كل تلك المناطق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً