20 مصاباً برصاص الاحتلال في غزة وكفر قدوم

20 مصاباً برصاص الاحتلال في غزة وكفر قدوم

أصيب 16 مواطناً برصاص الاحتلال والعشرات جراء الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، في وقت أصيب 4 فلسطينيين في مسيرات كفر قدوم بالرصاص المغلف.

أصيب 16 مواطناً برصاص الاحتلال والعشرات جراء الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، في وقت أصيب 4 فلسطينيين في مسيرات كفر قدوم بالرصاص المغلف.

وطبقاً لمسعفين ومشاركين في المسيرات فإن قوات الاحتلال التي انتشرت على السياج الفاصل أطلقت الرصاص الحي مباشرة على المحتجين مما نتج عنه عشر إصابات فيما أصيب آخرون بالاختناق جراء الاستخدام المفرط من قوات الاحتلال للغاز المسيل للدموع.

ووصل الفلسطينيون إلى خمس نقاط تبدأ من رفح وخان يونس جنوب القطاع مررواً بالبريج وسط القطاع وغزة ثم جباليا شمالاً للمشاركة في مسيرات العودة. وانتشر عشرات القناصة من جنود الاحتلال إضافة إلى آليات عسكرية مقابل مخيمات العودة.

وجاءت مشاركة الفلسطينيين تلبية لدعوة من الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي دعت إلى أوسع مشاركة ممكنة في الجمعة التي تحمل عنوان «بوحدتنا نسقط المؤامرة». وأدى قمع قوات الاحتلال للمشاركين في مسيرة العودة إلى استشهاد 306 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 17500 جريح، بحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

وفي كفر قدوم أصيب 4 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال قمع جيش الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والتي انطلقت إحياء للذكرى الثامنة لانطلاق المسيرة الأسبوعية في البلدة.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي بأن أعداداً كبيرة من جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة وأطلقوا وابلاً كثيفاً من الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط ما أدى إلى وقوع 4 إصابات عولجت اثنتان منها من قبل الهلال الأحمر وإصابتان في مركز إسعاف القرية. وأكد شتيوي اندلاع مواجهات عنيفة عقب اقتحام جيش الاحتلال للبلدة تصدى لهم مئات الشبان خلالها بالحجارة وأفشلوا محاولاتهم لاعتقال الشبان من خلال كمائن تم نصبها في منازل مهجورة.

وأضاف شتيوي أن كل أشكال التنكيل التي تعرض لها المواطنون طيلة 650 مسيرة امتدت على مدار 8 أعوام لم تفلح بكسر إرادة أبناء البلدة الذين صمموا على الاستمرار في مقاومتهم الشعبية حتى تحقيق أهدافها بفتح الطريق المغلق منذ 16 عاماً.

إلى ذلك أدى المئات من المقدسيين صلاة الجمعة على أراضي حي وادي الحمص بقرية صور باهر جنوب مدينة القدس، رفضاً واحتجاجاً على قرارات الهدم التي تهدد منازل الحي «بحجة الأمن». وعلقت في خيمة الصلاة يافطات كتب عليها «هدم منزل=هدم عائلة، إن هدمتم بيوتنا لن تهدموا إرادتنا، نحن باقون ما بقي الزعتر والزيتون»، في رسائل أكد أهالي الحي المهددة منازلهم بالهدم.

وقال الشيخ خليل عميرة في خطبة الجمعة إن أهالي حي وادي الحمص يرفضون قرارات هدم منازلهم التي تأويهم وتأوي عائلاتهم بصور باهر، مطالباً بإعادة النظر بقرارات الهدم التي أصدرتها سلطات الاحتلال، مستهجناً صمت الشعوب العربية، والتطبيع مع الاحتلال. كما شدد الشيخ عميرة على ضرورة الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بشكل فوري لتحقيق المطالب الفلسطينية المشروعة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً