الإمارات: الحوار يمهد لنظام دستوري راسخ في السودان

الإمارات: الحوار يمهد لنظام دستوري راسخ في السودان

قال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن الإمارات تبارك للسودان بعد توصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن تقاسم السلطة، مضيفاً نقف مع السودان «في العُسر واليسر». في وقت اتفق المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير على ترتيبات الفترة الانتقالية منها رئاسة المجلس السيادي بالتناوب.

قال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن الإمارات تبارك للسودان بعد توصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن تقاسم السلطة، مضيفاً نقف مع السودان «في العُسر واليسر». في وقت اتفق المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير على ترتيبات الفترة الانتقالية منها رئاسة المجلس السيادي بالتناوب.

وكتب معالي الدكتور قرقاش في تغريدة عبر حسابه الرسمي في تويتر أمس: «نبارك للسودان الشقيق الاتفاق الذي يؤسس لانتقال سياسي مبشر، الحرص على الوطن والحوار ثم الحوار مهّد لهذا الاتفاق، نقف مع السودان في العسر واليسر ونتمنى أن تشهد المرحلة القادمة تأسيس نظام دستوري راسخ يعزز دور المؤسسات ضمن تكاتف شعبي ووطني واسع».

واتفق المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير على رئاسة المجلس السيادي بالتناوب.

وقال المبعوث الإفريقي في السودان، محمد الحسن ولد لبات، أمس إن المجلس الانتقالي العسكري وقادة قوى الحرية والتغيير اتفقا على رئاسة المجلس السيادي بالتناوب ولمدة 3 سنوات على الأقل، والتحقيق بشكل شفاف في أحداث العنف، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة، لافتاً إلى اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تحسين الأوضاع.

وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير، عمر الدقير، إن أولويات الحكومة المقبلة تحسين الأوضاع ومحاسبة المسؤولين عن سقوط القتلى.

من جهته، قال نائب رئيس المجلس العسكري، الفريق الأول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إن الاتفاق لن يقصي أحداً، متوجهاً بالشكر إلى المبعوثين الأفريقي والإثيوبي والسعودية والإمارات لدورهم الكبير في تقريب وجهات النظر.

وقال: «نودّ أن نطمئن كل القوى السياسية والحركات المسلحة وكل مَن شاركوا في التغيير، بأن هذا الاتفاق سيكون شاملاً لا يقصي أحداً ويستوعب كل الشعب السوداني».

الاتفاق

في الأثناء، أكد المبعوث الإثيوبي للسودان، محمود درير، أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير «كان متوقعاً»، مشيراً إلى أن السودان يدخل مرحلة جديدة يعمها التفاؤل.

وأوضح درير في مقابلة صحافية أن «ما تم التوصل إليه كان شيئاً متوقعاً بالنسبة لنا. عملنا على تقريب وجهات النظر بين الأطياف السياسية، ثم جاء هذا اليوم الذي نعتقد أن الشعب السوداني فرح به كثيراً وانتظره لمدة طويلة».

ضمانات

وبشأن الضمانات التي ستضمن تنفيذ ما تم الاتفاق بشأنه، أوضح المبعوث الإثيوبي: «مخرجات المفاوضات ترعاها منظمة الاتحاد الأفريقي، وهذه المنظمة لها علاقات دولية، كما أن المجتمع الدولي كله يساند ما تم التوصل إليه».

وبيّن أن مجلس الوزراء «سيضم كفاءات وطنية مستقلة، ولا مانع من أن يستوعب شخصيات حزبية. هناك كفاءات كثيرة في الدولة تستطيع أن تقوم بدورها في إخراج البلاد من هذه المرحلة الصعبة».

ووافقت الأطراف أيضاً على إرجاء إقامة المجلس التشريعي والبتّ النهائي في تفصيلات تشكيله، حالما يتمّ قيام المجلس السيادي والحكومة المدنيّة.

ترحيب

رحبت الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي وكل من البحرين ومصر وبريطانيا بالاتفاق السياسي الذي وقعته «قوى إعلان الحرية والتغيير»، قائدة الحراك الاحتجاجي في السودان، مع المجلس العسكري الانتقالي. ويتضمن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، إقامة مجلس سيادي يقود المرحلة الانتقالية لمدة 3 سنوات أو تزيد قليلًا، ويتكون من 5 عسكريين و5 مدنيين بالإضافة لعضو مدني يتوافق عليه الطرفان ليصبح المجموع 11 عضواً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً