أردوغان يصف مسلمي الويغور في الصين بالسعداء.. والمعارضة تستنكر

أردوغان يصف مسلمي الويغور في الصين بالسعداء.. والمعارضة تستنكر

استنكر نائب رئيس مجموعة نواب حزب الخير التركي بالبرلمان، لطفي توركان، تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان، التي زعم فيها أن أقلية الويغور في منطقة سنجان الصينية يحظون بحياة سعيدة، متسائلاً ما إذا كان تكبيل الموتى يعتبر حياة سعيدة بالنسبة لأردوغان. وتتصاعد ردود الفعل المستنكرة لحديث أردوغان عن تمتع الويغور بحياة سعيدة خلال زيارته إلى الصين، وفق ما أوردت صحيفة “زمان”…




أردوغان والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال حفل استقبال في بكين الصين (رويترز)


استنكر نائب رئيس مجموعة نواب حزب الخير التركي بالبرلمان، لطفي توركان، تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان، التي زعم فيها أن أقلية الويغور في منطقة سنجان الصينية يحظون بحياة سعيدة، متسائلاً ما إذا كان تكبيل الموتى يعتبر حياة سعيدة بالنسبة لأردوغان.

وتتصاعد ردود الفعل المستنكرة لحديث أردوغان عن تمتع الويغور بحياة سعيدة خلال زيارته إلى الصين، وفق ما أوردت صحيفة “زمان” التركية، الخميس.

وفي تعليقه على الأمر خلال الجمعية العمومية بالبرلمان، أشار توركان إلى تناول الصحافة الصينية لقاءات أردوغان ونظيره الصيني في الصين عقب قمة العشرين، مفيداً أن الصحافة الصينية تحدثت عن دعم أردوغان لسياسة الصين تجاه الويغور بقوله، إن “سكان سنجان (الويغور) يحظون بحياة سعيدة”.

وأضاف توركان، أن أردوغان أخطأ في اسم المنطقة، قائلاً: “ينبغي على السيد أردوغان أن يعرف أولاً أن تلك المنطقة تعرف باسم تركستان الشرقية وليس سنجان، وقضية تركستان الشرقية جزء من السياسة القومية للدولة التركية منذ ألفي عام. ندين بشدة توصيفه للظلم بالسعادة في المكان الذي كان يجب عليه أن يتحدث فيه عما يعاني منه أشقاؤنا ويجد حلاً لمشاكلهم”.

واعتبر توركان، أن الحديث عن تمتع الويغور بحياة سعيدة في ظل ظلم الصين بمثابة جهل لا يبرأ، وقال: “قبل عدة أيام تسلمت عائلة الأكاديمي الشهير بتركستان الشرقية، نور محمد توحتي، جثمانه وقدميه مكبلتين بالنعش بعد استشهاده على يد الإدارة الصينية داخل معسكر الاعتقال. هل تكبيل الموتى هو ما تقصده بالحياة السعيدة؟”.

وتأتي تصريحات أردوغان، بحسب العديد من الخبراء، في إطار إرضاء الصين لإيجاد تغطية دولية على الأزمة التي يعاني منها نظامه. مع العلم أن هذه التصريحات متناقضة تماماً مع تصريحات نارية سابقة ضد حكومة بكين و”تعاطف جياش” مع الويغور، تبين أنه مجرد وسيلة للداعية الانتخابية، واستدرار تعاطف الأتراك مع الويغور ذوي الأصول التركية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً