اختتام فعاليات المنتدى الإقليمي حول الاقتصاد الأخضر

اختتام فعاليات المنتدى الإقليمي حول الاقتصاد الأخضر

اختتمت أمس فعاليات «المنتدى الإقليمي رفيع المستوى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول الاقتصاد الأخضر 2019» في العاصمة البحرينية المنامة، وذلك في إطار سلسلة من المؤتمرات الإقليمية التي يتم تنظيمها حول العالم وتغطي 5 مناطق رئيسية هي: «آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا ورابطة الدول المستقلة».

اختتمت أمس فعاليات «المنتدى الإقليمي رفيع المستوى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول الاقتصاد الأخضر 2019» في العاصمة البحرينية المنامة، وذلك في إطار سلسلة من المؤتمرات الإقليمية التي يتم تنظيمها حول العالم وتغطي 5 مناطق رئيسية هي: «آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا ورابطة الدول المستقلة».

واستعرض المنتدى مجموعة من حلول الاقتصاد الأخضر القائمة على الأدلة والتي تم تنفيذها بنجاح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن الاستراتيجيات الفاعلة المطبقة والتي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

حضور

وحضر الفعاليات سعيد محمد الطاير، رئيس «المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، والشيخ نواف بن إبراهيم آل خليفة الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء في مملكة البحرين.

والدكتور محمد مبارك بن دينه الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة في البحرين، وأمين الشرقاوي المنسق المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في مملكة البحرين، وعلي يوسف النعيمي نائب سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في مملكة البحرين إلى جانب عدد كبير من ممثلي منظمات الأمم المتحدة والقطاعين العام والخاص.

وشارك في جلسات المؤتمر، والتي أقيمت على مدى 3 أيام، شخصيات حكومية رفيعة المستوى وممثلون عن المؤسسات المالية الدولية والمؤسسات غير الربحية ورواد القطاع الخاص، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني من المنطقة وخارجها، لمناقشة القضايا الملحة بيئياً واستعراض السبل المثلى للمضي قدماً في التحول نحو نموذج الاقتصاد الأخضر.

وتطرقت جلسات المنتدى إلى المواضيع المتعلقة بتعزيز تمويل المشاريع الخضراء من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مثل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وأحدث الأطر التنظيمية والسياسات المتبعة من قبل بعض الدول في مجال الاقتصاد الأخضر.

تعزيز

وخلال كلمته في المنتدى، قال سعيد محمد الطاير رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر: «يعزز المنتدى من اعتماد الممارسات الخضراء والمنهجيات المستدامة، ويفتح آفاقاً واعدة أمام منطقتنا التي تتطلع نحو بناء وتعزيز مستقبل قائم على الاقتصاد الأخضر.

ومما لا شك فيه بأنّ نتائج ومخرجات المنتدى والمؤتمرات الوزارية الإقليمية الأخرى، والتي تم تنظيمها مؤخراً، والتي أثمرت عن مبادرات واعدة ستوفر للعالم حافزاً جديداً في مواصلة السعي نحو اعتماد الممارسات الخضراء لتعزيز الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر المستدام».

وأضاف الطاير: «تدرك الحكومات أهمية الحاجة للعمل الجاد في مجال الاقتصاد الأخضر من خلال وضع سياسات تدعم إيجاد طرق جديدة لإدارة الموارد الطبيعية بغية ضمان استدامتها للأجيال القادمة. وشهدنا تنامي مشاركة القطاع الخاص في مشاريع ومبادرات جديدة، بما في ذلك تحويل أنظمة عملياتها باستخدام أدوات وعمليات إنتاج مستدامة.

ونحن في «المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر» نعمل على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص وإتاحة الفرصة أمام القطاع للوصول للأهداف الرئيسية المحددة ضمن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030».

تحول

وتابع بالقول: «نجاح جهودنا في إحداث التحول المنشود، يعتمد على التعاون المثمر والتنسيق الوثيق على مستوى العالم. ويتوجب علينا، في إطار جهودنا المستمرة لجعل كوكبنا مستداماً، تبني منظومة عمل قائمة على التعاون والشراكة على المستوى العالمي، حيث يمكن لكافة الجهات المعنية الاستفادة والمساهمة في تحقيق التطلعات المشتركة».

ويعد المنتدى الإقليمي رفيع المستوى للشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول الاقتصاد الأخضر 2019، منصة استراتيجية مثالية لتبادل الرؤى والخبرات والتعرف على أفضل الممارسات وأحدث الابتكارات في مجال الاقتصاد الأخضر، فضلاً عن استعراض المزايا والفوائد والفرص التي يوفرها هذا المجال.

أدوار

قال الدكتور محمد مبارك بن دينه، الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة في البحرين: «يُنظر إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أنها من أهم اللاعبين البارزين في مجال الاستدامة والسعي لتحقيق الاقتصاد الأخضر.

ويأتي تنظيم هذا الحدث بهدف المساعدة في تحديد مدى استفادة الدول من الفرص المتاحة في مجال الاستثمارات الخضراء وكيف يمكن للمعايير والتوجيهات في هذا السياق أن تكون عاملاً مكملاً لمشاريع ومبادرات النمو الأخضر. وتظهر الفرص المتاحة في مجال الاقتصاد الأخضر، بما فيها المشاريع الناجحة القابلة للتكرار، نتائج مستدامة للدول النامية والمتقدمة على السواء، وكل ما يتعين علينا فعله الآن هو تعزيز التزامنا بخلق مزيد من الفرص للتوسع على مستوى المنطقة، استناداً إلى مبادئ وممارسات الاقتصاد الأخضر».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً