«نبي هدوء».. يترجمها مشروع إسرائيلي قطري بغزة

«نبي هدوء».. يترجمها مشروع إسرائيلي قطري بغزة

نتذكر جميعاً اللقطة التي أفلتت من المندوب القطري لإسرائيل وغزة محمد العمادي، حين قال هامساً للقيادي في حركة حماس خليل الحية «نِبي هدوء» وكانا معاً يقفان قرب السياج الفاصل .

نتذكر جميعاً اللقطة التي أفلتت من المندوب القطري لإسرائيل وغزة محمد العمادي، حين قال هامساً للقيادي في حركة حماس خليل الحية «نِبي هدوء» وكانا معاً يقفان قرب السياج الفاصل .

حيث تجري أسبوعياً مسيرات العودة وفك الحصار. قطر لها حضور دائم في المشهد، وهي تحت غطاء مساعدة أهل غزة تعمل بتناغم كامل مع الأهداف الإسرائيلية وأهمها «نِبي (نريد) هُدوء». لم ينافس ذلك المقطع الفضيحة سوى مشهد المحتجين أمام مشفى الشفاء في غزة وهم يطردون العمادي ويرشقون سيارته بالأحذية.

مصادر إسرائيلية كشفت أمس، وفقاً لما تنقل وكالة «معا» الفلسطينية، أن قطر وافقت على تمويل منطقة صناعية عند معبر «كارني» شرق غزة تحت عنوان توفير فرص عمل لـ5000 فلسطيني. مصدر أمني إسرائيلي لخّص المشهد بكلمات نقلها موقع «واللاه» العبري، حيث يقول «حركة حماس تريد المال لموظفيها ونحن نرفض الفكرة حالياً، لكن هناك طرق أخرى لمنع التصعيد، نقوم ببحثها».

الخيارات

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الذي يواجه عقبات في تشكيل حكومة جديدة، من مصلحته أن لا يحصل أي تصعيد على جبهة غزة، ولا يجد أنسب من قطر للعمل على هذه الجبهة وتنفيذ المطلوب. وفي السياق، يقول التقرير الإسرائيلي إنه خلال نقاش مطوّل بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وشُعبة غزة جرى بحث الخيارات تحسّباً لتدهور الوضع الأمني والتصعيد بمحيط غزة.

وحسب الموقع، «تُبذل جهود وراء الكواليس لتعزيز التهدئة». وينقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير «يمكننا منع التصعيد مع حماس، لكن حماس الآن تريد المال».

وطبقاً للتقرير الإسرائيلي فإن إحدى القضايا الرئيسية التي ظهرت مؤخراً هي إنشاء منطقة صناعية عند معبر «كارني»، على الجانب الفلسطيني. سيتم بناء المنطقة الصناعية مكان المنطقة الصناعية القديمة التي تم إغلاقها بعد سلسلة من الهجمات وعملية فك الارتباط. وتبحث الخطة إمكانية موافقة إسرائيل على دخول المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى المنطقة الصناعية فقط.

تمويل المشروع

وأضاف الموقع أن قطر مستعدة لتمويل المشروع. وقال مسؤول ما تسمى بالإدارة المدنية للاحتلال إن قطر مستعدة لتمويل المشروع، الذي من المرجح أن يخلق العديد من فرص العمل، طالما تم الحفاظ على الأمن في المنطقة، ونجحت سياسة «نِبي هدوء».

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً