«صواب» يحذِّر من تصفح مواقع تحرض على الإرهاب

«صواب» يحذِّر من تصفح مواقع تحرض على الإرهاب

مواقع الإرهاب تشجع على فتح باب التطرف والضلال. من المصدر حذّر مركز «صواب» الأفراد من فتح وتصفح الروابط والمواقع التي تحتوي على منشورات تحرّض على الإرهاب، معتبراً أنها قد تغير حياة البعض، وتشجع على فتح باب التطرف والضلال على عقل ونفس المتصفح.

أكد أهمية تحصين الأبناء من السموم الفكرية عبر الإنترنت

url

مواقع الإرهاب تشجع على فتح باب التطرف والضلال. من المصدر

حذّر مركز «صواب» الأفراد من فتح وتصفح الروابط والمواقع التي تحتوي على منشورات تحرّض على الإرهاب، معتبراً أنها قد تغير حياة البعض، وتشجع على فتح باب التطرف والضلال على عقل ونفس المتصفح.

ونبه المركز إلى أن الشبكات الاجتماعية باتت ساحة مفتوحة، غير خاضعة للتدقيق أو التحقيق في القصص المنشورة على هذه المواقع، التي يطّلع عليها ملايين البشر، ولذلك يمكن اختلاق الأكاذيب وبثّ الافتراءات.

ودعا المركز، المبادرة الإماراتية – الأميركية المشتركة لمكافحة دعايات وأفكار الإرهابيين على الإنترنت، والترويج للبدائل الإيجابية المضادة للتطرف، في تغريدات بثها عبر حسابه على موقع «تويتر»، الأهالي إلى أهمية تحصين أبنائهم من السموم الفكرية التي يحاول الإرهابيون بثها عبر الشبكات الإلكترونية.

ولفت إلى أن «‏ليس كل ما يراه الشخص حقيقة، فالجاهل وإن تبسم لك فليس ذاك رضى عنك»، محذراً من السقوط في براثن أتباع الضلال والفكر المتطرف، حيث يتخفون وينسجون خيوط لعبتهم السامة في الظلام، بعيداً عن نور الأمل والحياة.

وشدد على أن السماح بوجود الفكر المتطرف يعني السماح للإرهاب بأن يتلاعب بمستقبل ملايين البشر والإنسانية، ‏لذا فإن التصدي له هو واجب إنساني سامٍ، مشيراً إلى أن ‏التطرف يدمر العقل والروح، ويقتل الإنسانية، ويحول صاحبه إلى شبح يعيش في دمارٍ وأسى، لا يستطيع أن يميز بين الخطأ والصواب، ولا يرى إيجابيات وجمال هذا العالم.

‏وشرح أن المتطرف لا يرضى السعادة للآخرين، ويعشق السواد والقهر والألم، ‏سادي مريض، يحب أن يعم الدمار، وتتغذى روحه المظلمة على آلام الآخرين، وهو منافق، يحاول استعطاف أصحاب العقول الهشة ليتبعوا أجنداته الدموية، ويقنع نفسه بأنه من خيار الناس. ‏ووجه المركز رسالة لمن يختبئون وراء الأكاذيب ليبرروا القتل والدمار«عن أي دين تتحدثون، وأي مذهب تمثلون؟» مشدداً على أن الإسلام دين التسامح، دين يدعو إلى الرحمة واحترام كل من على هذه الأرض.

ودعا المركز الأفراد إلى أن يعززوا من عزيمتهم وقوة إرادتهم، بترسيخ قيم التسامح والتعاون والسلم، «لأن كلاً منا يحمل بذرة الإنسانية في قلبه، فلا يُهملها، وليركز طاقته في بناء غدٍ أفضل، بعيداً عن منابع التطرف». وأكد أهمية أن يركز الأفراد على أخذ معلوماتهم من المصادر الموثوقة لتعلم الدين، والانتباه للخطط التدميرية للجماعات المتطرفة، وهدفها خلق جيل يتشرّب أيديولوجيتها الخادعة، المتمثلة في الكراهية والدمار.


تعزيز حب الوطن

نبه مركز صواب إلى أن أتباع الضلال ينسجون أكاذيبهم، مثل الخيوط السامة التي تلتف حول عقل المتلقي، لإرباكه، أو تخويفه وتضليله، ‏موجهاً سؤالاً لأفراد المجتمع: «هل تتبع حدسك ومنطقك الذي ينصحك بعكس ما يدعون، أو تقع في شباك ألاعيبهم التي باتت مكشوفة للعالم؟».

وأكد في حملاته «أهمية تعزيز حب الوطن والانتماء له، إذ إنه العنصر الأهم في الوقاية من شر التطرف، وتعزيز الوعي الأسري بعدم الانشغال عن الأبناء».

المتطرف لا يرضى السعادة للآخرين، ويعشق السواد والقهر والألم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً