فقيد الوطن نموذج مشرق في الجد والاجتهاد

فقيد الوطن نموذج مشرق في الجد والاجتهاد

أكد عدد من المسؤولين أن فقيد الوطن الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، كان نموذجاً مشرقاً في الجد والاجتهاد وأن اسم الفقيد سيبقى مخلداً بين الجميع، لما كان له من مواقف مشرفة في خدمة الشارقة والوطن.يستمر عزاء إمارة الشارقة في يومه الثالث، بوفاة المغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي. وتتواصل رسائل الرثاء عبر صفحات «الخليج» التي…

emaratyah

أكد عدد من المسؤولين أن فقيد الوطن الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، كان نموذجاً مشرقاً في الجد والاجتهاد وأن اسم الفقيد سيبقى مخلداً بين الجميع، لما كان له من مواقف مشرفة في خدمة الشارقة والوطن.
يستمر عزاء إمارة الشارقة في يومه الثالث، بوفاة المغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي. وتتواصل رسائل الرثاء عبر صفحات «الخليج» التي تشارك الإمارة في مصابها:
تقدم الدكتور طارق سلطان بن خادم، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة الموارد البشرية، بأحر آيات التعازي وصادق المواساة، باسمه وباسم جميع موظفي حكومة الشارقة، إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي؛ لمصابهما الجلل في وفاة المغفور له، بإذن الله، نجلهما الشيخ خالد بن سلطان القاسمي.
وقال: بقلوب راضية ومؤمنة بقضاء الله وقدره.. تلقت الشارقة هذا النبأ الموجع الذي آلم الجميع، وعم الحزن الدولة بأسرها. وودعنا فقيد صاحب السمو حاكم الشارقة وفقيدنا جميعاً. داعين الله عز وجل أن ينزل السكينة في قلب والديه، ويربط على قلبيهما، ويلهمهما الصبر والسلوان في نجلهما الراحل.
وأضاف: فقدت إمارة الشارقة والإمارات خيرة الشباب، فقد كان الفقيد رجلاً مستنير الفكر متوقد النشاط والاجتهاد. له بصمة متميزة في التطوير والرؤى المستقبلية الحضارية. وتشهد إنجازاته ومشاريعه الخلاقة بأفكاره الواعدة في النمو والتخطيط العمراني ومستقبل إمارة الشارقة. كان رحمه الله رجل ميدان من الطراز الأول، وصاحب جد واجتهاد وحراك مستمر. وأوضح أن المصاب جلل والفقد عظيم، ولا نملك إلا الدعاء لفقيد الوطن، ولوالديه بالصبر والسلوان، وعموم آل القواسم الكرام بصادق العزاء والمواساة. راجين من الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
تقدم رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية سالم بن محمد النقبي بأحر التعازي إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بوفاة نجله المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان رحمه الله.
وقال النقبي: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا الخبر الأليم بوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، نجل صاحب السمو حاكم الشارقة، وهو الخبر الذي آلمنا وأحزن كل مواطن ومقيم في إمارتنا الغالية، وذلك نظراً لمسيرة الفقيد الحافلة بالعطاء، ورؤيته المستقبلية لاستدامة التنمية العمرانية في الإمارة، حيث كانت للمغفور له إسهامات كبيرة في مشروعات البنية التحتية في الشارقة، بالإضافة إلى اهتمامه الكبير بالثقافة والفن والأدب».
موضي الشامي: بكته العيون
قالت موضي الشامسي، المديرة العامة لمراكز التنمية الأسرية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة: عظم الله أجر والدنا الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي والشيخة جواهر، صاحبة القلب الكبير، عظم الله أجرك يا شارقتنا الحبيبة في مصابك الجلل، فقد ترجل شيخ شباب الشارقة، ونجل رجل الإنسانية والعطاء.
وأضافت: بكته شوارعك ومبانيك وسماؤك وأرضك، بكته عيون الآباء والأمهات فهو نجلهم كذلك. اللهم اربط على قلب والديه وأختيه وأهله وأهل الشارقة.
وختمت: حزينة هي الشارقة، غادرتها تلك الابتسامة، اللهم لا اعتراض، اللهم ارحمه واغفر له واجعل الجنة مثواه.
قالت فاطمة المغني، الباحثة في التراث الإماراتي، إن مصاب الشارقة جلل يجمع أبناءها المواطنين والمقيمين، الشارقة حزينة، ترى في والدها الشيخ سلطان مثالاً للصبر في هذا المصاب الجلل، والمغفور له الشيخ خالد، ابن الشعب ومن الشعب، ووالده أحب الشعب الذي أحبه، ويشاركه مصابه الجلل اليوم، وأتمنى أن يعوضه بأبناء الشارقة.
وأضافت، يعجز اللسان عن الكلام عن الشيخ خالد الذي أحبه المجتمع، يكفي أنه ابن حاكم الشارقة الذي جعل من أبناء إمارته كلهم أبناءه، وأتمنى أن يعوضه كل خير. وهو كان مثالاً للشباب الإماراتي، الذي أبدع بأفكار واعدة منذ توليه مجلس التخطيط العمراني، فرحمة الله عليه.
وتوجهت المغني، إلى سموّ الشيخة جواهر: نرفع كل آيات التعازي لأم الجميع أم الشارقة، صاحبة القلب الكبير الذي احتضن المشردين واللاجئين والمرضى وأصحاب الاحتياجات، كونها أماً لكل طفل محتاج، وندعو الله أن يعوضها في ولدها خيراً، كما ساعدت الأطفال الذين عانوا مرارة اليتم، وعوضتهم بأيديها الرحيمة.
صالحة غابش: يا والد روحي يا أبت
توجهت صالحة غابش، مديرة المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ببيتي شعر إلى صاحب السموّ حاكم الشارقة، تقول:
يا والد روحي يا أبت
يا من أبكتنا أحزانك
من صبرك هات لنا صبرا
يا من أرسانا إيمانك
ودعت الله سبحانه وتعالى، أن يشمل المغفور له الشيخ خالد، بعفوه ومغفرته ورحمته، ويربط على قلب والدنا سلطان، وعلى قلب الغالية على قلوبنا، صاحبة القلب الكبير الشيخة جواهر، إن الحزن كبير والكلمات لا ترقى إلى مستوى هذا الحزن الذي يشعر به الجميع هنا، بل ويشعر به العالم الذين نظروا إلى مجتمع الأسرة الواحدة يتلقى التعازي، لأن خالد ابننا وابن الشارقة، وابن الإمارات البار. لذلك نرى أن المصاب جلل، ولا نملك سوى أن نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى «إنا لله وإنا إليه راجعون»، مؤمنين بأنه قضاء الله الذي نمضي إليه جميعاً.
عبدالله الدخان: سيبقى مخلداً بينناأعرب عبدالله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية عن خالص العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، في وفاة المغفور له نجلهما الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، سائلاً المولى تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم آل القواسم الكرام الصبر والسلوان.
وقال: إننا نشاطر أسرة آل القواسم مصابهم في الفقيد، فهو من أبناء الإمارات البارين والمخلصين، وسيبقى اسمه مخلداً بيننا. ونوه بأن مسيرة الفقيد العملية والاجتماعية والثقافية، شكلت نقطة مضيئة في حياتنا كأنموذج مشرق في الجد والاجتهاد والعمل الوطني الفاعل الذي أبرزته منجزاته، لافتاً إلى أنه كان مثالاً لحب الوطن، حيث عمل، رحمه الله، طوال حياته على رفعة اسم هذا الوطن الغالي، وبوفاته فقدت الإمارات أحد أبنائها المخلصين.
خالد المري: تفطرت له القلوب
وأعرب الدكتور خالد صغر المري رئيس مجلس أولياء أمور الشارقة السابق، عن بالغ تعازيه إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، في وفاة المغفور له نجلهما الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي.
وقال: إن هذا المصاب الجلل قد تفطرت له القلوب جميعاً، وإن الحزن خيم على كل بيت في الشارقة، لما عرف عن الفقيد من دماثة الخلق ورجاحة العقل ونبل الخصال فوق ما يمتع به من مكانة غالية في قلوبهم جميعاً بكل حب وود واحترام وسعة صدر ولقاء قريب إلى النفوس والقلوب. وأضاف أن فقيد الوطن الشيخ خالد القاسمي، كان خير مثال على الشباب المواطن المبدع والبطل والمقدام، الذي نعتبره نموذجاً يحتذى به للشباب الإماراتي، وسيرته العطرة والجميلة ستبقى محفورة في ذاكرة الجميع، وبشكل خاص الشباب وأضاف: أدعو لأصحاب السمو بالعمر المديد والصحة والعافية، وأن يديمهم فوق رؤوسنا، وأن يتغمد الفقيد برحمته ويدخله فسيح جناته.
وأكد أن «شعب الإمارات والمقيمين على أرضه، يشاطرون آل القواسم أحزانهم بهذا المصاب، إلا أننا مؤمنون بقدر الله وقضائه، ولله ما أخذ ولله ما أعطى.. رحم الله البطل الفارس خالد القاسمي رحمة واسعة».
عدد محمد عبد الله بن حليس الكتبي رئيس المجلس البلدي لمنطقة البطائح، مكارم وصفات الفقيد الشاب، مشيراً إلى أن المغفور له كان صاحب خلق عال، وعقل واع وذا ثقافة عالية، أثرى بعلمه في مجال التخطيط العمراني مجلس الشارقة للتخطيط العمراني الذي أُسندت إليه رئاسته بمرسوم أميري من صاحب السمو حاكم الشارقة سنة 2014، وكان للفقيد رؤية صائبة في العديد من المشاريع المهمة التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى العمران وفنون البناء في الإمارة.
وأكد أن ما حققه المغفور له بإذن الله، من إنجازات لا يستطيع أن ينساها أبناء الوطن، حيث استحوذ العمل في تطوير البنية التحتية في الشارقة على جانب كبير من اهتمامه، مشيراً إلى أن القائد الناجح هو الذي يظل العمل بعده مستمراً بالمستوى نفسه ونحو الأفضل دائماً، وذلك بما يضعه من أساس متين وأسلوب عمل متميز ونهج سليم يسير عليه من يخلفه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
سالم بن هويدن: الفقيد جسّد بعطائه الوطنية الصادقة
قال سالم بن هويدن الكتبي، رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي : «بمشاعر تفيض بالحزن والألم، تلقينا خبر وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، نظراً لمسيرة الفقيد الشاب الحافلة بالعطاء، ورؤيته المستقبلية لاستدامة التنمية العمرانية في الإمارة، حيث كانت للمغفور له إسهامات كبيرة في مشروعات البنية التحتية في الشارقة، بالإضافة إلى اهتمامه الكبير بالثقافة والفن والأدب.
سلطان بن هدة: مصاب جلل لكل الإمارات
أعرب سلطان عبدالله بن هدة السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، عن بالغ حزنه وألمه بوفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، وأعرب عن بالغ حزنه لمصاب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بفقد نجلهما المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ خالد القاسمي، سائلاً المولى عز وجل أن يربط على قلبي سموهما، وأن يزيدهما إيماناً، وصبراً واحتساباً، ويهون عليهما ألم فراق الابن الغالي.
وأضاف السويدي أن الراحل الشيخ خالد، كان خير مثال للخلق والاجتهاد والعمل والعطاء، أسهم مساهمة فاعلة في مسيرة الشارقة، وأبتهل إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم سموّه والأسرة الكريمة جميل الصبر والسلوان.
بدر جعفر:خسارة كبيرة وجسيمة
قال بدر حميد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة «الهلال للمشاريع»، إن وفاة الشيخ خالد بن سلطان، خسارة كبيرة وجسيمة وحزن عميق لأسرته الكريمة ولأبناء الإمارات، ولكل من عرفه وعرف تلك الأخلاق العالية والروح الكريمة، فضلاً عن الموهبة الفنية والرؤية الخلاقة التي ألهمت كل من عرفه. لقد حقق، رحمه الله، الكثير في التخطيط العمراني وتطوير البنية التحتية في الشارقة، وفي الإبداع في التصميم الهندسي والفنون الجميلة. والإبداع الحقيقي يتطلب الشجاعة التي تحلّى بها المرحوم في تحقيق أحلامه وكان دوماً مثالاً للتواضع أمام كل ما أنجزه. خالص العزاء إلى والدنا صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وسموّ الشيخة جواهر، والأسرة الكريمة، وأبناء الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً