رحيل خالد.. خسارة للشارقة ولا شيء في الفضاء يتسع لآلامنا

رحيل خالد.. خسارة للشارقة ولا شيء في الفضاء يتسع لآلامنا

خسارة فادحة، يستمر أبناء وبنات سلطان في التعبير عنها، ولن تكفينا مجلدات ولا أسفار، فلا شيء في الفضاء هذا اليوم يتسع لآلامنا، ولا يسعنا بهذة الفاجعة إلا رحمة الله، وصبره وسلوانه، نسأل الله أن يربط على قلوبنا جميعاً، وعلى رأسنا والدنا الحنون الرحيم وحاكمنا العادل الكريم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس …

emaratyah

خسارة فادحة، يستمر أبناء وبنات سلطان في التعبير عنها، ولن تكفينا مجلدات ولا أسفار، فلا شيء في الفضاء هذا اليوم يتسع لآلامنا، ولا يسعنا بهذة الفاجعة إلا رحمة الله، وصبره وسلوانه، نسأل الله أن يربط على قلوبنا جميعاً، وعلى رأسنا والدنا الحنون الرحيم وحاكمنا العادل الكريم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

تقدم الشيخ خالد بن صقر القاسمي، رئيس هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة، بصادق العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وأهل الفقيد وذويه، وعموم آل القواسم الكرام، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم صاحب السمو حاكم الشارقة وآل القواسم الكرام الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقال: «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة، المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي نجل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي وافاه الأجل المحتوم في لندن بالمملكة المتحدة البريطانية، الاثنين 28 شوال 1440 هجرية الموافق 1 يوليو/‏ تموز 2019 ميلادية.
ولا ننسى إنجازاته التي أسهمت في التطوير العمراني والهندسي بالإمارة عند توليه منصب رئيس مجلس الشارقة للتخطيط العمراني، فقد درس الهندسة المعمارية في الأكاديمية الهندسية في المملكة المتحدة، مما كان له أكبر الأثر في تشكل شخصيته واهتماماته في العمارة.
حيث نفذ الفقيدُ العديد من المشروعات التي تخدم الإمارة، ابتداءً من البنية التحتية للإمارة، وتهيئتها لاستيعاب المزيد من الأعمال ومظاهر الحياة الاجتماعية، وصولاً إلى تخطيط شبكة الطرق والمواصلات بالإمارة، لتصبح الشارقة الوجهة الأولى للعائلات.

خسارة فادحة
وأعربت المهندسة لمياء النومان، مدير إدارة الخدمات المساندة بهيئة الوقاية والسلامة، عن بالغ حزنها للمصاب الجلل، وقالت: «إن تلقي هذا الخبر الأليم شكّل صدمة كبيرة للجميع، ولا يسعنا في هذه الأوقات سوى أن نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يلهم صاحب السموّ حاكم الشارقة، وقرينته سموّ الشيخة جواهر، الصبر والسلوان، ونتوجه لسموّها بالعزاء، ونعزي أنفسنا بهذا المصاب.
اليوم خسرت الشارقة شاباً من صفوة شباب الوطن؛ حيث كان المغفور له مثالاً للشاب الإماراتي الملتزم، صاحب الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة والمناقب الفريدة».
واضافت: كان للفقيد رؤية مستقبلية لاستدامة التنمية العمرانية في الإمارة، وكان له فضل كبير في الإنجازات العمرانية بالإمارة التي أسهمت في تعزيز مكانة الشارقة عمرانياً على المستوى الإقليمي.

فقيد الشارقة
وقالت فاطمة إبراهيم، رئيس تحرير موقع الشارقة 24: نزل نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي كالصاعقة علينا، وفجعنا برحيله المبكر عنا، والفاجعة لم تكن فقط حزناً على شبابه ولم تكن أسىً على خسارتنا لمشروع قائد جديد طموح، وإنما إضافة لما سبق وأكثر، كانت فاجعتنا حرقةً على والديه، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
فنحن نعي اليوم أن الأب المكلوم ليس أي أب، إنه الوالد الحنون سلطان الشارقة وراعيها، والأم الثكلى ليست أي أم، بل هي صاحبة القلب الكبير تاج الشارقة وعقدها الثمين أم الشارقة جواهر الخير، فما أعظمها من فاجعة.
كنا نتابع بفضول كبير وفرح غامر الخطوات الواعدة التي بدأها فقيدنا، في إمارة الشارقة بعد أن وكّل إليه والده صاحب السمو حاكم الشارقة مهمة رئاسة مجلس الشارقة للتخطيط العمراني، فبدأت تظهر مع هذه الدائرة الجديدة مشروعات تطويرية مبتكرة، وخدمات مستدامة تحمل بصمات الفقيد وطموحه للشارقة، ولوطنه الإمارات، من خلال عمله الدؤوب لإنجاز العديد من المشاريع التي تتطابق وتتوافق مع رؤية والده، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، واستراتيجيته لبناء الشارقة ورفاه ساكنيها.
كنا نتابع وكنا نتمنى، ونريد أن نرى منه المزيد، ولكن مشيئة الله، والأجل كان أسرع منه، واللهم لا اعتراض اللهم لا اعتراض اللهم لا اعتراض.

دعواتنا مستمرة
وتقدّم أحمد عبدالكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بخالص التعازي والمواساة بهذا المصاب الجلل، راجياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه جنان الخلد، وأن يلهم صاحب السمو حاكم الشارقة وأسرته وآل القواسم الكرام جميل الصبر وحسن العزاء، قائلاً: لا يسعنا إلا أن ندعو للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل المولى تعالى قبره روضة من رياض الجنة، وأن يُكرم نزله، «الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ».

حب الجميع
وأعربت عائشة سالم بو سمنوه، عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، عن حزنها قائلة: نعيش حزنَ كلِّ بيتٍ في إمارة الشارقة على فقد خالد؛ فهو ابن لكل أهل الشارقة، وما شاهدته اليوم في العزاء في القصر دلالة كاملة على أن الفقيد الشيخ خالد، رحمه الله، يحظى بشعبية كبيرة، لشخصه الطيب الكريم، ولوالده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ووالدته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
وأضافت: التقيت الفقيد الشيخ خالد، ثلاث مرات، تحدثت خلالها معه، أُولاها كانت في حفل تكريم الطالبات المتميزات والموهوبات على مستوى إمارة الشارقة، وكان التكريم برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وبحضور الفقيد الشيخ خالد، فجلست معه وسمعت منه كلمات جميلة، ولفت نظري مشهد أبرز حنان الفقيد؛ حيث كان ينظر لكل طفل وطفلة، ويمسح على رؤوسهم، ويعطيهم نوعاً من الدعم والدافع، وكان يثني عليهم وعلى ملابسهم، وكانت نظرته حنونة جداً لكل الأطفال، وبعد انتهاء الحفل، استغنى الفقيد عن «البشت»، وهذا دليل على تواضعه الجميل، وكان للفقيد حضور اجتماعي واضح.
ولقائي الثاني له كان في حفل أنشطة لإمارة الشارقة، وكان له حضور قوي، وكان سلس المعاملة وهادئاً وراشداً في التعامل مع الناس ذا خلق، وهذا ليس بعجيب على شاب تربى في بيت العطاء والكرم والأخلاق، بيت سلطان الشارقة، فجميعنا تعلمنا الكثير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان، فما بال ولده الذي نشأ وتربى في هذه البيئة المتميزة.
حظيت إمارة الشارقة بكثير من الابتكار والتميز العمراني بعد تولي الفقيد الشيخ خالد بن سلطان بن محمد القاسمي، رحمه الله، رئاسة مجلس التخطيط العمراني، في إمارة الشارقة عام 2014، فستبقى إنجازاته خالدة في جسور الشارقة ومواقف الحافلات وطرق الشارقة، فبصمته العمرانية ستبقى، وندعو الله العلي القدير، أن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويتقبله بقبول حسن، وأن يكرمه كما أكرمنا والده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان، وكما أكرمتنا سمو الشيخة جواهر بحرصها على دعم المرأة في كل الميادين وأن تبقى المرأة شامخة، وندعو الله أن يلهم سموهما الصبر والسلوان، وأن يلتقياه- بعد عمر طويل- في جنة الخلد.

فاجعة انفطر لها القلب
وقال المستشار سالم الحوسني، رئيس محكمة الشارقة: إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يُرضي الرب، وإنا على فراق الشيخ خالد لمحزونون، إنها لفاجعة ينفطر بها القلب، وتنهمر بها الدموع، ويعم الحزن على الجميع، ولا يسعنا إلا الرضا بقضاء الله وقدره، وما يسلينا جميعاً هو صبر والدنا الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، واحتسابه للأجر، وهو من يعلمنا ذلك، وهو من واسى ويواسي كل محزون، ويسعى في التفريج عن كل مكروب، ولا نملك إلا أن نقول إن الابتلاء لا يصيب إلا الأنبياء، فالأمثل والأمثل، وإذا كان من أعظم المصائب التي يصاب بها المرء أن يفقد ولده، فقد ورد في سنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ما يعين على الصبر على هذه المصيبة العظيمة، فقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول -وهو أعلم-: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ قالوا: حمدك واسترجع. فيقول الله جلَّ وعلا: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسمّوه بيت الحمد». والبيت لابد له من ساكن، فيا لها من بشارة ما أعظمها!.

كلنا أبناء سلطان
وقالت شريفة موسى، رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين: كلنا اليوم أبناء سلطان، ‏نعيش حزنه ووجعه، لطالما كان الأب الحنون لكل أهل الشارقة والإمارات، الشيخ خالد فقيد الوطن وابنه البار كان عاشقاً للثقافة والمعرفة والفنون والآداب، وكان مثالاً للشاب الطموح ذي الرؤية الثاقبة والشخصية المبتكرة؛ حيث‏ كان المرحوم يجيد التحدث بسبع لغات عالمية، إلى جانب اللغة العربية التي كان شغوفاً بها، قاد فريق عمل الإمارة، وقد قاد الكثير من المشاريع التنموية في إمارة الشارقة أثناء رئاسته لمجلس التخطيط العمراني لتنفيذ مشروعات عديدة في البنية التحتية للإمارة، وتهيئتها لاستيعاب المزيد من الأعمال ومظاهر الحياة الاجتماعية والأماكن الترفيهية، وقام بإجراء دراسات لحاجة السكان إلى الطرق والمواصلات، وعمل على التخطيط للمساحات الخضراء، وأماكن النشاط الاجتماعي، وترأس إدارة مجموعة «ألف»، والتي أسَّسها في العام 2008، التي تعنى بتطوير مشاريع أسلوب الحياة والاهتمام بالاستدامة.

نعزي أنفسنا
وقال الفنان الإماراتي سعيد سالم: نعزي أنفسنا جميعاً في هذا الفقد، ونعزي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. وجميعنا نعلم ونؤمن بأن الله إذا أحب عبده ابتلاه، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان، أب للجميع ووالد حنون وقلب طيب، وسمو الشيخة جواهر، قلب كبير يعرفه الجميع، ولا نستطيع إلا أن ندعو الله أن يصبر قلبيهما، وأن يرحم الشيخ خالد، ويسكنه فسيح جناته، ونرى من هذا الابتلاء كيف يتحمل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ونحن محزونون على فراق الشيخ خالد، فهو كان أخاً لنا جميعاً، وندعو الله أن يعين والدنا الحبيب سلطان على ثقل حمله؛ فنحن نعلم أنه تحمل أعباء ثقيلة وكثيرة خلال مسيرة حياته، أطال الله في عمره، وأبقاه وبارك لنا فيه وأعانه، وبإذن الله سيتحمل هذا الابتلاء كذلك، وسيقدم للمؤمنين درساً في الصبر الجميل، والإيمان القوي بالله تعالى وقدره والرضاء به.

مصاب جلل
وتقدم المواطن قاسم المرشدي، الشهير بلقب «سفير التواصل الاجتماعي» في الإمارات، بأحر التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لمصابهما الجلل في وفاة المغفور له بإذن الله نجلهما الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، مشيراً إلى أن الإمارات فقدت ابنها البار الذي عرف بدماثة أخلاقه وإخلاصه في العمل.
وقال: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت دولة الإمارات هذا النبأ الحزين، ونسأل الله أن يرحمه ويغفر له، ويدخله فسيح جناته، وأن ينزل السكينة في قلب والديه، ويربط على قلبيهما، ويلهمهما الصبر والسلوان في نجلهما الراحل، ولم نُفاجأ عندما شاهدنا جموعاً من المواطنين والمقيمين تتدافع في الجامع للصلاة على الفقيد وتشييع جثمانه؛ حيث تزاحموا جميعهم حباً في الفقيد الشيخ خالد، وفي والده الشيخ سلطان، وأتوا من مختلف أنحاء الإمارات، إضافة إلى أنني التقيت 5 أفراد أتوا من دول عربية للصلاة على الفقيد، وهذا يعكس مدى امتلاك الوالد سلطان لقلوب الناس داخل وخارج الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً