داعش يتبنى التفجير الانتحاري في تونس وارتفاع حصيلة هجوم الأسبوع الماضي

داعش يتبنى التفجير الانتحاري في تونس وارتفاع حصيلة هجوم الأسبوع الماضي

أعلن تنظيم داعش عبر وكالته للأنباء اليوم الخميس مسؤوليته عن التفجير الانتحاري، في تونس يوم الثلاثاء. وكانت الحكومة التونسية أعلنت أن متشدداً مطلوباً يرتدي حزاماً ناسفاً، فجر نفسه في العاصمة بعد أن حاصرته الشرطة، دون سقوط ضحايا أو جرحى.ومن جهة أخرى ارتفعت حصيلة الهجوم الانتحاري المزدوج الذي وقع قبل أسبوع في تونس إلى قتيلين بعد وفاة أحد المصابين …




عناصر من الشرطة حول جثة الانتحاري الذي فجر  نفسه في تونس الثلاثاء (أرشيف)


أعلن تنظيم داعش عبر وكالته للأنباء اليوم الخميس مسؤوليته عن التفجير الانتحاري، في تونس يوم الثلاثاء.

وكانت الحكومة التونسية أعلنت أن متشدداً مطلوباً يرتدي حزاماً ناسفاً، فجر نفسه في العاصمة بعد أن حاصرته الشرطة، دون سقوط ضحايا أو جرحى.
ومن جهة أخرى ارتفعت حصيلة الهجوم الانتحاري المزدوج الذي وقع قبل أسبوع في تونس إلى قتيلين بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجروحه الخطيره، حسب المتحدث باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق.

وكان الرجل قرب شارع شارل ديغول القريب من شارع بورقيبة، أحد الشرايين الرئيسية في المدينة، والذي أشعل فيه أحد الانتحاريين النار في نفسه أمام دورية شرطة، بحسب المسؤول.

وسبق الهجوم، آخر وقع أمام ثكنة للقوات الخاصة لمكافحة الارهاب في أحد أحياء العاصمة، تسبب في مصرع شرطي، وإصابة سبعة آشخاص آخرين، خمسة منهم غادروا المستشفى.

وعلى خلفية ذلك، اعتقل العديد من الأشخاص، وقتلت الشرطة مشتبهاً يسمى أيمن السميري 23 عاماً، من العاصمة، ووصفته بـ”القيادي النشيط والخطير”.

وأعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في أبريل (نيسان) الماضي مد حالة الطوارئ في تونس مدة شهر، وهي التي أُعلنت بعد هجوم انتحاري أودى بحياة 12 من الحرس الرئاسي في 2015 في قلب العاصمة.

وفي نفس ذلك العام، أودى هجومان، في العاصمة، وفي مدينة سوسة الساحلية، بحياة 60 سائحاً.

وتسببت الهجمات في انهيار قطاع السياحة، أحد أبرز مصادر الدخل الرئيسية للبلاد.

وتبنى تلك الهجمات فرع سلفي تابع لداعش.

ووقع الهجوم الاخير قبل أربعة أشهر من انتخابات رئاسية وتشريعية حاسمة لمستقبل البلاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً