كيف ساهم فيلم “حكاية لعبة 4” في تمثيل أصحاب الهمم إعلامياً

كيف ساهم فيلم “حكاية لعبة 4” في تمثيل أصحاب الهمم إعلامياً

استطاع الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة “حكاية لعبة” أن يتفوق على أقرب منافسيه بإيرادات تجاوزت الضعف منذ الأيام الأولى من عرضه، حيث وصلت إجمالي إيراداته 400 مليون دولار، حول العالم بعد 10 أيام من طرحه في صالات السينما، بينما حصل الفيلم على أعلى نسبة تقييم بواقع 98% من آراء النقاد والجمهور على موقع التقييمات السينمائية الشهير “الطماطم…




فيلم الرسوم المتحركة


استطاع الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة “حكاية لعبة” أن يتفوق على أقرب منافسيه بإيرادات تجاوزت الضعف منذ الأيام الأولى من عرضه، حيث وصلت إجمالي إيراداته 400 مليون دولار، حول العالم بعد 10 أيام من طرحه في صالات السينما، بينما حصل الفيلم على أعلى نسبة تقييم بواقع 98% من آراء النقاد والجمهور على موقع التقييمات السينمائية الشهير “الطماطم الفاسدة”.

استقطبت قصة الفيلم التي جمعت بين شخصيات أبطاله في الجزء الأخير، من سلسلة المغامرات والكوميديا “حكاية لعبة” اهتماماً واسعاً بين رواد السينما، الذين لم تخل أحاديثهم من الإشادة بحبكة الفيلم، التي ركزت بشكل أساسي على حب الآباء والأبناء لشخصيات أبطاله التقليدية “وودي” والعصابة، كما عبر العديد من المشاهدين عن إعجابهم بقصة الفيلم التي أعادت حكاية الحب القديمة التى رسمتها هذه السلسلة في أجزائها الأولى، لتعود مجدداً بعد غياب تفاصيلها في الجزء السابق، ولكن عبر تسلسل درامي مقنع ومناسب للحبكة.

وفيما عبر العديد من المتابعين عن حزنهم لرؤية مواسم السلسلة تقترب من نهايتها، إلا أن ما سيطر على تفاصيل أحاديثهم وكان جديراً بكسب اهتمامهم، هو بادرة ديزني في تسليط الضوء على أصحاب الهمم وأسلوب تمثيلهم إعلامياً بصورة غير مسبوقة، من خلال تضمين الأحداث لشخصية جديدة قدمها الجزء الرابع.
ولاقى ظهور صبي يرتدي جهاز زراعة قوقعة الأذن حيث يعاني من مشاكل في السمع، حفاوة بالغة وترحيباً كبيراً وسط جماهير الفيلم إجمالاً، وبخاصة من فئة الأطفال الصم وعائلاتهم، الذين شعروا بسعادة لاتوصف عندما علموا بوجود شخصياتهم على شاشات السينما.

وفسرت ديزني وجود الشخصية كنوع من تضامن صناع العمل لأحد أعضاء طاقمها، الذي لديه ابن يعاني من ضعف السمع ويرتدي “القوقعة المزروعة” ذاتها.

واستعرض فيلم “حكاية لعبة” العديد من التفاصيل المماثلة، ليتابع بدوره توجيه الضوء على فئة أصحاب الهمم، الذين يشكلون نسبة لا يستهان بها من المجتمعات حول العالم، وذلك من خلال دمجهم وإشعارهم بأنهم جزء من هذا المجتمع، حيث ظهر ذلك في جلياً في الروح الإيجابية التي تمتعت بها شخصية “بو بيب” صديقة “وودي”، التي لم يمنعها فقدانها لأحد أطرافها من مواصلة شغفها في الحياة وحبها للسفر والمغامرة.

وأشاد النقاد والجمهور برسالة ديزني التي وجهتها لأصحاب الهمم، في الوقت الذي لا يزالون يعانون فيه من شبح العنصرية والتهميش في هوليوود، حيث تصل نسبة وجودهم في المجتمع الأمريكي ما يزيد عن 25%، إلا أن نسبة تمثيلهم على شاشات السينما والدراما لا تتعدى 3%، حسبما أورد تقرير مجلة فاريتي، الذي اعتبر أن دور الإعلام في تمثيل هذه الأقلية بشكل واسع، هو الخطوة الأولى لإعدادهم لدورهم الأكبر في مجتمعاتهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً