“الصحة الإماراتية” تؤكد: إعادة صياغة نسبة محتوى الملح في بعض الأغذية

“الصحة الإماراتية” تؤكد: إعادة صياغة نسبة محتوى الملح في بعض الأغذية

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، أنها تعمل على تحسين وضع التغذية لجميع أفراد المجتمع، من خلال خفض استهلاك الملح والدهون والسكر، وذلك بتوعية الأفراد، وعبر التشريعات الخاصة بإعادة صياغة مواصفات بعض المواد الغذائية حسب توصيات منظمة الصحة العالمية، وتنفيذاً لتوصيات المؤتمر الدولي الثاني للتغذية واستراتيجية التغذية في إقليم الشرق المتوسط والأمراض الغير معدية. وقالت…




alt


أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، أنها تعمل على تحسين وضع التغذية لجميع أفراد المجتمع، من خلال خفض استهلاك الملح والدهون والسكر، وذلك بتوعية الأفراد، وعبر التشريعات الخاصة بإعادة صياغة مواصفات بعض المواد الغذائية حسب توصيات منظمة الصحة العالمية، وتنفيذاً لتوصيات المؤتمر الدولي الثاني للتغذية واستراتيجية التغذية في إقليم الشرق المتوسط والأمراض الغير معدية.

وقالت رئيس قسم التغذية في إدارة الخدمات المساندة قطاع المستشفيات في وزارة الصحة ووقاية المجتمع لطيفة راشد في تصريح خاص : “تقوم الوزارة بإعادة صياغة مواصفات بعض المواد الغذائية حسب توصيات منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات”، وعليه تم تعديل مواصفة الخبز من حيث المحتوى من الملح والدهون والسكر وكذلك المواصفة الخاصة بالدهون المتحولة في الدهون والزيوت والأطعمة المصنعة وفقاً للمعايير المطلوبة لمنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى إصدار المواصفة الخاصة بالبطاقة الغذائية وفق نظام الإشارات الضوئية، حتى يسهل على المستهلك الاختيار الصحيح للمنتج المعروض”، مؤكدة أن الوزارة تعمل حالياً جنباً إلى جنب مع الشركاء لتطبيق هذه المواصفات.

أضرار استهلاك الملح

وأضافت لطيفة راشد: “لا يقتصر استهلاك الملح على ملح الطاولة الذي نضعه أثناء الطبخ أو أثناء تناول الطعام، ولكن أيضاً بات متواجداً في الكثير من الأطعمة وخاصة المعالج منها، وذلك لإعطائها نكهات وتستخدم كمادة حافظة”.
وأشارت إلى أن الأضرار الصحية تبدأ بزيادة استهلاك الملح عن المعدل اليومي المطلوب، ما يؤدي بعد مرور الوقت إلى خلل في الكلى، إذ إنها المكان الرئيسي الذي يتم فيه تنقية الجسم من الصوديوم الزائد، ويؤدي كذلك إلى زيادة في حجم الدم مما يزيد الضغط على الأوعية الدموية، وبالتالي زيادة الضغط على القلب فيصبح الإنسان عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية أو الفشل القلبي بنسبة أعلى.
وأوضحت أنه بناءً على بعض الأدلة والدراسات لا يقتصر ضرر الملح “الصوديوم” على ضغط الدم وأمراض القلب، بل قد يعمل على التأثير بشكل سلبي على صحة العظام، وأمراض السرطان، وأمراض الكلى، وأحياناً يحفز الإصابة بالصداع.

بدائل طبيعية للملح

ونوهت راشد بأن هناك بدائل طبيعية للملح يمكن أن تساعد في التقليل أو الاستغناء عن الملح، كالقرفة، والليمون، و”الهيل”، والفلفل الأسود، والقرنفل، والثوم، لما هذه المواد من تأثير كبير على طعمة ونكهة الطعام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً