«صفقة القرن» الأمريكية تثير قضية مزدوجة «لاجئون فلسطينيون ويهود»

«صفقة القرن» الأمريكية تثير قضية مزدوجة «لاجئون فلسطينيون ويهود»

ألمح جاريد كوشنر، أمس، إلى أن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط والمسماة «صفقة القرن» ستسعى إلى تحسين دمج اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية، فيما أثار قبالتهم ما اسماها قضية المهاجرين اليهود. وبعد حديث في الفترة الماضية عن استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في إطار الشق الاقتصادي من الخطة، قال صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد…

ألمح جاريد كوشنر، أمس، إلى أن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط والمسماة «صفقة القرن» ستسعى إلى تحسين دمج اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية، فيما أثار قبالتهم ما اسماها قضية المهاجرين اليهود. وبعد حديث في الفترة الماضية عن استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في إطار الشق الاقتصادي من الخطة، قال صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيعلن عن الخطوات التالية في الخطة «خلال الأسبوع المقبل على الأرجح».

وأوضح كوشنر أن إدارة ترامب تعمّدت افتتاح الخطة بحوافز اقتصادية، وستكشف لاحقاً عن تفاصيل حول المسائل السياسية الجوهرية. ولكن في مؤتمر صحافي مع الإعلام العربي، بدا أن كوشنر يفضل تطبيع وضع اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم في نكبة 1948. وأشار إلى أن عدداً مماثلاً من اليهود فرّوا أو طردوا من الدول العربية، وقال: «ما حدث للاجئين اليهود هو أنه تم استيعابهم في أماكن مختلفة، بينما لم يستوعب العالم العربي الكثير من هؤلاء اللاجئين (الفلسطينيين) على مر الزمن».

وأضاف: «هذا الوضع قائم لأنه قائم. وعندما نطرح حلاً سياسياً سنحاول أن نطرح أفضل الحلول المقترحة التي نعتقد أنها براغماتية وقابلة للتحقيق والتطبيق في هذا اليوم والعصر».

وقال كوشنر إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «معجب جداً» بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ومستعد للتواصل معه في الوقت المناسب بخصوص الاقتراح الأمريكي للسلام. وأضاف أنه يعتقد أن عباس يرغب في السلام لكن «أشخاصاً بعينهم حوله منزعجون بشدة من الطريقة التي طرحنا بها هذا، ورد فعلهم الطبيعي هو الهجوم وقول أشياء جنونية» ليست بناءة، حسب تعبيره.

تحريض نتانياهو
واتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ «التحريض» ضد الشعب الفلسطيني وقيادته. وقالت، في بيان، إن نتانياهو «يواصل حملته التحريضية ضد شعبنا الفلسطيني وقيادته متوهّما بقدرته على تضليل الرأي العام العالمي والمسؤولين الدوليين بشأن المسؤولية عن الاحتلال وجرائمه وانتهاكاته المتواصلة».

وجاء البيان رداً على تصريحات لنتانياهو أول من أمس في حفل جرى في القدس بمناسبة ذكرى الاستقلال الأمريكي، اتهم فيها القيادة الفلسطينية بـ«احتجاز ازدهار الشعب الفلسطيني كرهينة وتفويت الفرصة لتحقيق السلام».

وردت الخارجية أن نتانياهو «يحاول إخفاء سياسة الاحتلال التدميرية الممنهجة الهادفة إلى تدمير مقومات الاقتصاد والصمود الفلسطيني، ليبقى اقتصاداً ضعيفاً تابعاً للاقتصاد الإسرائيلي». وشددت على أنه «إذا كان هناك متهم أو مجرم بحق الاقتصاد الفلسطيني وازدهاره فهو الاحتلال، ونتانياهو شخصياً يتحمل المسؤولية الأكبر في ذلك». وجددت التأكيد على أن «السلام والازدهار الاقتصادي لا يمكن أن يتحققا إلا بانتهاء الاحتلال».

اعتداءات
في الأثناء، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشرعت سلطات الاحتلال أمس، بتجريف محمية أم الخير جنوب الخليل. وبحسب نشطاء، فإن عملية التجريف قد تأتي على نحو 3000 شجرة حرجية و10 آبار لجمع المياه، وحتى اللحظة لم يعرف بعد سبب الدمار الذي ستخلفه سلطات الاحتلال. وأصيب شابان فلسطينيان خلال مواجهات اندلعت في محيط قبر يوسف بعد وصول آلاف المستوطنين لأداء طقوس تلمودية بالقرب من مخيم بلاطة شرقي نابلس. واقتحمت أكثر من 20 آلية عسكرية إسرائيلية نابلس منتصف الليلة قبل الماضية، وانتشرت في محيط قبر يوسف، فيما دخلت أكثر من 30 حافلة نقل مستوطنين لأداء الصلوات.

16
اعتقلت قوّات الاحتلال 16 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية، فجر أمس. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فقد جرى اعتقال الشبان بحجة مشاركتهم في الأنشطة الشعبية ضد الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة. وأكدت أن جيش الاحتلال حول المعتقلين للتحقيق. بيت لحم – معا

alt

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً