الرقابة الثلاثية.. طريق إنقاذ اتفاق الحُديدة

الرقابة الثلاثية.. طريق إنقاذ اتفاق الحُديدة

تعثرت خطة الأمم المتحدة لاستئناف عمل اللجنة الخاصة بالإشراف على عملية الانسحاب من الحديدة، رغم مضيّ أكثر من أسبوعين على موافقة الحكومة اليمنية على استئناف العمل مع المبعوث الدولي الخاص باليمن بعد التزام الأمم المتحدة بتصحيح الاختلالات التي رافقت تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق استوكهولم الخاص بالانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة.

تعثرت خطة الأمم المتحدة لاستئناف عمل اللجنة الخاصة بالإشراف على عملية الانسحاب من الحديدة، رغم مضيّ أكثر من أسبوعين على موافقة الحكومة اليمنية على استئناف العمل مع المبعوث الدولي الخاص باليمن بعد التزام الأمم المتحدة بتصحيح الاختلالات التي رافقت تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق استوكهولم الخاص بالانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة.

ومع تأكيد مصادر حكومية تأجيل الأمم المتحدة الموعد المقترح لاستئناف عمل اللجنة المشرفة على تنفيذ الاتفاق في منتصف هذا الأسبوع لأسباب غير معروفة، فإن الجانب الحكومي جدّد تمسّكه بإصلاح الأخطاء والتجاوزات التي رافقت تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار، وأكد أنه ينتظر اللقاء مع كبير المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسغارد لمعرفة الكيفية التي سيتم بها معالجة تلك الاختلالات، حتى تتمكن اللجنة من استئناف عملها وفقاً للخطة التي اقترحها لوليسغارد من قبل ووافق عليها الطرف الحكومي وممثلي الميليشيا.

القفز

وإذا حاولت الميليشيا القفز مرة أخرى على اتفاق استوكهولم تحت مسمى الخطوات الأحادية وأعلنت موافقتها على فتح حساب بنكي خاص بعائدات موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى وتحت إشراف الأمم المتحدة على أن تخصص تلك العوائد لصالح صرف رواتب الموظفين، أكدت مصادر حكومية لـ«البيان» أن الخطوات الأحادية محاولة التفاف وهروب من التزامات الحوثيين في استوكهولم وأنه لا يمكن البناء عليها أو التعامل معها لأن الاتفاق واضح في كافة بنوده وينبغي العودة إليه وتنفيذه كما هو.

وشدد المسؤول في حديث مع «البيان» على أن مسرحية الانسحاب من الموانئ تحت مسمى الخطوات الأحادية لم ولن تقبل، وبالمثل بقية بنود اتفاق استوكهولم، وأن على الحوثين إن كانوا جادين الالتزام بتلك البنود، وهو ما أكدته الرسائل المتبادلة بين الشرعية والأمين العام للأمم المتحدة والتي أكدت أن أي إجراء أحادي الجانب لا يمكن الوثوق به، وأي خطوة ينبغي أن تنفذ وفق ما ينص عليه الاتفاق وخطة التنفيذ التي اتفق بشأنها مع كبير المراقبين الدوليين، وفِي المقدمة الرقابة الثلاثية والتحقق من سلامة أي خطوة ووصولاً إلى ترتيب الأوضاع الأمنية في الموانئ الثلاثة والمدينة.

جولة

وإذا استأنف المبعوث الدولي مساعيه بجولة دولية وإقليمية فقد أكد أن رسالة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته واضحة وهي الالتزام بتحقيق السلام. وأشار إلى أن الاجتماع الذي عقده مع نائب الرئيس اليمني كان بنّاءً جداً وأنه تلقى تأكيدات واضحة للغاية والتزام كامل بتحقيق السلام.

وبيّن غريفيث أنه ناقش مع الحكومة الخطوات الأساسية اللازمة للمضيّ قدماً في عملية السلام، مع الاحترام الكامل لسيادة اليمن واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها. واتفق معها على التعلم من الماضي أثناء النظر إلى المستقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً