«الموارد البشرية» تروّج لتوطين الوظائف بـ «مسلسل إذاعي»

«الموارد البشرية» تروّج لتوطين الوظائف بـ «مسلسل إذاعي»

استعانت وزارة الموارد البشرية والتوطين بمنبر إعلامي جديد، ووسيلة دعائية مستحدثة، للترويج لمبادرات التوطين التي تنفذها لتوظيف المواطنين في مؤسسات ومنشآت القطاع الخاص، إذ أنتجت مسلسلاً درامياً من حلقات قصيرة، لا تتخطى مدتها دقيقتين، وبدأت في بث حلقتين منه عبر ثلاث محطات إذاعية رسمية، هي: «نور دبي» و«الإمارات» و«الشارقة»، بهدف توعية المواطنين بأهمية ومزايا العمل…

ff-og-image-inserted

يناقش مزايا العمل في القطاع الخاص

  • «الوزارة» أكدت ضرورة تعزيز مشاركة الموارد البشرية الوطنية في القطاعات الاستراتيجية. أرشيفية




استعانت وزارة الموارد البشرية والتوطين بمنبر إعلامي جديد، ووسيلة دعائية مستحدثة، للترويج لمبادرات التوطين التي تنفذها لتوظيف المواطنين في مؤسسات ومنشآت القطاع الخاص، إذ أنتجت مسلسلاً درامياً من حلقات قصيرة، لا تتخطى مدتها دقيقتين، وبدأت في بث حلقتين منه عبر ثلاث محطات إذاعية رسمية، هي: «نور دبي» و«الإمارات» و«الشارقة»، بهدف توعية المواطنين بأهمية ومزايا العمل في القطاع الخاص.

وجاءت أولى حلقات المسلسل الإذاعي، تحت عنوان «صقل الخبرات»، وكانت موجهة لأولياء الأمور لتأكيد دورهم في تشجيع الأبناء على العمل في القطاع الخاص والاستفادة من مزاياه.

وتلخصت قصة الحلقة الأولى في حوار بين أفراد أسرة، يبدأ بسؤال من شخص لآخر: «من أين حصلت على الوظيفة؟»، فيجيبه: «في أحد البنوك»، فتتدخل الأم مستنكرة: «كيف تعمل في جهة عمل خاصة، بينما يمكن أن يساعدك والدك في الالتحاق بوظيفة لدى جهة حكومية»، مطالبة ابنها بالبقاء دون وظيفة أفضل له.

وردّ عليها الوالد مستغرباً: «مشكلتنا أننا لا نريد لأبنائنا العمل في أي وظيفة، بل نريد أن يعملوا قياديين ومديرين على المكاتب من دون خبرة أو مجهود».

وانتهت الحلقة برسالة من وزارة الموارد البشرية والتوطين، تحث الآباء على تحفيز أبنائهم على العمل في القطاع الخاص، لكونه الوسيلة المثلى لاكتساب المهارات والاحتكاك بخبرات عالية الجودة، ما يضمن مستقبلاً وظيفياً ومهنياً أفضل للشباب المواطنين.

وحملت الحلقة الثانية عنوان «المناصب القيادية»، إذ تحدثت عن مفاتيح حصول المواطنين على مناصب رفيعة في مؤسسات القطاع الخاص، من خلال حوار بين صديقين، قال خلاله أحدهما إنه فور تخرجه في الجامعة سعى للالتحاق بوظيفة لدى إحدى شركات القطاع الخاص، دونما تدقيق في الراتب المعروض للوظيفة، بهدف التدريب والتعلم والاحتكاك بسوق العمل، واتفق مع جهة العمل على منحه شهادة خبرة.

وسأله صديقه مستنكراً: «كيف تقبل فكرة العمل في القطاع الخاص براتب زهيد، تحت مسمى اكتساب الخبرة؟»، فأجابه الآخر قائلاً: «حينما بدأت العمل واجتهدت، لم يمر سوى ثلاثة أشهر حتى وجدت إدارة الشركة تفاوضني للعمل لديها بشكل دائم، وعرضت علي راتباً جيداً جداً، بعدما اكتسبت الخبرة المطلوبة».

واختتمت الحلقة بكلمة لوزارة الموارد البشرية والتوطين، أكدت فيها أن بإمكان المواطن الشاب الحصول على أفضل المناصب القيادية في شركات القطاع الخاص، ووضع خط مهني ووظيفي لمستقبله، إذا ما سعى لإثبات كفاءته في العمل.

وأفادت الوزارة بأنها تسعى، من خلال رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية، إلى تعزيز مشاركة الموارد البشرية الوطنية في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، عبر وضع الخطط وتنفيذ المبادرات التي تتوافق مع الأجندة الوطنية للدولة الرامية لأن تكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021. وأوضحت أن برنامج «توطين» يهدف إلى دعم وتعزيز مشاركة الموارد البشرية الوطنية في الوظائف المعتمدة، بما يضمن تحقيق التطلعات الوظيفية للكفاءات الوطنية، من خلال تأهيلهم وتدريبهم وإرشادهم، وخلق بيئة عمل جاذبة ضمن المنشآت الاقتصادية الاستراتيجية في القطاع الخاص.

4 أهداف للتوطين

حددت وزارة الموارد البشرية والتوطين، في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أربعة أهداف لبرنامج التوطين، تشمل:

– تعزيز مشاركة الموارد البشرية الوطنية، في الوظائف المعتمدة ضمن قطاعات مستهدفة في القطاع الخاص.

– ضمان استمرارية الموارد البشرية الوطنية في العمل، بما يحقق تطلعاتها المهنية والعملية.

– تأهيل الموارد البشرية الوطنية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية، وتوفير منصة إلكترونية ذكية سلسة وميسرة للاستقطاب، مبنية على أفضل الممارسات العالمية.

– توفير مزايا وحوافز للمنشآت المسجلة في الوزارة التي تعمل على زيادة توظيف الموارد البشرية الوطنية، وتأهيلها وتدريبها وتمكينها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً