وفاة “ثعلب الإخوان” حقيقة أم صراع أجنحة

وفاة “ثعلب الإخوان” حقيقة أم صراع أجنحة

أثارت الأنباء عن وفاة القائم بأعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت، جدلاً واسعاً في صفوف الإخوان. ونشرت عناصر محسوبة على جبهة “المفصولين”، أو جبهة المكتب العام للإخوان، الموالية لمحود كمال مؤسس الجناح المسلح، شائعات عن وفاة محمود عزت في تركيا.وأكدت مصادر معنية بملف تيارات الإسلام السياسي، ، أن محمود عزت على قيد الحياة، وأنه ليس في تركيا، …




القائم بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت (أرشيف)


أثارت الأنباء عن وفاة القائم بأعمال المرشد العام للإخوان محمود عزت، جدلاً واسعاً في صفوف الإخوان.

ونشرت عناصر محسوبة على جبهة “المفصولين”، أو جبهة المكتب العام للإخوان، الموالية لمحود كمال مؤسس الجناح المسلح، شائعات عن وفاة محمود عزت في تركيا.

وأكدت مصادر معنية بملف تيارات الإسلام السياسي، ، أن محمود عزت على قيد الحياة، وأنه ليس في تركيا، ولا في دولة خليجية كما أشيع من قبل.

وأشارت المصادر، إلى أن جبهة “المفصولين” أطلقت شائعة وفاته، في محاولة لتأكيد نهاية القيادة التاريخية للتنظيم، وطرح نفسها بديلاً سياسياً مناسباً، وأنها الممثل الشرعي والرسمي الحالي للجماعة الأم في مصر.

وأوضحت المصادر، أن قيادات “المفصولين”، أو “الكماليون”، وبتوجيه من المخابرات التركية، والبريطانية، تحاول الحضور الرسمي، والسيطرة على المكاتب الإدارية للتنظيم، التي استمالها محمود عزت ورجاله، وإعادة توظيفها واستغلالها في مخطط بديل.

ولفتت المصادر، إلى أن المخطط أوالسيناريو الجديد يدعو إلى التخلي عن التنظيم وتحويله إلى تيار فكري سياسي في مصر، مع مؤسسات وكيانات سياسية واجتماعية واقتصادية، لكنها لاتعبر بشكل فاعل عن تنظيم الإخوان.

وأكدت المصادر، أن جبهة “الكماليون”، تحاول تطبيق رؤية “فتح الله غولن” وحركته، التي انتشرت اجتماعياً وسيطرت على مختلف المدارس والمؤسسات الخيرية والاقتصادية في تركيا، ومنها انطلقت إلى دول أوروبا ودول شرق اسيا، وبعض دول المنطقة العربية لنشر توجهاتها دون اطار تنظيمي.

ويعتبر محمود عزت المرشد الفعلي للتنظيم منذ وفاة مصطفى مشهور، والامتداد الحقيقي لرجال التنظيم الخاص، بعد تعينه أميناً عاماً للجماعة، ثم نائبا ثانيا للمرشد، في حين تولى خيرت الشاطر منصب النائب الأول.

ومنذ سقوط المرشد العام للإخوان، محمد بديع، في قبضة الأمن المصري، في أغسطس(آب) 2013، أعلنت الجماعة رسمياً تنصيب محمود عزت مرشداً عاماً مؤقتاً للجماعة، وإبراهيم منير نائبا له.

وعلى مدار السنوات الماضية شهدت الجماعة انقساماً بين جبهتين، تيار”الشباب”، المتمرد، وتيار القيادة التاريخية.

لكن المؤشرات تؤكد أن الجبهة التاريخية بقيادة محمود عزت، أقصت جبهة “الشباب”، بقطع التمويل عنها، وفصلها من الجماعة، ومنعها من استمالة قواعد إخوانية داخل مصر أو خارجها.

يُذكر أن عزت من أقدم قيادات الإخوان، والتحق بالجماعة في 1962 منذ أن كان طالباً بكلية الطب بالزقازيق، حتى اختياره عضواً بمكتب الإرشاد في 1981.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً