بيتر موثاريكا يواجه تشكيك المعارضة بقدراته وبنتائج الانتخابات

بيتر موثاريكا يواجه تشكيك المعارضة بقدراته وبنتائج الانتخابات

اتهم رئيس ملاوي، بيتر موثاريكا، المعارضة التي رفضت نتيجة انتخابات التي أجريت في أواخر مايو الماضي، بأنها تريد «الإطاحة بالحكومة بالقوة».

اتهم رئيس ملاوي، بيتر موثاريكا، المعارضة التي رفضت نتيجة انتخابات التي أجريت في أواخر مايو الماضي، بأنها تريد «الإطاحة بالحكومة بالقوة».

يأتي ذلك، بعد أن رفض زعيم المعارضة في ملاوي، لازاروس تشاكويرا، نتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، قائلاً إنه شن معركة قضائية لإلغاء التصويت على أساس التزوير، وعلى أساس عدم قدرة موثاريكا القيام بمهام منصبه، بحكم سنه المتقدمة.

وكانت مفوضية الانتخابات في مالاوي، قد أعلنت فوز الرئيس المنتهية ولايته بيتر موثاريكا في الانتخابات الرئاسية بنسبة 38.57 % من الأصوات، بفارق ضئيل عن منافسه، ليبدأ فترة جديدة من حكمه، مدتها خمسة أعوام.

وكان إعلان النتائج قد تأخر أكثر من مرة في البلد الواقع في جنوبي القارة الأفريقية، للاشتباه بحدوث تلاعب.

وقالت مفوضية الانتخابات في مؤتمر صحافي، إن لازاروس تشاكويرا، الذي يتزعم حزب مؤتمر مالاوي المعارض، حصل على 35.41 % من أصوات الناخبين.

وفي الانتخابات التي جرت في 21 مايو الماضي، حصل ساولوس تشيليما نائب رئيس البلاد على 20.24 في المئة من الأصوات.

ولا يشترط حصول المرشح على نسبة 50 % كي يصبح رئيساً للبلاد، وفقاً للدستور في مالاوي، ويفوز من يحقق أعلى عددٍ من الأصوات في عملية الاقتراع.

سيرة ذاتية
بيتر موثاريكا هو سياسي من مواليد 18 يوليو 1940، وهو سياسي ومحامي في مالاوي، وكان رئيساً لملاوي منذ 31 مايو 2014. ويعمل موثاريكا عالمياً في مجال العدالة الدولية. وهو خبير في القانون الاقتصادي الدولي، والقانون الدولي والقانون الدستوري المقارن. وقد عمل بشكل غير رسمي كمستشار لأخيه الأكبر، الرئيس بينغو وا موثاريكا، في قضايا السياسة الخارجية والداخلية، منذ بداية حملته الانتخابية، وحتى وفاة الرئيس في 5 أبريل 2012. وقد شغل أيضاً منصب وزير العدل، ثم وزير التعليم والعلوم والتكنولوجيا. وعمل موثاريكا أيضاً وزيراً للخارجية من عام 2011 إلى عام 2012. وتم تكليفه بالمساعدة في توطيد العلاقات بين ملاوي والمملكة المتحدة، بسبب تدهور الدبلوماسية العامة بين البلدين، بعد جدل سياسي بينهما.

وتولى بيتر موثاريكا (78 عاماً)، الذي ينتمي للحزب الديمقراطي التقدمي، الحكم في مالاوي، في الولاية الأولى، في 31 مايو 2014.

الجمهورية الحبيسة
وجمهورية مالاوي هي دولة حبيسة في جنوب شرقي أفريقيا، عرفت سابقاً باسم «نيازالاند»، تحدها زامبيا إلى الشمال الغربي، وتنزانيا إلى الشمال الشرقي، وموزمبيق من الشرق والجنوب والغرب. تتجاوز مساحة مالاوي 118,000 كيلو متر مربع، بينما يبلغ تعداد السكان قرابة 14 مليون نسمة، وعاصمتها ليلونغوي، وهي ثاني أكبر مدينة بعد بلانتيري، بينما الثالثة هي مدينة مزوزو.

يأتي الاسم مالاوي من مارافي، وهو الاسم القديم لشعب نيانجا، الذي يسكن المنطقة، وتلقب البلاد أيضاً باسم «القلب الدافئ لأفريقيا».

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً