خبير اقتصادي: الإعلان عن المهارات المالية حاجة ملحة للأسر الإماراتية

خبير اقتصادي: الإعلان عن المهارات المالية حاجة ملحة للأسر الإماراتية

أكد عضو إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الخبير الاقتصادي حمد العوضي، أهمية إعلان وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة أحمد بالهول الفلاسي، عن اعتماد المهارات المالية كمهارة لشهر يوليو (تموز) الحالي. وأشار حمد العوضي في تصريح خاص ، إلى أن هذه الخطوة تأتي في الوقت المناسب لتعريف الشباب في الإمارات بطبيعة الدخل، والمصروفات، وسبل الادخار، وإعداد…




alt


أكد عضو إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الخبير الاقتصادي حمد العوضي، أهمية إعلان وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة أحمد بالهول الفلاسي، عن اعتماد المهارات المالية كمهارة لشهر يوليو (تموز) الحالي.

وأشار حمد العوضي في تصريح خاص ، إلى أن هذه الخطوة تأتي في الوقت المناسب لتعريف الشباب في الإمارات بطبيعة الدخل، والمصروفات، وسبل الادخار، وإعداد الموازنات واتخاذ قرارات صائبة تعزز من مسيرتهم المستقبلية وطريقة بناء حياتهم بشكل صحيح، ومواجهة التحديات المالية التي تواجه الكثير من الشباب المواطنين.
أهمية الثقافة المالية
ولفت إلى أهمية تزويد الأسر الإماراتية وخاصة فئة الشباب بالمهارات المالية، وبأسلوب الادخار، وإعداد الميزانيات اليومية للحياة لاسيما للطبقة المتوسطة الدخل، مبيّناً أن الكثير من الأسر تفتقر إلى الثقافة المالية بشكل عام، والتي تعد من أهم أساسيات الأسرة الناجحة.
تحديات
وقال العوضي: “للأسف في ظل ما نشاهده من طفرة مالية، وثقافة استهلاكية قوية خاصة بين الأسر المواطنة، نلاحظ عدم وجود تنظيم مالي لدى الأسرة، وعلى مستوى الفرد كذلك، وليس هناك تحديد للميزانيات اليومية والشهرية ولا ادخار، مع غياب تحديد الأولويات، إلى جانب افتقارها للمهارات اللازمة لتطوير مواردها المالية، واستثمار دخل الفرد في مشروعات تعود بالنفع عليه وعلى أسرته”.
سلوكيات سلبية
وأضاف: “الكثير من المواطنين لديهم مبدأ (اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب)، في ظل الثقافة الاستهلاكية الحاصلة، إلى جانب سلوكيات التفاخر والتباهي السائدة لدى كثير من الأسر المواطنة، والإنفاق غير العقلاني على الكماليات، ما يؤدي لصرف الدخل الشهري دون حساب أو تفكير بالأولويات”.
التخطيط المالي
ودعا عضو إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، الأسر الإماراتية إلى تغيير سلوكياتها، وتحديد أولوياتها المالية، واعتماد ثقافة الادخار، ولو كان ذلك باقتطاع جزء من الدخل شهرياً وعدم صرفه، ليكون عوناً في حالات الطوارئ لصاحبه.
وأوضح أنه يمكن للمواطن تخصيص مبلغ من مدخراته الشهرية وليس كلها للاستثمار في مجالات بسيطة تعود عليه بالريع والفائدة، مثل وضعها في صناديق تابعة للبنوك، أو في أسهم، أو عقار، محذراً من عواقب صرف الدخل الشهري بنسبة 100%، وما يؤدي بالتالي إلى الاستدانة وتراكم الديون والالتزامات والأعباء المالية.
دوامة الديون
وبين أن الاقتراض من البنوك ليس بالأمر الخاطئ، لأن أكثر المجتمعات تعيش على قروض البنوك، كما أنه جزء لأي حركة مالية في أي مجتمع، لافتاً إلى أهمية معرفة أوجه صرف هذا المال الذي يتم اقتراضه من البنك، لأنه إذا تم إنفاقه على شراء مواد استهلاكية يكون مالاً معدوماً، ويجب القيام بسداده في نهاية المطاف، ومع ضغوطات الحياة، وغياب ثقافة التخطيط المالي، يقع المدين في مشاكل العجز عن السداد، وهو ما يشبه الدوامة التي يصعب الخروج منها، وتصبح التزامات المدين متشابكة لدى عدة جهات، ما يوقعه في مشاكل مع البنوك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً