11 أسيراً فلسطينياً يخوضون معركة الأمعاء الخاوية

11 أسيراً فلسطينياً يخوضون معركة الأمعاء الخاوية

لا تكتفي سلطات الاحتلال باعتقال الفلسطيني وانتزاعه من أحضان أهله أو مدرسته أو عمله، بل تواصل قمعه واضطهاده حتى يتحول إلى أعزل خلف القضبان مجرّد من أي سلاح سوى الإرادة. وفي هذه الحالة يلجأ الأسير الفلسطيني إلى سلاح الإرادة ممثّلاً بالإضراب عن الطعام بسلاح الأمعاء الخاوية لانتزاع حقوقه بحياة كريمة، أو الموت دونها. وهو ما…

لا تكتفي سلطات الاحتلال باعتقال الفلسطيني وانتزاعه من أحضان أهله أو مدرسته أو عمله، بل تواصل قمعه واضطهاده حتى يتحول إلى أعزل خلف القضبان مجرّد من أي سلاح سوى الإرادة. وفي هذه الحالة يلجأ الأسير الفلسطيني إلى سلاح الإرادة ممثّلاً بالإضراب عن الطعام بسلاح الأمعاء الخاوية لانتزاع حقوقه بحياة كريمة، أو الموت دونها. وهو ما يجري في هذه الآونة في سجون الاحتلال.

عدد الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ يوم الاثنين، ارتفع إلى 11 أسيراً، بعد انضمام ثلاثة أسرى جدد للإضراب، وذلك احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري. وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان، إن كلاً من الأسيرين محمد نضال أبو عكر ومحمد عطية الحسنات من لاجئي مخيم دهيشة في بيت لحم، والأسير حذيفة حلبية من بلدة أبو ديس بالقدس، انضموا أول من أمس للإضراب المفتوح عن الطعام في سجن النقب الصحراوي.

وقد سبقهما الأسيران إحسان عثمان (21 عاماً) من بلدة بيت عور التحتا في رام الله، وجعفر عز الدين (48 عاماً) من جنين اللذان يواصلان إضرابهما عن الطعام منذ 17 يوماً.

من الخليل

وقبلهم يواصل 5 أسرى من محافظة الخليل إضرابهم عن الطعام منذ 9 أيام، وهم: الشقيقان محمود الفسفوس (29 عاماً)، وكايد (30 عاماً)، وغضنفر أبو عطوان (26 عاماً)، وعبد العزيز سويطي (30 عاماً)، وسائد النمورة (27 عاماً)، إضافة للأسير سائد زهران (31 عاماً).

هيئة الأسرى ألقت الضوء على معاناتهم، مشيرة إلى أن الأسرى المضربين يعانون من تفاقم أوضاعهم الصحية، وبدت عليهم علامات الهزل، والضعف العام، وصعوبة في الحركة والمشي، واصفرار الوجه، والدوخة وأوجاع الرأس والمفاصل، وهي من الأعراض المصاحبة للإضراب عن الطعام.

دعوة للتضامن

وفي ضوء انضمام محمد نضال أبوعكر ومصطفى الحسنات وحذيفة حلبية للإضراب عن الطعام ابتداء من 1/‏7، ومع استمرار وتوسع نطاق سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، وفي ظل إمعان إدارة سجون الاحتلال في سياسة القمع والتنكيل ضد الأسرى الإداريين، دعت قيادة منظمة الجبهة الشعبية في السجون لتشكيل لجنة دعم ومساندة للأسرى الإداريين والقيام بفعاليات جماهيرية. كما طالبت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة باعتماد جمعة لدعم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، والهيئات الوطنية بنصب خيام اعتصام والدعوة إلى أيام غضب شعبي واشتباك مع الاحتلال.

وأكدت أن هذه المعركة ستستمر وسيشارك بها العديد من الأسرى على شكل دفعات متتالية للإضراب، حتى تحقيق الهدف.

واعتقلت قوّات الاحتلال أمس 29 فلسطينياً في مناطق متفرقة من الضّفة الغربية، بينهم 15 شابّاً وفتى من القدس.

alt

Share

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً