ضاحي خلفان: التكاتف والتوعية يؤمنان المجتمع من بلاء المخدرات

ضاحي خلفان: التكاتف والتوعية يؤمنان المجتمع من بلاء المخدرات

شهد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس جمعية «واجب» التطوعية، محاضرة توعوية تحت شعار: «بالتكاتف والتوعية.. المجتمع آمن» للتوعية بمخاطر المخدرات التي نظمتها الجمعية، ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، مساء أمس الأول، وألقاها الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.كما شهد المحاضرة، الشيخ حمدان بن سعيد بن طحنون آل …

emaratyah

شهد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس جمعية «واجب» التطوعية، محاضرة توعوية تحت شعار: «بالتكاتف والتوعية.. المجتمع آمن» للتوعية بمخاطر المخدرات التي نظمتها الجمعية، ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، مساء أمس الأول، وألقاها الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي.
كما شهد المحاضرة، الشيخ حمدان بن سعيد بن طحنون آل نهيان، وعدد من قيادات وزارة الداخلية.
ولفت خلفان، إلى أهمية الموقع الجغرافي لدولة الإمارات، الذي يجعلها محط أنظار قوى الشر من العصابات الإجرامية المنظمة في ترويج الآفة الخطرة.
ولفت إلى دور الأسرة في حماية أبنائها من مخاطر المخدرات؛ حيث وصفه بأنه لا يقل أهمية عن دور الأجهزة الشرطية، فلا بد للأسرة من أن تحصن أطفالها ضد المخدرات بالمتابعة والتوعية والإرشاد.
وذكر أن الآباء لا يعرفون الكثير عن أبنائهم في ظل انشغالهم بهموم الحياة ومشكلاتها. لافتاً إلى أنه عبر دراسات المجلس، فإن سن الخطورة للأطفال المحتملين للتعاطي تتراوح ما بين 11 سنة إلى 18 سنة.
كما لفت إلى أن مجلس أرسل نحو 380 ألف رسالة توعوية لأولياء الأمور تحمل نصائح مهمة لحفظ الأبناء من مخاطر المخدرات، ما يساعد على رفع وعي الأسر تجاه تلك الآفة الخطرة.
وقال الدكتور حاتم علي، المدير الإقليمي لمكتب مكافحة المخدرات والجريمة في دول مجلس التعاون، إن التقرير العالمي للمخدرات للعام الجاري الذي يقدم وصفاً، عن زراعتها وتركيبها وطرق ترويجها وتحديد عدد المتعاطين، أشار إلى أن كثيراً من الفئة العمرية من 15 إلى 65 عاماً تعاطت المخدرات ولو مرة واحدة في العمر.
وأوضح أن الإحصاءات الحديثة للأمم المتحدة تشير إلى أن السن الدنيا للمتعاطين، انخفضت إلى 12 سنة بدلاً من 16، في السنوات الماضية، ما يهدد بخطورة المخدرات على الأطفال.
وأكد العميد محمد الشحي، مدير حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، أن المشرع الإماراتي لم يغفل الجانب الإنساني للمتعاطين، ودور الأسرة في حماية أبنائها من رفاق السوء.
وأكد العقيد طاهر الظاهري، مدير مديرية مكافحة المخدرات بقطاع الأمن الجنائي، أن «المديرية» بالتنسيق مع الجهات المختصة، تعد برامج حديثة طموحة، تستهدف الأسر والشباب والنشء، بهدف تنمية الثقافة السائدة في رفض هذه الآفة القاتلة.
فيما أوضح الدكتور عبدالله الأنصاري، من مركز إرادة العلاج والتأهيل بدبي، أن المركز يقوم بخدمات العلاج والتأهيل للمتعاطين. (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً